vendredi, septembre 30, 2011

استرداد الثورة”


63حزباً وائتلافا وحركة سياسية يعلنون مشاركتهم في مليونية “استرداد الثورة”.. والبعض يدرس الإعتصام


  • المطالب: إلغاء الطوارئ ووقف المحاكمات العسكرية وإجراء الانتخابات بالقائمة النسبية وتسريع خطوات تسليم السلطة وتفعيل قانون الغدر
  كتب- محمود هاشم:
 أكد 63 حزبا وإئتلافا وحركة سياسية عزمها المشاركة في مليونية استرداد الثورة, ودعت المواطنين إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل 30 سبتمبر  للمطالبة باستكمال مطالب الثورة وتحديد جداول زمنية لإجراء انتخابات الرئاسة وتسليم السلطة لإدارة مدنية منتخبة في أقرب وقت.
كما تطالب القوى المشاركة في مليونية الغد برفع حالة الطوارئ, ووقف محاكمة المدنيين عسكريا وتحويلهم لمحاكمات مدنية, ووضع جدول زمني محدد لتسليم السلطة لقيادة مدنية, وتعديل قانون انتخاب مجلس الشعب وإلغاء مجلس الشورى وإجراء الإنتخابات بالقائمة النسبية, وإطلاق الحريات.
وأكد الدكتور أحمد بهاء شعبان وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري مشاركة الحزب في الجمعة القادمة للمطالبة بتفعيل قانون الغدر علي أعضاء الحزب الوطني المنحل, محذرا من أن “قانون الانتخابات الحالي سيفتح بوابات تسلل لفلول النظام عن طريق المقاعد الفردية والتي تسمح لأصحاب السلطة والنفوذ بالتواجد في البرلمان القادم, مضيفا أن قانون توزيع الداوئر الحالي معد تفصيلا علي مقاس أعضاء الوطني المنحل ليفوزوا في الانتخابات المقبلة, وأضاف أن مد قانون الطوارئ دون داعي يثير الهواجس لدي القوي الوطنية بأن الانتخابات القادمة لن تجرى في إطار ديمقراطي حقيقي .
كما أعلن أيمن نور مؤسس الغد الجديد فى مؤتمره الصحفى الأسبوعى مشاركة الحزب فى مليونية الجمعة القادمة بميدان التحرير, واعتبر أن الصيغة الأخيرة من قانون الإنتخابات تمنح”كوتة للفلول”, معلقاً موقف الغد من الإعتصام على إجماع القوى الوطنية المشاركة .
بدوره, أكد “محمد رؤوف غنيم” عن الحزب المصري الديمقراطي, ورئيس اللجنة التنفيذية بالكتلة المصرية مشاركة الحزب مع كافة أحزاب وحركات الكتلة في الجمعة القادمة, مؤكداً رفضه مد قانون الطوارئ دون استفتاء شعبي علي قرار المد. كما طالب رؤوف بإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتنفيذ باقي مطالب الثورة.
من جهته, كشف حزب العدل عن أسباب مشاركته قائلا إنه قلق من المسار الذي سلكه المجلس العسكري الذي تصدى لمهمة إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية, خصوصا بعد مد العمل بقانون الطوارئ، والإصرار على استمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين، وعدم وضوح الرؤية حول الجدول الزمني لتسليم السلطة للمدنين، والنظام الانتخابي المعقد الذي يكرس هيمنة أصحاب السلطة والنفوذ على حساب الأحزاب الناشئة المعبرة عن الثورة، ورفض المجلس إصدار قانون العزل، إضافة للتخبط الواضح في اتخاذ القرار وعدم الجدية في التعامل مع المشاكل الاقتصادية.
وأضاف بيان الحزب أنه سيشارك كذلك احتجاجاً على تدهور الأوضاع العامة لعموم المصريين بعد الثورة, وعدم الجدية في إصلاح جهاز الشرطة, والتلكؤ الواضح في تنفيذ مطالب القضاة، وعدم الجدية في تقديم قتلة شهداء الثورة للمحاكمة، والإنكار التام لجرائم عدة ارتكبت في حق المتظاهرين العزل إبان الثورة.
ودعا الحزب جماهير الثورة للنزول مرة أخرى لشوارع وميادين مصر للمطالبة بالحفاظ عليها من الضياع, مؤكداً فشل الحوار في الغرف المغلقة في الوصول إلى حلول مرضية تضمن أبسط حقوق الشعب المصري.
إلى ذلك, دعت الجبهة الحرة للتغيير السلمي في بيان لها جموع الشعب المصري إلى النزول يوم الجمعة المقبل للمطالبة بإلغاء مجلس الشوري المعروف بمجلس “المجاملات” بحسب البيان، وإعادة النظر في تقسيم الدوائر الانتخابية , ووضع خريطة عامة محددة مفصلة لخطوات المرحلة الانتقالية.
كما جدد اتحاد شباب الثورة الدعوة الشعب المصرى للمشاركة بجمعة 30 سبتمبر، وقال إنه يبحث الاعتصام بميدان التحرير بعد أن أعطى المجلس العسكرى والحكومة المصرية العديد من المهل لتنفيذ وعودهما ومطالب الثورة.
وضمت قائمة الأحزاب والحركات المشاركة كلا من: “أحزاب الوفد والعدل والتجمع والجبهة الديمقراطية, والمصري الديمقراطي, والمصريين الأحرار والغد الجديد والناصري والعدل والتيار المصري ومصر الحرية والوعي السياسي والاشتراكي المصري والتحالف الشعبي الاشتراكي والشيوعي المصري والوسط والتحرير الصوفي والمساواة والتنمية والتعاون والتنمية والتحالف المصري والمؤتمر العربي الناصري والبلد المصري الحر والعمال الديمقراطي والإصلاح السلفي والمجلس الوطني, والجمعية الوطنية للتغيير, ونقابة العمال المستقلة, وحركة شباب 6 أبريل أحمد ماهر, و6 أبريل الجبهة الديمقراطية, وتنسيقية الثورة, وشباب من أجل الحرية والعدالة  وإئتلاف شباب الثورة, ولا للمحاكمات العسكرية وحركات مشاركة وبداية والمصري الحر, والاشتراكيين الثوريين والجبهة القومية للعدالة والديمقراطية وائتلاف ثورة اللوتس واللجان الشعبية للدفاع عن الثورة وحملة دعم أيمن نور وصفحة ثورة الغضب المصرية الثانية وصفحة ثورة الغضب المصرية الثالثة والهيئة العليا لشباب الثورة والتي تضم الجبهة الحرة للتغيير السلمي والمركز القومي للجان الشعبية واتحاد شباب الثورة واتحاد شباب ماسبيرو ورقابيون ضد الفساد وحركة 25 يناير وائتلاف شركاء في التغيير واتحاد شباب التجمع وشباب الغد و حزب جيل التحرير وتحالف قوي الإرادة الشعبية وحركة فداكي يا مصر ولجنة الحريات بنقابة المحامين والحركة الشعبية لاستقلال الأزهر وائتلاف صحفيي الثورة وحركة العدالة والمساواة بسيناء واللجان الشعبية المستقلة والأحرار المستقلين وحركة الثوار العرب ومستقلين ميدان التحرير”.

Aucun commentaire:

فرنسا تسجل أشد لياليها حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في 1947 فرنسا أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين-الثلاثاء كانت الأشد حرارة على الإطلاق في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947. وأدى هذا الوضع إلى وفاة 40 شخصا لقوا حتفهم غرقا أثناء السباحة هربا من القيظ. كما تم إغلاق مدارس وإلغاء بعض رحلات القطارات. وأغلق برج إيفل ومتحف اللوفر أبوابهما أمام الزوار حتى السبت بحسب ما أعلنت إدارتا المعلَمين الشهيرين في باريس، فيما أوقفت محطة غولفيش النووية الواقعة في جنوب غرب البلاد عن العمل بسبب هذه الطروف المناخية. نشرت في: 23/06/2026 - 12:22 آخر تحديث: 23/06/2026 - 16:53 3 دقمدة القراءة شارك إعداد: فرانس24 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 © ا ف ب قالت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا الثلاثاء، إن الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء كانت الأشد حرا على الإطلاق في البلاد، منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1947. وبحسب نفس المصدر، بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلها مكتب الأرصاد الجوية الوطني صباح الثلاثاء. اقرأ أيضا من "كارثة" 2003 إلى موجة 2026.. هل أصبحت فرنسا مستعدة لمواجهة موجات الحر القاتلة؟ وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة البالغة 21,4 درجة مئوية في 25 تموز/يوليو 2019. اجتماع طارىء من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الثلاثاء أن 40 شخصا، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقا خلال الأيام القليلة الماضية. وقال خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر "هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 حزيران/يونيو، معظمها في صفوف الشباب". وأضاف رئيس الوزراء "إنهم الضحايا الأوائل للأزمة التي نواجهها". وكانت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري قد صرحت في وقت سابق من اليوم، لإذاعة "فرانس إنتر" بأن نحو 20 شخصا لقوا حتفهم غرقا منذ عطلة نهاية الأسبوع، وحثت السباحين على الالتزام بقواعد السلامة. وأثارت الموجة التي تضرب فرنسا منذ الأسبوع الماضي اضطرابات في الحياة اليومية مع إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات. إغلاق برج إيفل أعلنت الشركة المشغلة لبرج إيفل أن المعلم الذي يشكل أحد أبرز المواقع السياحية في باريس، ويستقطب آلاف الزوار يوميا، سيُغلق أبوابه بشكل مبكر الثلاثاء بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا. وقالت الشركة في بيان: "بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل... سيُغلق برج إيفل بشكل استثنائي عند الرابعة عصرا (15:00 ت غ)". وقالت إدارة متحف اللوفر، الأكثر استقطابا للزوار في العالم، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصرا (14:00 ت غ) عوضا عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل "ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة". وأشارت إلى أن المبنى الشاسع للمتحف "غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي"، موضحة أنه "في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال". وقف العمل في محطة نووية في السياق، أعلنت متحدثة باسم محطة غولفيش النووية (جنوب غرب)، عن توقف العمل بها، مساء الإثنين، بسبب "قيود بيئية" مرتبطة بموجة الحر. وتضم المحطة المذكورة مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1,3 غيغاواط وتستخدم مياه نهار غارون لتبريدهما.

  فرنسا تسجل أشد لياليها حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في 1947 فرنسا أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين-ال...