الثلاثاء، مايو 15، 2012

آروموناس هيدروفيلاAeromonas hydrophila

 بكتريا تأكل لحم المريض، بمعدل بوصة في الساعة، تأكل اللحم، والعضلات، والجلد، وتبقي أثراً في جسم المريض، يشبه أثر الحرق من الدرجة الخامسة، ثمَّ يموت المصاب على الفور، أما الوقت بين الإصابة والوفاة فيكون بحسب بدء مكان, بدء التآكل، فإذا كان في أماكن عصبية، لا تمتد حياة المريض إلا ساعةً أو ساعتين، إذا كان مرض الإيدز يعطي المريض مهلة سنة أو سنتين، فهذا المرض يعطيه ساعة أو ساعتين، أما إذا كان البدء بالأطراف، فقد يمتد به الأمر إلى يومين فقط ، أي من ساعةٍ إلى ساعتين، ومن يومٍ إلى يومين، ويقضي هذا المريض نحبه .
 الأسباب هي أسباب مرض الإيدز بالذات، خمورٌ، ومخدرات، وفواحش، وانحرافات ، ظهر هذا المرض في بريطانية، وفي أمريكا، وفي كندا، وفي اليابان، وهذه البكتريا التي سميت آكلة لحوم البشر هوائيةٌ، ولا هوائية، ومعنى أنها هوائية، ولا هوائية، أي أنها قادرة على أنها تنتقل، وأن تحدث العدوى في كل الظروف، وفي كل البيئات 

  Rana muscosa   

alt Aeromonas hydrophila 

تصارع أمريكية الموت بمواجهة بكتيريا آكلة للحوم البشر، أفقدتها ساقها وأجزاء من بطنها، وعرضتها لخطر فقدان المزيد من أجزاء جسمها.

وكانت أيمي كوبلاند، 24 عاماً، وهي خريجة من جامعة “ويست جورجيا” قد التقطت البكتيريا بعد إصابتها بجرح مطلع مايو/أيار الجاري.

وتوقع الأطباء وفاة كوبلاند إثر إصابتها بسكتة قلبية عقب عملية جراحية لاستئصال ساقها وجزء من بطنها بعدما نهشتها البكتيريا.

ومن المتوقع أن تخضع للمزيد من العمليات الجراحية، وذكرت “جامعة ويست جورجيا” في مدونتها: “أصابع أيمي ستتعرض للبتر لكن الأطباء يأملون في الحفاظ على كفيها يما يسمح لعضلاتها بتحريك أطراف اصطناعية.”

 

كما يتوقع الأطباء أن تبدأ كوبلاند في التنفس طبيعياً دون الحاجة لمساعدة طبية، نظراً للعجز الذي أحدثته البكتيريا برئتيها ما أفقدها القدرة على أداء وظائفها.

وقال د. بودي كريش، من جامعة “فاندربيلت” إن البكتيريا وتعرف طبياً بـ”آروموناس هيدروفيلا”، تعيش في المياه والبيئة، وتعتبر واحدة من سلالات البكتيريا آكلة لحوم البشر.

وأضاف: عندما تصل إلى الأنسجة العميقة، لديها قدرة استثنائية على تدمير الأنسجة المحيطة بها في سبيل سعيها للحصول على الغذاء.. وهذا يؤدي لموت تلك الخلايا، وعندها نرى الالتهابات والأورام والتدمير، عندها يصعب للغاية التحكم به.”

وأضاف كريش بأن معظم البشر يصابون بأنواع البكتيريا هذه التي قد تسبب حالات الإسهال.

وذكر مختصون إن هذه البكتيريا، المقاومة للمضادات الحيوية، تدمر الأنسجة الحيوية في جسم الإنسان وقد تؤدى إلى الموت في بعض الأحيان.


alt

أضف تعليقك

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...