يحدثنا بعض الخبثاء أن أعضاء حزب المصريين الأحرار، كثيرا ما يخطئون أثناء اجتماعاتهم الحزبية فيستخدمون سهوا تعبير الشركة حين يكون قصدهم الحديث عن الحزب .
وهم بالطبع معذورين فى ذلك ، فهو حزب الشركة بجدارة ، فيقال إن غالبية العضوية هم من موظفى الشركة ، أو ممن تربطهم معها مصالح شغل و بيزنس .
ولقد أدهشنى وأزعجنى بشدة تقدم قوائم حزب الشركة الشهير باسم حزب المصريين الأحرار فى الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية .
ورغم أن هذه القوائم المسماة بالكتلة المصرية تضم أحزابًا أخرى مثل حزب التجمع والحزب الديمقراطى الاجتماعى ، ولكن يظل حزب الشركة هو اللاعب الرئيسى و صانع الألعاب ومورد الأموال .
***
وعلى العكس من ذلك لم يدهشنى كثيرا تقدم قوائم التيارات الإسلامية ، فلقد كان هذا متوقعا من الجميع ، وفقا لعديد من المؤشرات أهمها حالة الصعود العام للحركات الإسلامية فى الوطن العربى ومنها مصر على امتداد العقود الماضية ، ثم نتائج برلمان 2005 ونجاح 88 نائبًا إخوانيا رغم تزوير الانتخابات ، بالإضافة إلى نتائج الانتخابات فى تونس التى سبقتنا بأسابيع قليلة ، وأخيرا نتائج الانتخابات النقابية التى حصد فيها الإسلاميون غالبية الأصوات والمقاعد . فهو تقدم سبقته مقدمات ومؤشرات كثيرة .
أما تقدم قوائم الشركة فلم يكن له أى مقدمات ، سوى حجم الأموال التى صرفت ، والتى قال عنها المهندس نجيب سويرس إنها لم تتعد 30 مليون جنيه ، لم يتحمل هو منها سوى 10 ملايين فقط !!
وسبب انزعاجى من تقدم قوائم الشركة ، هو أنهم لم يكونوا فى يوم من الأيام ثوارا ، بل إنهم كانوا جزءًا لا يتجزأ من النظام الساقط ، بل هم الفلول الحقيقيون فى جانبهم الطبقى والاقتصادى ، و هم أنصار الاقتصاد الحر وسيطرة القطاع الخاص ووكلاء الشركات الأجنبية وهادمو الصناعات الوطنية والمستأثرون بغالبية الثروات والمتزاوجون على الدوام مع السلطات ، كل السلطات منذ عهد الاحتلال البريطانى مرورا بثورة يوليو بعصورها الثلاث . منزوعى المبادئ والقيم فيما عدا قيمة واحدة هى فن الربح والمكسب فى كل الظروف والأحوال . ومن أجل ذلك يركبون كل الموجات ويتمسحون بكل الثورات . تاجروا مع الأورنس قبل الثورة ، وشاركوا الدولة فى الستينيات ، وأصبحوا وكلاء للخواجات أيام الانفتاح فى السبعينيات ، وفى التسعينيات وما بعدها نهبوا أراضى الدولة و شركات القطاع العام وأموال البنوك وضاعفوا ثرواتهم فى أقل من 24 ساعة مع تعويم الجنيه . و يسيطرون الآن على 40 % من جملة الثروة المصرية وعلى 70% من جملة الدخل القومى السنوى .
***قاطع المتنصرين الأحقار أوالمتسورسين المتشنودين الأحمار!جميلة اسماعيل اللى نشرت سابقا سباً للسيدة عائشة رضى الله عنها ، وخالد يوسف المنحل ، وحمزاوى اللى قال زواج المسلمة من مسيحى وشرب الخمور حلال ، وساويرس اللى طلب من الدول الاوربية توجيه ضربه لمصر والتدخل فى شئونها ، هل من العقول الاسماء اعلاه مصريون ، هى دى عينه الكتلة الصهيونية;
وشركتنا التى نحن بصددها على وجه التحديد هى شركة وثيقة الصلة بهيئة المعونة الأمريكية ، يقال إنه تم اختيارها بعناية من قبل الأمريكان ضمن سلسلة أخرى من الشركات على امتداد الثلاثين عامًا الماضية لبناء وتأسيس قطاع خاص قوى حليف وتابع للمصالح الرأسمالية الغربية فى البلاد .
ويقال إن الشركة استفادت كثيرا من برنامج الاستيراد السلعى الأمريكى الذى أعطى القطاع الخاص المصرى حق الاستيراد من أمريكا بفائدة 1,5 % على ثلاث سنوات ، فى وقت كانت الفائدة السنوية فى البنوك المصرية 15 % . وقيل إن هيئة المعونة الأمريكية قد أرست على الشركة بالأمر المباشر مقاولة تجديد وإحلال فلنكات السكة الحديد ، وإن الشركة كانت هى المقاول المصرى الرئيسى الذى كلف بعملية بناء القلعة الحربية فى جاردن سيتى المسماة بالسفارة الأمريكية ، وكل هذ على سبيل المثال وليس الحصر .
وهم بالطبع معذورين فى ذلك ، فهو حزب الشركة بجدارة ، فيقال إن غالبية العضوية هم من موظفى الشركة ، أو ممن تربطهم معها مصالح شغل و بيزنس .
