الثلاثاء، مايو 15، 2012

قارن عدد قتلى و شهداء غزوات النبي//بضحايا حروب العهد القديم /بالأرقام والإحصاءات....من الإرهابي؟!

عدد قتلى و شهداء غزوات النبي


الاحصاء التالي قام به الدكتور محمد عمارة يقول:
-غزوة بدر (مشرك 70 /مسلم 14)
-غزوة السويق (مشرك 0 /مسلم 2)
-بعث كعب ابن الأشرف (مشرك 1 /مسلم 0)
-غزوة أحد (مشرك 22 /مسلم 70)
-غزوة حمراء الأسد (مشرك 1 /مسلم 0)
-بعث الرجيع (مشرك 0 /مسلم 7)
-بعث بئر معونة(مشرك 0 /مسلم 27)
-غزوة الخندق (مشرك 3 /مسلم 6)
-غزوة بني قريظة (مشرك 0 /مسلم 0). ال 600 الذين قتلوا من بني قريظة لم يقتلوا في الحرب. وانما قتلوا قضاء بالتحكيم الذي ارتضوه جزاء على خيانتهم فلا يحسبون في قتلى المعارك.
-بعث عبد الله بن عتيك(مشرك 1 /مسلم 0)
-غزوة ذي قرد (مشرك 1 /مسلم 2)
-غزوة بني المصطلق (مشرك 0 /مسلم 1)
-غزوة خيبر (مشرك 2 /مسلم 20)
-غزوة وادي القربى (مشرك 0 /مسلم 1)
-غزوة مؤتة (مشرك 0 /مسلم 11)
-فتح مكة (مشرك 17 /مسلم 3)
-غزوة حنين (مشرك 84 /مسلم 4)
-غزوة الطائف (مشرك 0 /مسلم 13)
المجموع (مشرك 203 /مسلم 183)



لنقارن الآن مع ضحايا حروب العهد القديم :
انظر يشوع 8/25 ، قضاة 1/4 ،قضاة 3/29 ،قضاة 8/10، قضاة 9/49، قضاة 14/19 ،قضاة 15/17 ،قضاة 16/27 ،صموئيل اول 14/14، صموئيل أول 18/27، صموئيل ثاني 8/5، صموئيل ثاني 8/13 ، صموئيل ثاني 10/18، ملوك اول 20/29 ، ملوك ثاني 14/7، ملوك ثاني 19/35 ،أخبار الأيام الأول 14/9-13 ، استير 9/5 ، استير 9/16 ، استير 9/15 
المجموع من الضحايا غير اليهود 1.635.650
عدد ضحايا اليهود في حروبهم الداخلية او مع الأجانب : 352.827
(أنظر قضاة 12/6،قضاة 20/21،قضاة 20/25،قضاة 20/32، قضاة 20/39، قضاة 20/42 ،قضاة 20/45، صموئيل اول 4/2 ، صموئيل أول 4/10 ، صموئيل أول 6/19 ، صموئيل أول 22/19 ، صموئيل أول 2/30 ، صموئيل ثان 18/7 ، صموئيل ثان 10/13 ، صموئيل ثان 15/25 ، اخبار الايام الثاني 28/6 ، قضاة 9/5 )

ناهيك عن إبادة حوالي مليار نسمة بإسم الصليب وبإسم نجمة ديفيد الصهيونية في آخر ٥قرون

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...