الاثنين، يناير 03، 2011

صارحت بسمة موسى المدرسة في أولى إبتدائي بحيرتها وقالت: "أنا لن أحفظ الفاتحة وسور قصيرة لإن أنا بهائية،ردت المدرسة البهائية وباء فتاك يجب القضاء عليه


بسمة.صارحت بسمة موسى المدرسة في أولى إبتدائي بحيرتها وقالت: "أنا لن أحفظ الفاتحة وسور قصيرة لإن أنا بهائية،ردت المدرسة البهائية وباء فتاك يجب القضاء عليه


التجربة الهندية في محو التعصب

بين: أنت‏ و ‎Dr-Tamer Harfoush‎‏‏
Dr-Tamer Harfoush‎ 03 يناير، الساعة 02:07 صباحاً‏ إضافة رد • إبلاغ


د / بسمه موسى



أعشق الهند كطبيعة جميلة وحضارة كبيرة، وأتذكر جيدا المهاتما غاندى كشخصية فريدة قادت الكفاح السلمى للهند حتى استقلالها، فنال احترام العالم كقدوة فى نيل الشعوب حريتها بدون عنف، وكيف ثابر وامتنع عن الطعام حتى أشرف على الموت كى تتوحد كل طوائف الهند تحت لواء الدولة المدنية، والتى بفضله ومن بعده أصبحت الآن من الدول السريعة النمو الاقتصادى فى العالم وتبوأت مقعدا وسط الدول الكبيرة، فنال غاندى ليس فقط احترام كل أفراد الشعب الهندى ولكنه نال حبهم لدرجة العشق لشخصه المتواضع النبيل حتى بعد وفاته بقيت روحه كرمز لوحدة الشعب الهندى.



كيف تغلبت الهند على الطائفية التى كادت أن تعصف بها، هذا موضوع يطول شرحه، ولكنى سأذكر تجربة بعينها أهديها إلى المسئولين عن التعليم الأساسى فى بلادى، هذه التجربة لمدرسة بالهند اسمها "نيو ايرا" او بالعربى "العصر الجديد" وهذه المدرسة بنيت منذ عام 1945 وطلابها الآن يزيدون عن الألف ويفدون إليها من المناطق المحيطة بها ومن أجزاء عديدة بالهند وبها طلاب من كل الجنسيات من دول العالم المختلفة وكل الأديان.



هذه المدرسة يملكها زوجان لم تشأ القدرة الإلهية أن ينجبوا أطفالا فسخرا كل وقتهما لتعليم وتربية الأطفال واعتبروا أن كل طفل أو طفلة فيها هو ابن أو ابنة لهم فى هذه المدرسة واتخذا من البداية شعارا للمدرسة "نحو عالم أفضل".



ورغم قلة الموارد المالية لديهم فى البداية، لكن طموحهم كان بعيد النظر عالمى الفكر بأن تصير المدرسة نحو العالمية، وهذا الشعار كان لتطبيقه عمليا مع الطلاب سر نجاح هذه المدرسة التى أحدثت منظومة جميلة لتعاون الطلاب مع بعضهم البعض ومع المجتمع المحيط بها.



أعلنت المدرسة هدفها بصراحة وهى تقديم تعليم على مستوى عالمى من خلال مواد دراسية أكاديمية تتحدث دوريا، بجانب الاعتناء بالأخلاق والعيش المشترك من خلال منظومة مبادئ وقيم يسير عليها الطلاب، بحيث يتخرج منها فى النهاية طلابا إلى المجتمع المحيط لديهم روح الخدمة لكل البشرية وليس الهند فقط.



أولا كانت مهمتهم التعليمية ليس فقط نقل المهارات للطلبة للحصول على العلوم واللغات المختلفة ولكن أيضا للحصول على التعليم الوجدانى والروحانى، بنات وأولاد على السواء يتلقون تعليم و تدريب ينمى قدراتهم ومواهبهم ليجعلهم قادرين على التشاور مع عائلاتهم ومجتمعاتهم ودولهم وعالمهم على الأرض باعتبار أن الأرض وطن واحد والبشر جميعا سكانه، وأن الوحدة فى التنوع والتعدد، وأن المحبة هى سر الوجود، ونبذ جميع أنواع التعصبات بالكلية، هذه المبادئ معلقة على جدران المدرسة يقرأها التلاميذ يوميا ويستوعبونها ويطبقونها.



