الخميس، يناير 20، 2011


اكتشاف نوع نادر من أشجار الزيتون البري في حوض المتوسط

توصلت عالمتان مغربية وفرنسية، عن طريق التحليل الجيني، الى فرز نوع بري نادر من أشجار الزيتون في غرب حوض البحر الأبيض المتوسط. وذكرت الباحثتان ان سر ندرة هذه الأشجار هو ان أشجار الزيتون يتم تطعيمها وتنسيلها في منطقة البحر المتوسط منذ الألف الثالث قبل الميلاد ولم تتبق على هذا الأساس سوى أنواع معروفة من الزيتون البري.
وتأخذ هذه الأشجار شكل الاشجار البرية المسماة اولياستر Oleaster، الا ان الفحص الجيني ميزها كأشجار زيتون برية تختلف عن الاولياستر. وتحتوي هذه الاشجار في تشكيلتها الجينية، حسب تقرير الباحثتين في مجلة «نيتشر»، على مورثات تطيل فترة عدم النضوج. ودارت الباحثان في جميع منطقة البحر المتوسط بحثا عن أشجار تحمل مثل هذه المورثات فلم تعثرا على هذه الأشجار البرية رغم ان تاريخ زرع وتطعيم أشجار الزيتون في شرق المتوسط هو اقدم بكثير من تاريخ غربها.
وعلى عكس التوقعات فقد تم العثور على الأشجار النادرة في المغرب واسبانيا والبرتغال، ولم يتم العثور عليها في مصر وسورية وتركيا وكريت، وتعتقد العالمتان ان لذلك علاقة بالفترة التاريخية وعمر أشجار الزيتون. فشجرة الزيتون تعيش آلاف السنين ولهذا، وبسبب تاريخ تنسيلها وتطعيمها المغرق في القدم في شرق المتوسط، فقد «تناسبت» في ما بينها ومع معظم أشجار الزيتون الاخرى. هذا في حين بقي شيء من «التفرد» في تطور أشجار غرب المتوسط وبالشكل الذي يسمح ببقاء نوع بري نادر.فوائد أوراق الزيتون

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
تحتوي أوراق الزيتون على مركبات كيماوية كابحة للجراثيم ومنها البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، وتتميز أوراق الزيتون على الأعشاب الطبية الأخرى بكونها لا تُحدث أعراض جانبية أو مضاعفات تسممية، ولذلك لا يخشى من تناولها بكثرة، ولو أن هناك مستخلصات أوراق الزيتون تباع في الصيدليات أو المعشبات بالدول الغربية، فإن استعمال أوراق الزيتون يبقى ممكنا وسهلا وفي متناول الجميع لكن ما نخشاه هو استعمال هذه المعلومات لأغراض تسويقية أو تجارية، فليس هناك أي سر من ناحية الخبرة، لأن أوراق الزيتون معروفة لدى الجميع، ونريد أن ننصح الناس باستهلاكها بدون تحفظ أو تخوف من أي خطر، وأن يتركوا طريقة كل الأقاويل الخاطئة مثل: سمعت في قناة، أو قال لي أحد، أو قرأت في بعض الصحف، فكل هده الأقاويل لا أساس لها من الصحة وربما تدخل الشك في الناس فلا بستفيدون من العلاج الطبيعى.

وأوراق الزيتون تستهلك على عدة أشكال، منها اليابسة والخضراء وعلى شكل نقيع أو مسحوق أو مغلية في الماء. وإذا كان الزيتون البري الذي لا يعطي ثمارا فهو أحسن.

الأمراض التي يمكن علاجها بمستخلص الزيتون

من أهم ما يمكن أن يعالج بأوراق الزيتون ارتفاع الضغط،

تناول ماء الزيتون أو مسحوق أوراق الزيتون أو عصير أوراق الزيتون يخفض الضغط بسرعة ويضبطه لكن مع حمية غذائية خالية من اللحوم ومشتقات الحليب

أمراض القلب والشرايين ومنها الانسدادات والتصلبات الداخلية للأوعية الدموية

الكوليستيرول والشحوم في الدم

التسممات الغذائية

الزكام

التهاب الكبد

السرطان

وأوراق الزيتون تفيد كذلك في التجميل لأنها تستعمل في غسل الأسنان والشعر والأرجل، وتزيل الهربس إذا وضع مستخلص الزيتون على البقع في الوجه وتفيد كذلك على بقع وحبوب الهربس في الأعضاء التناسلية. وتقطر في الأذن لتطهيرها من التخمجات أو السيلان أو الصديد، وتطهر بها الأذن بالنسبة للأشخاص العاديين

طرق استعمال أوراق الزيتون

الطريقة الأولي: تطحن أوراق الزيتون (كيلو أوراق مع لتر ماء) مع الماء المغلى أو مع ماء معدني في آلة الطحن الكهربائية ( الخلاط ) ثم يترك الخليط لمدة ساعتين يصفى بعدها على قماش سميك أو مصفاة أو قطن ويوضع المستخلص في مكان مظلم وقي قنينة غير شفافة,

الطريقة الثانية: تغلى أوراق الزيتون الخضراء أو اليابسة بعدما تغسل جيدا في الماء لمدة ساعتين وتترك بعدها حتى تبرد ثم تصفى حيث نحصل على نقيع أصفر داكن أويميل شيئا ما إلى الداكن,

الطريقة الثالثة: تجفف أوراق الزيتون بعد غسلها ثم تطحن حتى تصير مسحوقا رقيقا يمكن تنخيله على شبكة أو قماش كما ينخل الدقيق لنحصل على مسحوق رقيق يمكن مزجه مع أي سائل أو مع الشوربة أو مع العسل أو مع الأكل كما يمكن أن يضاف إلى أي منتج يكون سهل الإستهلاك

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...