الخميس، يونيو 09، 2011

نفى المحامي فريد الديب ما ورد في وسائل الإعلام، وما ادعاه محمد حمودة كذاب، عن لجوء مبارك للعديد من المحامين للدفاع عنه، ورفضهم لذلك


فريد الديب : عندي أدلة تثبت براءة مبارك
محمد حمودة كذاب
إرسل18

أكد المحامي المصري فريد الديب، الذي يتولى الدفاع عن الرئيس السابق محمد حسني مبارك، أن لديه ما يكفي من الردود والإثباتات التي تنفي التهم الموجهة إليه، مشيرا إلى أنه  مبارك  في حالة صحية متردية، لا تسمح له بالرد على ما يوجه له من اتهامات.
 
وقال إنه لم يتطوع للدفاع عنه، بل تم اللجوء إليه، "لم أتطوع للدفاع عن أي إنسان في حياتي، مهما كانت رتبته، ولكن أقبل بالوكالة لمن يطلب اللجوء إلي كمحام، ويجب أن يتم الاتصال بي بطريقة محترمة، حتى وإن كانت هذه القضية من نوع خاص، فأنا لا أحيد عن مبادئي أبدا، بأن أقوم بعرض نفسي على أحد، لا تصريحا ولا تلميحا".
 
وشرح الديب تفاصيل الاتصال الأول بينه وبين مبارك قائلا " بدأ الاتصال بأحد أقاربه، ثم تم الاتصال بيني وبين الرئيس السابق بشكل مباشر، وتحدثنا عما ورد على الساحة، وتعرفت على وجهة نظره في كثير من المسائل التي تم تشويهها أو التجهيل بها، بالإضافة للكثير من الأمور التي تهمني كمحام، ثم التقيت به عدة مرات، وأثناء جميع التحقيقات التي جرت معه".
جاء ذلك في حوار عرضته شاشة قناة "دريم" المصرية، أمس الثلاثاء 7-6-2011، أوضح خلاله أن الرئيس السابق لم يعلم بقرار إحالته للمحاكمة إلا بعد صدور القرار بشكل رسمي وتناول وسائل الإعلام له، قائلا: "ذهبت في اليوم التالي مباشرة إلى شرم الشيخ لأعلم مبارك بقرارالنائب العام بإحالته إلى المحكمة، وتحدثت معه حول خطة الدفاع، وكان حزينا جدا، بل إنه حزين منذ البداية، لعلمه أن هناك بلاغات قدمت ضده بهذا الخصوص".
 
ونفى المحامي فريد الديب ما ورد في وسائل الإعلام، وما ادعاه بعض المحامين، عن لجوء مبارك للعديد من المحامين للدفاع عنه، ورفضهم لذلك، مؤكدا أنه المحامي محمد حمودة كذاب الأول الذي تعرض عليه القضية: "بلغني أن هذا كله غير صحيح، بغض النظر عما ذكرته وسائل الإعلام، وعلى من يعلن طلب الرئيس منه أن يتولى الدفاع، أن يأتي بالدليل، فهذا كله غير صحيح، كما أن الفرصة الآن سانحة لنشر الاشاعات، وحتى في حال حدوث ذلك، فلا يليق بأي إنسان أن يعلن هذا على الملأ".
 
ولدى سؤاله عن رأيه في جعل المحاكمة سرية أم علنية، أجاب: " هذا الأمر سيكون متروكا للمحكمة، إلا أنني أرى أن محاكمة رئيس جمهورية سابق في مثل هذه الظروف، والانفلات الأمني، بالإضافة للتهويل الإعلامي، والأخبار غير الصحيحة التي تنشر، وتكذب بعدها في فقرة صغيرة جدا تكاد لا ترى، لن تكون عادلة، فيجب أن يترك للجميع العمل في هدوء، فالنيابة العمومية موجودة لتمثيل المجتمع، وهي قادرة على ذلك".

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...