ثانيا بث روح السعى لتطوير شخصيات الأطفال ذاتيا علميا وأخلاقيا إلى الأفضل باعتبار أن التعليم ليس مجرد إصدار تعليمات يستقبلها الطلبة فى المدارس، ولكن هو عبارة عن بيئة كاملة يعيش فيها الإنسان بداية من العائلة والحى والمجتمع ككل.



وثالثا ولأن العائلة تلعب دورا أساسيا بصفتها أساس المجتمع فى تعليم أطفالها القيم الروحانية والأخلاقية، ويقف الوالدان مثلا أعلى لأطفالهم، ويعلّموا أطفالهم روح التشاور والتعاون واحترام جميع أفراد المجتمع، وبذلك يعد الشباب للتعايش فى مجتمع سلمى عالمى، لذا كان على المدرسة أن تحدث اتزانا مع عائلات الطلاب لكى ترسخ فى الأطفال هذه المفاهيم.



وكان على مٌدرسة كل فصل دراسى أن تقوم بزيارة عائلات الأطفال بمنازلهم وتشرح لهم رؤية المدرسة وتطلب منهم مساعدة المدرسة فى تطبيق ما يتعلمه الأطفال بها وتتكرر الزيارات باختلاف العائلات وقدرتهم على تطويع ظروفهم ليكونوا عونا لأبنائهم واعتبار هذا الطفل عضو مشارك فى هذه الأسرة وليس بطفل يلهو.



والمدرسة تقيم دوريا مسابقات رياضية للطلاب ومهرجانات يشارك أحيانا بها الأسروالأطفال لديهم أجندة مدرسية بها كل الاحتفالات التى يحتفل بها الهنود سواء أكانت أعيادا قومية وكذلك كل الأعياد الدينية لكل الطوائف بالهند، فيهنئ الأطفال بعضهم كلّ فى يوم عيده، بل ويتشاركون فى أخذ نبذة عن هذا العيد فيشب الأطفال يعرفون كل شىء عن عقائد الآخرين.



وفى يوم الأحد وهو يوم عطلة يذهب الطلاب بملابس المدرسة يزورون إحدى دور العبادة الكثيرة الموجود بالهند، وقبل الدخول يستمعون جيدا لتعليمات القائمين على المكان ثم يدخلون بكل احترام وبكل هدوء رغم اختلاف العقيدة للبعض، من هنا يتعرف الطفل الصغير على دور عبادة المختلف عنهم دينيا ويألف لهم، وبالتالى لا يستطيع أحد أن يثير الفتنة بين الطلبة.



وأخيرا لدمج الأطفال مع المجتمع الذى يعيشون فيه فتحت المدرسة باب التطوع لعمل عام يخدم المجتمع، فكل طالب يذهب يوم واحد كل شهر للمساهمة فى أحد المشاريع التنموية التى ترعاها المدرسة ومنها إنشاء وتوصيل خطوط المياه النظيفة للقرى الفقيرة والمساهمة فى تطويرها، ويقبل عليه الطلاب بكل حيوية وبهذا تكون المدرسة قد أسست فيهم روح خدمة المجتمع.



أثناء أحداث العنف الطائفى والذى حدث منذ سنوات عديدة بين المسلمين والهندوس نظم الطلاب وعائلاتهم بكل أطيافهم مسيرة رافعين مبادئ المدرسة ومنادين بالسلام لكل الهند، وفى إحصائية عن مناطق التوتر الطائفى بالهند وجدوا أن المنطقة التى بها المدرسة لم تشهد أى أعمال عنف وذلك نتيجة تعليم الـأطفال منذ الصغر وممارسة هذه المبادئ مع عائلاتهم بصورة فعلية أدت إلى حالة من التناغم والمحبة وعدم التعصب وبالتالى السلام الاجتماعى بالمنطقة.



