الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

الجابون اول المتأهلين للندن بهدف قاتل في السنغال وينتظر مصر أو المغرب






خطف المنتخب الجابوني الاوليمبي بطاقة التأهل لنهائيات اوليمبياد لندن من نظيره السنغالي في مباراة نصف نهائي تصفيات اوليمبياد لندن بعد فوزه عليه بهدف نظيف.

سجل هدف المباراة الوحيد بيوجو مهاجم الجابون في الدقيقة 119 من الوقت الاضافي قبل دقيقة واحدة من لجوء الفريقين للضربات الترجيحية بعد تعادلهم في الوقت الاصلي.

يذكر ان السنغال يبقى له امل المنافسة على بطاقة الصعود للأوليمبياد الثالثة منتظرا مواجهة الخاسر من مصر والمغرب على مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وسيلعب المنتخب الجابوني مع الفائز من لقاء المنتخب المصري الاوليمبي مع نظيره المغربي غدا الاربعاء.

الشوط الاول

بدأت المباراة بهجوم وسيطرة واضحة من جانب الفريق السنغالي في محاولة لتسجيل هدف مبكر وكاد ان يتحقق ذلك في الدقيقة الثانية من ضربة حرة مباشرة من جهة اليمين مرت من كل لاعبي السنغال بغرابة شديدة.

اعتمد المنتخب الجابوني على الهجمات غير المنظمة والمرتدة وأتت الدقيقة 18 ورفض الحكم احتساب هدف مثير للجدل للفريق الاصفر بعد ضربة حرة مباشرة للجابون يرتقى لها مهاجم الفريق وهيأها لزميله الذي وضعها في المرمى الخالي الا ان الحكم يطلق صافرته مدعيا تسلل المهاجم الاول.

استمر اللقاء مفتوحا بين الجانبين وان دانت السيطرة والخطورة بشكل واضح للفريق السنغالي الذي اعتمد بصورة واضحة على التسديدات من خارج المنطقة .

الشوط الثاني

جاء الشوط الثاني شبيها بنظيره الاول من ناحية سيطرة السنغال على منتصف الملعب لكن اعتمد الفريق السنغالي على الاختراق من العمق بدلا من التسديد البعيد.

وكثف الفريق السنغالي من هجومه حتى انه لعب بأربعة مهاجمين في بعض الاوقات الا ان ذلك خلق نوع من الفراغ الدفاعي الواضح امام الجابون التي استمر اسلوبها في الاعتماد على الهجمات المرتدة.

هدأت المباراة في اوتار الشوط الثاني الاخيرة وبدا ان الفريقان استسلما للتعادل السلبي قبل ان يضيع مهاجم السنغال كارا امبوجي اخطر فرص اللقاء في الوقت محتسب بدل الضائع بعد مرور الكرة من حارس الجابون وتهياها امامه ليسددها عاليا بدلا من المرمى.

الشوطين الاضافيين

لم يأت الشوطين الاضافيين بمستوى جديد سوى بالدقيقة السابعة من الوقت الاضافي الاول بعد تألق واضح لندونجا حارس الجابون الذي تصدى لكرة مانندا مهاجم السنغال.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الاضافي الثاني نجح مهاجم المنتخب الجابوني بيوجو من استغلال ضربة ركنية ويحولها لمرمى السنغال معلنا هدف الفوز 

ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...