الأحد، ديسمبر 04، 2011

"الحرية والعدالة" يتصدر ترتيب قوائم المرحلة الاولى لانتخابات الشعب



تصدر حزب الحرية والعدالة ترتيب القوائم الحزبية فى المحافظات التسع التى جرت فيها المرحلة الأولى لإنتخابات مجلس الشعب التى جرت يومى الأحد والإثنين الماضيين.
فقد كشفت نتائج انتخابات القوائم الحزبية بالمرحلة الأولى -والتى أعلنها المستشار عبدالمعز ابراهيم رئيس اللجنة- عن أن ترتيب القوى السياسية الفائزة فى تلك الإنتخابات جاء بتصدر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين وذلك بحصوله على ثلاثة ملايين و565 ألفا و92 صوتا, يليه حزب النور المعبر عن التيار السلفى بحصوله على 2 مليون و371 ألفا و713 صوتا, وجاء ائتلاف الكتلة المصرية فى المركز الثالث حيث حصل على مليون و299 ألفا و819 صوتا.

وحصل حزب الوفد على المركز الرابع حيث حصل على 690 ألف و77 صوتا, يليه حزب الوسط فى المركز الخامس بحصوله على 415 ألفا و59 صوتا.

في حين جاء تحالف الثورة مستمرة فى المركز السادس فى القائمة بحصوله على 335 ألفا و947 صوتا, وحصل حزب الإصلاح والتنمية على المركز السابع بحصوله على 185 ألفا و238 صوتا, وحزب مصر القومى على المركز الثامن وحصل على 153 ألفا 429 صوتا, وحزب الحرية على المركز التاسع حيث حصل على 136 ألفا و784 صوتا, وعلى المركز العاشر حزب العدل حيث حصل على 76 ألفا و769 صوتا.
وحصل حزب المحافظين على المركز الحادى عشر, حيث حصل على 76 ألفا و743 صوتا, وحصل على المركز الثانى عشر حزب المواطن مصرى حيث حصل على 67 ألفا و602 صوتا, وحصل حزب السلام الديمقراطى على المركز الثالث عشر بأصوات بلغت 51 ألفا و704 صوتا, كما حصل حزب الغد على المركز الرابع عشر بأصوات بلغت 39 ألفا و999 صوتا, فيما حصل حزب الإتحاد على المركز الخامس عشر بأصوات بلغت 39 ألفا و527 صوتا, والحزب العربى الناصرى على المركز االسادس عشر حيث حصل على 39 ألفا و257 صوتا.

وحصل حزب الثورة المصرية على المركز السابع عشر حيث حصل على 36 ألفا و975 صوتا, وحزب الجبهة الديمقراطية على المركز الثامن عشر حيث حصل على 33 ألفا و293 صوتا, وحصل حزب الإتحاد المصرى العربى على المركز التاسع عشر بأصوات بلغت 31 ألفا و223 صوتا, وحزب مصر الحديثة على المركز العشرين بحصوله على 27 ألفا و6 أصوات .

وجاء فى المركز الحادى والعشرين حزب مصر الثورة بأصوات بلغت 26 الفا و804 أصوات , وحصل حزب المستقلين الجدد على المركز الثانى والعشرين بأصوات بلغت 10 الاف و792 صوتا وحصل حزب حراس الثورة على المركز الثالث والعشرين بأصوات بلغت 5 الاف و895 صوتا وحزب حقوق الانسان والمواطنة على الترتيب الرابع والعشرين حيث حصل على 4 الاف و436 صوتا .

وجاء فى المركز الخامس والعشرين حزب السلام الاجتماعى وحصل على 3 الاف و416 صوتا وعلى المركز السادس والعشرين حزب الوعى حيث حصل على 3 الاف و180 صوتا وعلى المركز السابع والعشرين الحزب العربى للعدل والمساواة الذى حصل على 3 الاف و156 صوتا وحصل على المركز الثامن والعشرين الحزب الدستورى الاجتماعى الحر وحصل على 3 الاف و47 صوتا .

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...