أتمنى أن يزور وفد من وزارة التعليم هذه المدرسة ليطّلع على ما يقومون به من فاعليات ترسخ مفهوم العيش فى عالم واحد فى سلام بل وتهيئة الطالب لخدمة المجتمع أينما وجد.



هذه المدرسة بمقاطعة بنشجانى ولها موقع على الإنترنت يمكنكم زيارته، وأكرر مرة أخرى محو التعصبات الدينية يبدأ بالتعليم والتربية فى آن واحد
Salem Elkotamy‎ 03 يناير، الساعة 02:12 صباحاً‏
الحادث للأسف سيتكرر مرارا وتكرارا ليس في مصر وحدها ولكن في كل شبر في الوطن العربي والعالم الإسلامي لتفتيت وكنتنة هذا الكيان العملاق،للفوز بثرواته ومساحته الشاسعة ولقيام إسرائيل الكبرى على أشلائه،في آخر الربع الأول من هذا القرن،وبإستخدام كافة الوسائل،من أقليات دينية وعرقية وطبقية وحكام خونة ومستبدين ومورثين،إلى إلهاء الشعوب عن أعدائهم الحقيقيين،وأنشغالهم بمصالحهم الآنية التافهة على حساب المصالح العليا للوطن،والبعد عن التفكير العلمي الموضوعي لتشخيص الداء والبحث عن دوائه،أما الحملات الإعلامية والغسل الجمعي لعقول قطعان الدهماء،والكلام العاطفي لاهيقدم ولاهيأخر،ولو تظاهر الثمانين مليون مصري ضد ماحدث فلن يثني المستفيد من تكرار فعلته الشنعاء،للوصول لمبتغاه.أرى إن العلاج الجذري لما نحن فيه من بلاء مقصود ومتعمد من أعدائنا التاريخيين،ينحصر في الآتي:ترسيخ هوية مصر ببعديها العربي والإسلامي،تغيير نظام الحكم العميل،قطع العلاقات مع إسرائيل؛ودحرها إلى حيث أتت كأي دولة إستعمارية،ولوودخلنا معها حرب ستوحد الشعب والأمة العربية والإسلامية والعالمثالثية،ضد القوى الإمبريالية،بناء إقتصاد صناعي زراعي تجاري خدمي قوي تحميه ترسانة عسكرية مصنعة محليا،ترهب الطامعين والإستعهاريين،فالأقوياء فقط هم من يفرض رأيه ورؤياه على الأضعف،فللأسف مازالت وستبقى،مابقي الوجود،القوة فوق الحق،وليس العكس!!!ليس أمام النظام إلا تطبيق قانون الطواريء وحظر التجول وإستدعاء الجيش للتدخل مع الشرطة لحفظ الأمن قبل إنفلات عيار النصارى الذين تحركهم آيادي أمريكوإسرائيلية لإستعراض عضلاتهم ولإثارة الذعر والبلبلة، للدق على الحديد وهو ساخن،حتى يعظموا مصالحهم وينالوا من النظام المائع الخانع على إمتيازات لايستحقونها!يجب إدخال العفريت إلى القمقم الآن بيد من أخرجه!سالم القطامي
Salem Elkotamy‎ 03 يناير، الساعة 02:25 صباحاً‏
صارحت بسمة موسى المدرسة في أولى إبتدائي بحيرتها وقالت: "أنا لنأحفظ الفاتحة وسور قصيرة لإن أنا بهائية،ردت المدرسة البهائية وباء فتاك يجب القضاء عليه
رد:

    . بهائية من مصر


    "نحن محكوم علينا بالموت المدني"، كانت هذه هي الكلمة التي شدتني إليها خلال فعاليات مؤتمر المواطنة الذي نظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث طلبت صاحبة الكلمات حق التعقيب قي ثلاث دقائق وعّرفت نفسها على كونها مواطنة مصرية بهائية.

