قاطع المتنصرين الأحقار أوالمتسورسين المتشنودين الأحمار!ولذا تجد عداوة العلماني المستعرب شديدة وتجد أكثر تطرفا حتى من العلماني الغربي ..
وهذا راجع إلى الطبيعة والبيئة..
وقد قال صلى الله عليه وسلم "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذ فقهوا"
فما دام الكفر والعلمانية ملاصقة له تجده مخلصا لكفره وعلمانيته ومدافعا عنها.!جميلة اسماعيل اللى نشرت سابقا سباً للسيدة عائشة رضى الله عنها ، وخالد يوسف المنحل ، وحمزاوى اللى قال زواج المسلمة من مسيحى وشرب الخمور حلال ، وساويرس اللى طلب من الدول الاوربية توجيه ضربه لمصر والتدخل فى شئونها ، هل من العقول الاسماء اعلاه مصريون ، هى دى عينه الكتلة الصهيونية;
تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة
أخي وليد إن ساويرس يخترق المجتمع المسلم عن طريق أحمرة،جمع حمار، طروادة من حملة الأسماء الإسلامية وهم أشد كفرا وعداوة من صليبيين وصهاينة ومشركين،وهؤلاءالمنافقون هم الطابور الخامس في كل أمة ووجودهم في المجتمع العربي الإسلامي كان منذ اكتساب الإسلام صفة الدولة والقوة!..على أن هذا الوجود لم ينقطع للفت في عضد الأمة وقد تجد الرجل تحسبه عربيا وهو يهودي يحاول اخفاء يهوديته بادعاء الانتماء والدعوة لإحياء الجاهلية والعنصرية للجنس..
من أولئك أيضا العلمانيون الذين انكشف أمرهم وضاع سرهم ولم تعد وسائلهم تخفى على أحد..
النار لمن عصى الله ولو كان سيدا سبئيأ
كان الماركسي الملحد العلماني التونسي المتفرنج عفيف الأخضر يقول لي نارالزين ومبارك ولاجنة الإخوان والتيارات الإسلامية عموما ممادعاني لمقاطعته!!صحيح أنا مسلم ناصري قومي أحب المحترمين من أبنا وطني بشرط أن يبادلونا حبا بحب وودا بود،وبشرط أن يعترفواويحترموا عقيدتي إلهي الواحدالأحد ورسولي الأكرم سيدالخلق وقرآني الكريم ودورعبادتي،وثقافتي وعروبتي،وإن لم يفعلوا...فعلى نفسها جنت أم ساورس..أقصد براقش!سالم القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق