الخميس، يناير 20، 2011

عاهرات سوزان عديمات الختان



وسط سياج أمني بعيدا عن أعين الجميع في الصحراء وكعادتها كل عام قامت رشا قاسم مذيعة ميلودي تريكس بمشاركة اصدقائها وزملائها داخل القناة للاتفاق على فكرة جديدة ومجنونة لتكون اسلوب الاحتفال بعيد ميلادها هذا العام.
 عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
عاهرات سوزان عديمات الختان
 ووقع اختيارهم على عمل خيمة داخل صحراء هضبة الاهرام لتكون مكانا للاحتفال وسط اجواء الهواء الطلق حيث قاموا بممارسة رياضة ركوب الخيل  والجمال الى جانب اللعب بـ"موتوسيكلات الشواطئ" وفي النهاية قاموا بمشاركة "رشا" تقطيع التورتة ثم حصلت على خاتم الماظ كهدية من صاحبها.
احيا الحفل المطرب الشعبي محمود الليثي وقام بتنفيذ الفكرة منظم الحفلات يوسف شعبان.
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
ايمان دياب ورشا قاسم وهند سليمان
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
نيرة ورشا قاسم ونورا الالفي واميرة الغنام
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
نور وحنين ونيرة ومي ورشا
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
هند وايمان واميرة ونيرة ونور وانجي
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
رشا ونور ونيرة
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
رقصة رشا قاسم
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
خاتم الماظ هدية شادي لرشا
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
رشا قاسم
عدسة ليدي كل العرب ترصد لكم صور احتفال رشا قاسم في عيد ميلادها
 

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6