    قالت كلمتها ونزلت من على المنصة ليستمر الحضور المنقسم على نفسه في المناقشة.. ثم انتهى المؤتمر.. أما أنا فصاحبتني نبرة صوتها و شعرت وكأني لم أقرأ وأفكر وأتفاعل مع قضية البهائية في مصر من قبل، لذا قررت أن أمنح لها ولنا فرصة جديدة للتعرف على البهائية من خلال يوميات سيدة مصرية.

    بدون مراسم

    اسمها دكتورة بسمة موسى، وهى أستاذ طب الأسنان بجامعة القاهرة، من مواليد بورسعيد 1958 أي قبل صدور حكم القضاء المصري عام 1960 بإغلاق المحافل والمراكز البهائية، ولهذا فلم يتسن لها حضور أي احتفالات ومراسم خاصة بالبهائيين في مصر.

    أما سبب الإغلاق فهو اتهامات وشواهد أخذت بها المحكمة عن علاقة البهائيين المصريين بالحركة الصهيونية، تقول د.بسمة: "للأسف نال البهائية كغيرها من أقليات سبة عدم الوطنية والتخابر لصالح الأعداء، فكان هذا مصيرهم إبان الحكم العثماني الذي اتهمهم بالتخابر لصالح الروس ثم الإنجليز.. لكن هذا غير صحيح، فعقيدتنا تأمرنا بطاعة الحاكم فيما لا يخالف إيمانهم وعدم الخوض في أمور سياسية".

    رددت عليها بأن المركز الإداري الرئيسي للبهائية موجود بالأرض المحتلة، وأول تواصل بين البهائية والصهيونية كان من خلال رسالة وجهها عباس أفندي ـ أحد أهم القيادات القديمة ـ قائلا فيها: "أن أرض فلسطين تحمل مقدسات بهائية كثيرة وأن لا علاقة للبهائيين بما يدور من خلاف بين الجانب اليهودي والإسلامي"؟

    قالت: "عباس أفندي هو ابن رسولنا بهاء الله نشأ في هذه الأرض بعد أن جاء والده منفيا إلى سجن عكا، والأهم أننا كبهائيين مصريين اتخذنا قرارا منذ نشأة إسرائيل بعدم السفر للحج إلى حيفا رغم سفر كل البهائيين في العالم الذين يفوق عددهم الـ 10 ملايين".

    تحمل د. بسمة علامة (ـ) في خانة الديانة بشهادة ميلادها، في حين يحمل الأب كلمة (أخرى) وبعض الإخوة حالفهم الحظ وسجلت لهم (بهائي).

    وكان تاريخ تعيينها بالجامعة عام 1983 بشرى لجميع البهائيين، حيث أقر القضاء في هذا العام أن امتناع السجل المدني ـ وهو ما كان يتم بشكل فردى حسب اتجاه موظف السجل المدني ـ عن إعطاء بطاقة شخصية لمن يدين بالبهائية هو قرار إداري مخالف للقانون، وعن ذلك تقول: "بالفعل لم يكن هناك أي تمييز ضدي عند التعيين، وكان جهاز أمن الدولة عادلا معي، ولم يضع أي محظورات أمنية على تعييني".

    عقب هذا بعامين بدأت حركات اعتقالات موسعة طالت الفنان حسين بيكار – أشهر البهائيين وقتها- وكان السبب هو تهمة ازدراء الأديان، وكان عدد كبير من أقارب د.بسمة ضمن المطلوبين حيث تم نشر أسمائهم، فدخلت هي بمرحلة جديدة بسبب معرفة الجميع بكونها بهائية.

    مأزق وراء مأزق

    منذ هذا اليوم واجهت عدة مواقف تمييزية ضدها، ووضعت لها كثير من العراقيل للحصول على درجة الدكتوراه، ولكنها ـ كما تقول ـ اتخذت السبل الشرعية للحصول على حقها وكان كثير من زملائها مسلمين ومسيحيين خير معين لها ومدافعين عن حقها في معاملة عادلة تحترم حقها في اعتناق ما يروق لها.