ولقد أدهشنى وأزعجنى بشدة تقدم قوائم حزب الشركة الشهير باسم حزب المصريين الأحرار فى الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية .
ورغم أن هذه القوائم المسماة بالكتلة المصرية تضم أحزابًا أخرى مثل حزب التجمع والحزب الديمقراطى الاجتماعى ، ولكن يظل حزب الشركة هو اللاعب الرئيسى و صانع الألعاب ومورد الأموال .
***
وعلى العكس من ذلك لم يدهشنى كثيرا تقدم قوائم التيارات الإسلامية ، فلقد كان هذا متوقعا من الجميع ، وفقا لعديد من المؤشرات أهمها حالة الصعود العام للحركات الإسلامية فى الوطن العربى ومنها مصر على امتداد العقود الماضية ، ثم نتائج برلمان 2005 ونجاح 88 نائبًا إخوانيا رغم تزوير الانتخابات ، بالإضافة إلى نتائج الانتخابات فى تونس التى سبقتنا بأسابيع قليلة ، وأخيرا نتائج الانتخابات النقابية التى حصد فيها الإسلاميون غالبية الأصوات والمقاعد . فهو تقدم سبقته مقدمات ومؤشرات كثيرة .
أما تقدم قوائم الشركة فلم يكن له أى مقدمات ، سوى حجم الأموال التى صرفت ، والتى قال عنها المهندس نجيب سويرس إنها لم تتعد 30 مليون جنيه ، لم يتحمل هو منها سوى 10 ملايين فقط !!
وسبب انزعاجى من تقدم قوائم الشركة ، هو أنهم لم يكونوا فى يوم من الأيام ثوارا ، بل إنهم كانوا جزءًا لا يتجزأ من النظام الساقط ، بل هم الفلول الحقيقيون فى جانبهم الطبقى والاقتصادى ، و هم أنصار الاقتصاد الحر وسيطرة القطاع الخاص ووكلاء الشركات الأجنبية وهادمو الصناعات الوطنية والمستأثرون بغالبية الثروات والمتزاوجون على الدوام مع السلطات ، كل السلطات منذ عهد الاحتلال البريطانى مرورا بثورة يوليو بعصورها الثلاث . منزوعى المبادئ والقيم فيما عدا قيمة واحدة هى فن الربح والمكسب فى كل الظروف والأحوال . ومن أجل ذلك يركبون كل الموجات ويتمسحون بكل الثورات . تاجروا مع الأورنس قبل الثورة ، وشاركوا الدولة فى الستينيات ، وأصبحوا وكلاء للخواجات أيام الانفتاح فى السبعينيات ، وفى التسعينيات وما بعدها نهبوا أراضى الدولة و شركات القطاع العام وأموال البنوك وضاعفوا ثرواتهم فى أقل من 24 ساعة مع تعويم الجنيه . و يسيطرون الآن على 40 % من جملة الثروة المصرية وعلى 70% من جملة الدخل القومى السنوى .
***قاطع المتنصرين الأحقار أوالمتسورسين المتشنودين الأحمار!جميلة اسماعيل اللى نشرت سابقا سباً للسيدة عائشة رضى الله عنها ، وخالد يوسف المنحل ، وحمزاوى اللى قال زواج المسلمة من مسيحى وشرب الخمور حلال ، وساويرس اللى طلب من الدول الاوربية توجيه ضربه لمصر والتدخل فى شئونها ، هل من العقول الاسماء اعلاه مصريون ، هى دى عينه الكتلة الصهيونية;
تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة
كان الماركسي الملحد العلماني التونسي المتفرنج عفيف الأخضر يقول لي نارالزين ومبارك ولاجنة الإخوان والتيارات الإسلامية عموما ممادعاني لمقاطعته!!صحيح أنا مسلم ناصري قومي أحب المحترمين من أبنا وطني بشرط أن يبادلونا حبا بحب وودا بود،وبشرط أن يعترفواويحترموا عقيدتي إلهي الواحدالأحد ورسولي الأكرم سيدالخلق وقرآني الكريم ودورعبادتي،وثقافتي وعروبتي،وإن لم يفعلوا...فعلى نفسها جنت أم ساورس..أقصد براقش!سالم القطامي
وشركتنا التى نحن بصددها على وجه التحديد هى شركة وثيقة الصلة بهيئة المعونة الأمريكية ، يقال إنه تم اختيارها بعناية من قبل الأمريكان ضمن سلسلة أخرى من الشركات على امتداد الثلاثين عامًا الماضية لبناء وتأسيس قطاع خاص قوى حليف وتابع للمصالح الرأسمالية الغربية فى البلاد .
ويقال إن الشركة استفادت كثيرا من برنامج الاستيراد السلعى الأمريكى الذى أعطى القطاع الخاص المصرى حق الاستيراد من أمريكا بفائدة 1,5 % على ثلاث سنوات ، فى وقت كانت الفائدة السنوية فى البنوك المصرية 15 % . وقيل إن هيئة المعونة الأمريكية قد أرست على الشركة بالأمر المباشر مقاولة تجديد وإحلال فلنكات السكة الحديد ، وإن الشركة كانت هى المقاول المصرى الرئيسى الذى كلف بعملية بناء القلعة الحربية فى جاردن سيتى المسماة بالسفارة الأمريكية ، وكل هذ على سبيل المثال وليس الحصر .
تحالف "الكتلة المصرية" وجميلة وحمزاوى يدعم المرشحين الليبراليين بجولة الإعادة | |
| |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق