الثلاثاء، يونيو 07، 2011

قصيدة للطالب المثالي بكلية الشرطة يرد على مغني الثورة : ضباط الشرطة أسيادك.. وأبو دبوره وكاب ح يخلو عيشه اهلك هباب




  • الطالب أيمن محمود حبلص الحاصل على شهادة الطالب المثالي من الإدارة العامة للأمن المركزي بالإسكندرية يحذر”من اللى حيجرى لنا”
  • البديل تنشر القصيدة وتطالب بإعادة النظر في طريقة تعليم طلاب اكاديمية الشرطة باعتبارهم ” أسياد “

ربما الذنب ليس ذنب هذا الطالب لكنه ذنب الطريقة التي يتم تربية وتعليم الطلاب بها والتي تزرع في الضباط إنهم أسياد لدرجة اختيار صاحب الكلمات التالية طالبا مثاليا  .. البديل تنشر قصيدة الطالب أيمن محمود حبلص الطالب بأكاديمية مبارك للأمن والتي كتبها نوت على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك للرد على أغنية أبو دبوره لرامي عصام المعروف بمغني الثورة بعنوان كلام جامد للكشف عن الطريقة التي يتم بها تعليم هؤلاء الطلاب وضرورة إعادة النظر في طرق التعليم التي تخرج لنا ضباط يعتبرون أنفسهم أسياد الناس وفوق الجميع يتوعد أيمن  خلال قصيدته رامي عصام قائلا  ”بكره أبو دبوره و كاب حيخلو عيشه اهلك هباب”.
واعتبر أيمن الحاصل على شهادة الطالب المثالي من الإدارة العامة للأمن المركزي بالإسكندرية أن الشرطة هم الـ “أسياد” .
وهدد الطالب  السكندري خريج مدرسة  مبارك الثانوية للمتفوقين بالإسكندرية والذي يدرس في أكاديمية الشرطة في أخر  قصيدته “كلمه حقولهالك الحق شوف اللي حيجرالك”.
القصيدة كما نشرها أيمن ..
ياللي بتتريق علي البوليس اكيد انت اخو ابليس
بكره أبو دبوره و شورت و كا ب حيخلو عيشه اهلك هباب
مع ان الشورت ده مش لبسنا ده لبس اللي زيك من الكلاب
واقف ترقص و عامل فرحان و انت بتشتم اللي بيحرسوا الاوطان
لو كنت راجل بحق و صحيح ما كنتش غلط فينا و انت بتصيح
لكن الشرطه يبني حرقاك لانها دايما معلمه علي قفاك
اكيد انت حرامي فراخ او قعدت في يوم علي المنفاخ
مهما يبني تلف و تدور ضباطنا يبني نور علي نور
مهما تقول انت و جمال مروان اللي ابوه جاسوس و بتاع نسوان
جنفضل نحميكي يا مصر يا غاليه مهما قالوا عملاء الامريكان
و دي رساله مني ليك قبل ما تموت و تغمض عينيك
اتقي الله يا واطي في بلادنا دول ضباطها سيادك مش لعبه في ايديك
ماسك جيتار يا خسيس اش فهمك انت في البوليس
كبيرك تعاكس الحريم او تاكلك شويه برسيم
لكن تتكلم عن الرجاله دي واسعه عليك يابو رياله
العيب مش عليك يا فكيك ده عيب ابوك اللي نسي يربيك
لو دخلت الشرطه أي يوم حتهرب ملط من غير هدوم
الشرطه دي فخر و صيت و انشأها الفاروق يا عبيط
كفاياك يا بني تنطيط و اسرحلك ببيض و صميت
احنا عايزين اعتذار من الرجاله مش الرقاصين الزباله
لو غلط فيه اللي اسمه رامي أكيد حعتيره زي أي حرامي
مش عجبك مباحث الآداب أكيد ماما هناك يا كداب
عامه يا بني جاموس اللي زيك بيعبد الفلوس
اخر كلمه حقولهالك الحق شوف اللي حيجرالك

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...