    استمرت مكاتب السجل المدني في استخراج الشهادات لها وفق رؤية الموظف وكانت خانة (ـ) هي الحل المناسب للجميع، فمن ناحية تضمن للمجتمع ذو الأغلبية المسلمة عدم الاعتراف بالبهائية كديانة، ومن ناحية أخرى توفر للبهائيين حق مواطنة غير منتقص وحياة هادئة.

    خلال هذه الحياة الهادئة تزوجت د. بسمة من بهائي وأنجبت ولدا وبنتا هما علي وأذكار، سألتها عن انتشار اسم بهاء بينهم، فقالت: "ليس بالضرورة، فلا يوجد محددات، فابني اسمه علي وله أصدقاء بهائيين اسمهم جون ومايكل، وهؤلاء غالباً منحدرين من أسر مسيحية".

    تداخل الأسر وعدم وجود سياق واضح للأسماء أوقع مُدرسة د. بسمة في أول يوم دراسي بأولى ابتدائي في مأزق، ففي هذا اليوم طلبت المُدرسة من الفتيات المسيحيات الخروج إلى الحوش لتلقي درس الدين المسيحي، وظلت بسمة الطفلة داخل الفصل، ثم صارحت المدرسة بحيرتها وقالت: "أنا أحفظ الفاتحة وسور قصيرة بس أنا بهائية، احتدت المدرسة وقالت لا طبعا ده كلام فارغ ومافيش حاجة اسمها كده، وقالت لي اطلعي عند السبورة وبكرة تجيبي ولي أمرك".

    مرت القصة بسلام وجاء والدها وكان البهائيون معروفين ببورسعيد لكثرة عددهم، وطلب من المديرة أن تواظب على حضور حصص الدين الإسلامي، لكنها كانت المرة الأولى التي تتعرض فيها لموقف تشعر فيه ببعض التمييز.. "كنت أعيش في بيت مملوك ليونانيين وجيراننا في الدور الأول نوبيين مسلمين، وكانت الحياة بيننا جميلة وهادئة ولم يحدث أن قالت أم أي منا للآخر لا تأكل في بيت الجيران أو أكلهم حرام"، سألتها هل ما زالت تذكري اسم مدرستك فقالت: "بالطبع اسمها هانم، لكني أعذرها فهي الأخرى لم يكن بيدها حل".

    ومن أبله هانم إلى مجمع البحوث الإسلامية انتقلنا مرة أخرى للتمييز، سألتها لما كل هذا الهجوم على الفتوى الصادرة عن المجمع العام الماضي بأن الإسلام لا يقر إلا الأديان الكتابية وهى اليهودية والمسيحية، فقالت: "لم نعترض على قوله، ولكن اعترضنا على ما جاء بأن البهائية وباء فتاك يجب القضاء عليه، وأيضا التحريض على قتلنا".

    رددت عليها قائلة: "رغم الحميمية الموجودة في حديثنا، إلا إنني لا أحتاج أن أقول أنني مثل كثير غيري لا نعترف بالبهائية"، فقالت: "أنا متأكدة من ده طبعا، وإحنا لا نطالب أي فرد بالاعتراف بنا رغم اعترافنا نحن بالإسلام والمسيحية فالجميع أحرار، لكن هل يحق لأحد أن يتخذ إجراءات تمييز ضدي ويحرمني من حقوقي في بلدي لأنه لا يعترف بما نعتقد فيه".

    الموت المدني

    كان لا بد لي أن أستدرك وأعود معها لنقطة البداية وقولها "نحن محكوم علينا بالموت المدني".. فما هي الإجراءات التمييزية التي أدت بها للحديث عن هذا الموت المدني، رغم أن قصة حياتها تقول غير هذا إلى حد كبير؟.

    ردت بذكر القصة التالية.. ذهب ابن عمها مهندس فاروق موسى لإضافة بناته الثلاث على جواز سفر زوجته، فأخذ منهم الموظف بطاقات الرقم القومي المسجل فيها كلمة الديانة (أخرى)، وطلب منهم العودة في اليوم التالي للاستلام، وعندما ذهب في الموعد اكتشف أنه تم سحب شهادات ميلاد بناته من المدرسة، وامتناعهم عن تسليمه أي أوراق خاصة به وبأسرته، والسبب كما قالوا له صدور كتاب إداري من وزارة الداخلية رقم 49 لسنة 2004 يمنع صدور أي أوراق ثبوتية لا تحمل واحدة من الأديان الثلاثة.

