mardi, juin 23, 2026

فرنسا تسجل أشد لياليها حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في 1947 فرنسا أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين-الثلاثاء كانت الأشد حرارة على الإطلاق في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947. وأدى هذا الوضع إلى وفاة 40 شخصا لقوا حتفهم غرقا أثناء السباحة هربا من القيظ. كما تم إغلاق مدارس وإلغاء بعض رحلات القطارات. وأغلق برج إيفل ومتحف اللوفر أبوابهما أمام الزوار حتى السبت بحسب ما أعلنت إدارتا المعلَمين الشهيرين في باريس، فيما أوقفت محطة غولفيش النووية الواقعة في جنوب غرب البلاد عن العمل بسبب هذه الطروف المناخية. نشرت في: 23/06/2026 - 12:22 آخر تحديث: 23/06/2026 - 16:53 3 دقمدة القراءة شارك إعداد: فرانس24 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 © ا ف ب قالت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا الثلاثاء، إن الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء كانت الأشد حرا على الإطلاق في البلاد، منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1947. وبحسب نفس المصدر، بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلها مكتب الأرصاد الجوية الوطني صباح الثلاثاء. اقرأ أيضا من "كارثة" 2003 إلى موجة 2026.. هل أصبحت فرنسا مستعدة لمواجهة موجات الحر القاتلة؟ وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة البالغة 21,4 درجة مئوية في 25 تموز/يوليو 2019. اجتماع طارىء من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الثلاثاء أن 40 شخصا، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقا خلال الأيام القليلة الماضية. وقال خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر "هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 حزيران/يونيو، معظمها في صفوف الشباب". وأضاف رئيس الوزراء "إنهم الضحايا الأوائل للأزمة التي نواجهها". وكانت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري قد صرحت في وقت سابق من اليوم، لإذاعة "فرانس إنتر" بأن نحو 20 شخصا لقوا حتفهم غرقا منذ عطلة نهاية الأسبوع، وحثت السباحين على الالتزام بقواعد السلامة. وأثارت الموجة التي تضرب فرنسا منذ الأسبوع الماضي اضطرابات في الحياة اليومية مع إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات. إغلاق برج إيفل أعلنت الشركة المشغلة لبرج إيفل أن المعلم الذي يشكل أحد أبرز المواقع السياحية في باريس، ويستقطب آلاف الزوار يوميا، سيُغلق أبوابه بشكل مبكر الثلاثاء بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا. وقالت الشركة في بيان: "بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل... سيُغلق برج إيفل بشكل استثنائي عند الرابعة عصرا (15:00 ت غ)". وقالت إدارة متحف اللوفر، الأكثر استقطابا للزوار في العالم، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصرا (14:00 ت غ) عوضا عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل "ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة". وأشارت إلى أن المبنى الشاسع للمتحف "غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي"، موضحة أنه "في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال". وقف العمل في محطة نووية في السياق، أعلنت متحدثة باسم محطة غولفيش النووية (جنوب غرب)، عن توقف العمل بها، مساء الإثنين، بسبب "قيود بيئية" مرتبطة بموجة الحر. وتضم المحطة المذكورة مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1,3 غيغاواط وتستخدم مياه نهار غارون لتبريدهما.

 

فرنسا تسجل أشد لياليها حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في 1947

فرنسا

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين-الثلاثاء كانت الأشد حرارة على الإطلاق في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947. وأدى هذا الوضع إلى وفاة 40 شخصا لقوا حتفهم غرقا أثناء السباحة هربا من القيظ. كما تم إغلاق مدارس وإلغاء بعض رحلات القطارات. وأغلق برج إيفل ومتحف اللوفر أبوابهما أمام الزوار حتى السبت بحسب ما أعلنت إدارتا المعلَمين الشهيرين في باريس، فيما أوقفت محطة غولفيش النووية الواقعة في جنوب غرب البلاد عن العمل بسبب هذه الطروف المناخية.

 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026
لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 © ا ف ب

قالت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا الثلاثاء، إن الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء كانت الأشد حرا على الإطلاق في البلاد، منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1947.

وبحسب نفس المصدر، بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلها مكتب الأرصاد الجوية الوطني صباح الثلاثاء.

اقرأ أيضامن "كارثة" 2003 إلى موجة 2026.. هل أصبحت فرنسا مستعدة لمواجهة موجات الحر القاتلة؟

وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة البالغة 21,4 درجة مئوية في 25 تموز/يوليو 2019.

اجتماع طارىء

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الثلاثاء أن 40 شخصا، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقا خلال الأيام القليلة الماضية.

 وقال خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر "هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 حزيران/يونيو، معظمها في صفوف الشباب". وأضاف رئيس الوزراء "إنهم الضحايا الأوائل للأزمة التي نواجهها".

وكانت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري قد صرحت في وقت سابق من اليوم، لإذاعة "فرانس إنتر" بأن نحو 20 شخصا لقوا حتفهم غرقا منذ عطلة نهاية الأسبوع، وحثت السباحين على الالتزام بقواعد السلامة.

وأثارت الموجة التي تضرب فرنسا منذ الأسبوع الماضي اضطرابات في الحياة اليومية مع إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات.

إغلاق برج إيفل

أعلنت الشركة المشغلة لبرج إيفل أن المعلم الذي يشكل أحد أبرز المواقع السياحية في باريس، ويستقطب آلاف الزوار يوميا، سيُغلق أبوابه بشكل مبكر الثلاثاء بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا.

وقالت الشركة في بيان: "بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل... سيُغلق برج إيفل بشكل استثنائي عند الرابعة عصرا (15:00 ت غ)".

وقالت إدارة متحف اللوفر، الأكثر استقطابا للزوار في العالم، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصرا (14:00 ت غ) عوضا عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل "ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة".

وأشارت إلى أن المبنى الشاسع للمتحف "غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي"، موضحة أنه "في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال".

وقف العمل في محطة نووية

في السياق، أعلنت متحدثة باسم محطة غولفيش النووية (جنوب غرب)، عن توقف العمل بها، مساء الإثنين، بسبب "قيود بيئية" مرتبطة بموجة الحر.

 وتضم المحطة المذكورة مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1,3 غيغاواط وتستخدم مياه نهار غارون لتبريدهما.

Aucun commentaire:

رأوني أسقط، أموت، وأعود للحياة" - ستالي سولباكنبعدما توقف قلبه في 13 مارس 2001 لمدة 12 دقيقة

  احتفل ستالي سولباكن، مدرب النرويج، بفوز فريقه 3-2 على السنغال والتأهل لدور الـ 32 بالصعود للمدرجات واحتضان زوجته. ونهض سولباكن من فراش الم...