الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

اخوفو

 الهرم الأكبر اخوفو":
• المشيد فوق هضبة الجيزة شمال العاصمة "انب – حج، منف" الشاهد على عظمة مصر في عهد خوفو.
• أختار مهندسه المعماري هضبة الجيزة كمكان لتشييد قبر ملكه، ربما لقدسية معينه لهذه المنطقة أو لعلو سطحها، مما يحميها من أخطار الفيضان أو لأسباب أخري اقتصادية منها وفرة الصخور أو الأحجار اللازمة لتشييد هذا البناء الضخم أو لقربها من محاجر طره علي الجانب الآخر للنيل.
• استفاد خوفو من تجارب من سبقوه من ملوك في تشييد الأهرامات، فخرج هرمه آية في جمال النسب والفن والهندسة والضخامة.
معلومات عن الهرم:
• هو أضخم وأكبر أهرامات مصر ، فقد تم بناءه على مساحة 13 فداناً.
• كان ارتفاعه الأصلي 146 متراً تقريباً، وأصبح الآن 137 متراً.
• قاعدته مربعة طول كل ضلع منها حوالي 230 متراً، أصبحت الآن 227 متراً نظراً لنزع أحجار الكساء الخارجي، ماعدا بعض أجزاء مازالت باقية في الجهتين الشمالية والشرقية.
• استغرق بناؤه حوالي 20 : 30 عام. و • استخدم حوالي 100.000 عامل كل ثلاث شهور، (في الغالب كان أشهر الفيضان من كل عام).
• استخدم في بناؤه 2.300.000 كتلة من الحجر الجيري يتراوح وزنها بين 1.5 طن إلي 15 طن فضلا عن أحجار الجرانيت التي استخدمت في حجرة الدفن والممرات الداخلية .
• يحتوي الهرم علي مدخلين كلاهما في الجهة الشمالية إحداهما هو المدخل الأصلي، ويرتفع عن مستوى سطح الأرض بحوالي 20م، وكان له سقف جمالوني. أما المدخل الثاني فهو من العصر المملوكي "الخليفة المأمون" وهو المستخدم حالياً للزيارة.
التصميم الداخلي للهرم:
يقال أن هذا التصميم تغير ثلاث مرات.
التصميم الأول: كانت حجرة الدفن منحوتة في الصخر تحت الهرم، ولكنها غير مكتملة، يصل بها ممر هابط طوله 108م.
التصميم الثاني: أراد المهندس المعماري أن يجعل حجرة الدفن في داخل الهرم نفسه، فقام بعمل ممر صاعد ارتفاعه 36م، يوصل إلى ممر أفقي طوله 35م، ينتهي بحجرة الدفن من الحجر الجيري ذات سقف جمالوني، ومقاسها 5.20 ×5.70م.
التصميم الثالث والأخير: وهو عبارة عن ممر صاعد طوله 47م، وارتفاعه من 8- 11م، وهو ذو سقف جمالوني ضخم ويبدأ من نقطة التقاء الممر الصاعد مع الممر الأفقي المؤدي لحجرة الدفن الثانية. وينتهي هذا الممر بممر أفقي قصير زود بمتاريس من الحجر يؤدي إلى حجرة الدفن الأخيرة، تم شيدها من الجرانيت، وكانت مقاساتها 5.20م × 10.80م، ذات سقف مستو مكون من 9 كتل من حجر الجرانيت، وعثر في الجهة الشمالية والجنوبية على قناتين يؤديان إلى خارج الهرم أطلق عليهما مسالك الهواء، ويعتقد أن الغرض منهما هو ديني حيث يستخدم بواسطة "الكا" للدخول والخروج من الهرم. وفوق هذه الحجرة يوجد خمس حجرات صغيرة ارتفاع كل منهم متر واحد، وكلها ذات سقف مستو ماعداالأخيرة فهي ذات سقف جمالوني، والغرض من هذه الحجرات هو تخفيف الضغط على حجرة الدفن. وقد عثر على اسم الملك خوفو في أحد هذه الحجرات منقوش باللون الأحمر على الجدران.

ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...