    وتضيف د. بسمة أصبح هذا موقف عام يواجهه الجميع وقالوا لنا والحل هو تغيير الدين بالذهاب إلى الأزهر او الكنيسة وهو ما يعنى شىء من أثنين إما إتاحة الفرصة لقتلنا لأننا سنشهر إسلام غير حقيقى ونبقى على بهائيتنا او سجننا بتهمة التزوير فى أوراق رسمية علاوة على العبء النفسى والاخلاقى من انكارنا لحقيقتنا والكذب

    وبناء عليه توجهوا للقضاء الإداري، وحصلوا على حكم في إبريل 2004 بقبول دعوته وجاء فيه أن ما جاء في حكم عام 83 بأن دار الإسلام وسعت غير المسلمين على من المستقر عليه وسعت على اختلاف ما يدينون به يحيون فيها كسائر الناس دون أن يكره أي منهم على تغيير ما يؤمن به.

    ثم قالت: "فرحنا لهذا وكان طلبنا ألا تتعنت الحكومة الإلكترونية ضدنا وأن يذكر كلمة بهائي في البطاقة أو تترك فارغة أو تلغى خانة الدين كما يطالب البعض، لكن فاجأتنا الحكومة برفع دعوى ضدنا وصّوت مجلس الشعب بأكمله على إنكار حقنا ووجودنا، وصدر حكم تعسفي في 2006 يلغى كل ما سبقه ولا يقدم حلا، وهذا ما نعيشه الآن حيث تم خلال العامين الامتناع عن إصدار بطاقات الرقم القومي لنا وشهادات الميلاد لأبنائنا وحتى شهادات الوفاة".

    ...

    انتهى حديثي معها بسؤال: هل ترين أن الحكومة هي من صعدت الأمور ضدكم وأثارت فتنة كانت نائمة؟، ورددت: "كما قلت لك لا أتحدث بالسياسة، وأترك لكِ الحكم".

    وأنا ـ لا لأني لا أتحدث في السياسة ـ ولكن أفضل أن أمرر السؤال لكم وأترك لكم الحكم. 

    ليست هناك تعليقات:

    📌حسام حسن: كل الحذر من منتخب مصر وهدفنا التأهل من المجموعة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية 📌 وجه حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر رسالة إلى منتخبات المجموعة السابعة مؤكداً أن الفراعنة جاهزون للمنافسة في كأس العالم 2026. 📌وقال حسام حسن في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: رسالتنا لجميع منافسينا كل الحذر من منتخب مصر لأننا نعمل ما علينا والأمر ليس بالكلام لكن أدينا مباريات ودية على أعلى مستوى وظهرنا بشكل جيد 📌 وأكد حسام حسن إن منتخب مصر خاض مباريات ودية قوية وظهر بشكل جيد مؤكداً أن الرد سيكون داخل الملعب وليس بالكلمات. 📌 شدد على احترامه لمنتخب بلجيكا وقدراته الكبيرة مشيراً إلى امتلاكه لاعبين بارزين مثل دي بروين ولوكاكو ودوكو. 📌 أكد أن المنتخب المصري يمتلك أيضاً عناصر مميزة إلى جانب محمد صلاح وعمر مرموش مشيراً إلى وجود مفاجآت أخرى داخل صفوف الفريق. 📌 أوضح أن هدف المنتخب هو إسعاد الجماهير المصرية والعربية وتقديم كرة قدم تليق باسم مصر وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة. 📌 اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر يستهدف جمع أكبر عدد من النقاط للتأهل رغم ترشيح الخبراء لبلجيكا للفوز بالمواجهة. عرض أقل

      حسام حسن: كل الحذر من منتخب مصر وهدفنا التأهل من المجموعة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية وجه حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر رسالة إلى ...