الأحد، ديسمبر 04، 2011

قاطع المتنصرين الأحقار أوالمتسورسين المتشنودين الأحمار!ولذا تجد عداوة العلماني المستعرب شديدة وتجد أكثر تطرفا حتى من العلماني الغربي .. وهذا راجع إلى الطبيعة والبيئة.. وقد قال صلى الله عليه وسلم "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذ فقهوا" فما دام الكفر والعلمانية ملاصقة له تجده مخلصا لكفره وعلمانيته ومدافعا عنها.!جميلة اسماعيل اللى نشرت سابقا سباً للسيدة عائشة رضى الله عنها ، وخالد يوسف المنحل ، وحمزاوى اللى قال زواج المسلمة من مسيحى وشرب الخمور حلال ، وساويرس اللى طلب من الدول الاوربية توجيه ضربه لمصر والتدخل فى شئونها ، هل من العقول الاسماء اعلاه مصريون ، هى دى عينه الكتلة الصهيونية; تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة أخي وليد إن ساويرس يخترق المجتمع المسلم عن طريق أحمرة،جمع حمار، طروادة من حملة الأسماء الإسلامية وهم أشد كفرا وعداوة من صليبيين وصهاينة ومشركين،وهؤلاءالمنافقون هم الطابور الخامس في كل أمة ووجودهم في المجتمع العربي الإسلامي كان منذ اكتساب الإسلام صفة الدولة والقوة!..على أن هذا الوجود لم ينقطع للفت في عضد الأمة وقد تجد الرجل تحسبه عربيا وهو يهودي يحاول اخفاء يهوديته بادعاء الانتماء والدعوة لإحياء الجاهلية والعنصرية للجنس.. من أولئك أيضا العلمانيون الذين انكشف أمرهم وضاع سرهم ولم تعد وسائلهم تخفى على أحد.. النار لمن عصى الله ولو كان سيدا سبئيأ كان الماركسي الملحد العلماني التونسي المتفرنج عفيف الأخضر يقول لي نارالزين ومبارك ولاجنة الإخوان والتيارات الإسلامية عموما ممادعاني لمقاطعته!!صحيح أنا مسلم ناصري قومي أحب المحترمين من أبنا وطني بشرط أن يبادلونا حبا بحب وودا بود،وبشرط أن يعترفواويحترموا عقيدتي إلهي الواحدالأحد ورسولي الأكرم سيدالخلق وقرآني الكريم ودورعبادتي،وثقافتي وعروبتي،وإن لم يفعلوا...فعلى نفسها جنت أم ساورس..أقصد براقش!سالم القطامي


قاطع المتنصرين الأحقار أوالمتسورسين المتشنودين الأحمار!ولذا تجد عداوة العلماني المستعرب شديدة وتجد أكثر تطرفا حتى من العلماني الغربي ..
وهذا راجع إلى الطبيعة والبيئة..
وقد قال صلى الله عليه وسلم "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذ فقهوا"
فما دام الكفر والعلمانية ملاصقة له تجده مخلصا لكفره وعلمانيته ومدافعا عنها.!جميلة اسماعيل اللى نشرت سابقا سباً للسيدة عائشة رضى الله عنها ، وخالد يوسف المنحل ، وحمزاوى اللى قال زواج المسلمة من مسيحى وشرب الخمور حلال ، وساويرس اللى طلب من الدول الاوربية توجيه ضربه لمصر والتدخل فى شئونها ، هل من العقول الاسماء اعلاه مصريون ، هى دى عينه الكتلة الصهيونية;
تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة
أخي وليد إن ساويرس يخترق المجتمع المسلم عن طريق أحمرة،جمع حمار، طروادة من حملة الأسماء الإسلامية وهم أشد كفرا وعداوة من صليبيين وصهاينة ومشركين،وهؤلاءالمنافقون هم الطابور الخامس في كل أمة ووجودهم في المجتمع العربي الإسلامي كان منذ اكتساب الإسلام صفة الدولة والقوة!..على أن هذا الوجود لم ينقطع للفت في عضد الأمة وقد تجد الرجل تحسبه عربيا وهو يهودي يحاول اخفاء يهوديته بادعاء الانتماء والدعوة لإحياء الجاهلية والعنصرية للجنس..
من أولئك أيضا العلمانيون الذين انكشف أمرهم وضاع سرهم ولم تعد وسائلهم تخفى على أحد..
النار لمن عصى الله ولو كان سيدا سبئيأ
كان الماركسي الملحد العلماني التونسي المتفرنج عفيف الأخضر يقول لي نارالزين ومبارك ولاجنة الإخوان والتيارات الإسلامية عموما ممادعاني لمقاطعته!!صحيح أنا مسلم ناصري قومي أحب المحترمين من أبنا وطني بشرط أن يبادلونا حبا بحب وودا بود،وبشرط أن يعترفواويحترموا عقيدتي إلهي الواحدالأحد ورسولي الأكرم سيدالخلق وقرآني الكريم ودورعبادتي،وثقافتي وعروبتي،وإن لم يفعلوا...فعلى نفسها جنت أم ساورس..أقصد براقش!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...