الخميس، يناير 20، 2011


ميشال أليو ماري "صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها" بشأن الاحتجاجات في تونس
ميشال أليو ماري "صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها" بشأن الاحتجاجات في تونس
شددت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال أليو ماري الثلاثاء في الجمعية الوطنية أنها "صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها" بشأن الاحتجاجات التي سبقت سقوط نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، عندما عرضت مساعدة فرنسا في مجال الأمن.
أ ف ب (نص)
 
اعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري الثلاثاء ان فرنسا مثل دول اخرى "لم تكن تتوقع الاحداث" التي ادت الى سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في تونس الجمعة الماضي.
وميشال اليو-ماري، التي انتقدت بشدة لانها عرضت الاسبوع الماضي تعاونا في مجال الشرطة بين فرنسا وتونس، اعلنت ايضا انها "صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها".
وقالت امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية مفسرة الموقف المثير للجدل لفرنسا التي لزمت الحذر الشديد في الاسابيع والايام التي سبقت سقوط نظام بن علي ان "فرنسا مثلها مثل دول اخرى لم تكن تتوقع هذه الاحداث".
واضافت "فلنتحل بالنزاهة، لقد فوجئنا جميعا من سياسيين ودبلوماسيين وباحثين وصحافيين بثورة الياسمين"، مؤكدة ان احدا لم يستوعب "تسارع" الاحداث.
وفي 11 كانون الثاني/يناير عبرت وزيرة الخارجية امام الجمعية الوطنية عن اسفها لاعمال العنف في تونس وعرضت على نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي تعاون فرنسا في مجال الامن والحفاظ على النظام.
وانتقدت المعارضة بشدة هذه التصريحات ودعت بعض الشخصيات السياسية وزيرة الخارجية الى تقديم اعتذار او الاستقالة.
وقالت اليو-ماري "لقد صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتي التي اقتطعت واخرجت من اطارها لكي تعبر، وخدمة لغايات مثيرة للجدل، عن عكس ما اردت قوله وتضامني مع معاناة الشعب التونسي".
واضافت "لقد انتهى بي الامر بالتشكيك بنفسي، وكنت قد امضيت لتوي ليلة في الطائرة ويحصل في بعض الاحيان ان نسيء التعبير عن انفسنا. لقد اعدت قراءة تصريحاتي للتحقق مما قلته، وهو يتوافق مع ما كنت افكر به وليس كما سمعته والتفسيرات التي قام بها البعض".
ولم تشر الوزيرة بالاسم الى من تتهمهم بتحريف تصريحاتها. وقالت "لقد صدمت من جراء اطلاق الرصاص الحي على عدد من المتظاهرين والضحايا" الذين سقطوا من جراء ذلك في تونس وبينهم مدرس فرنسي-تونسي ومصور فرنسي-الماني.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...