الاثنين، يناير 03، 2011

ليس أمام النظام إلا تطبيق قانون الطواريء وحظر التجول وإستدعاء الجيش للتدخل مع الشرطة لحفظ الأمن قبل إنفلات عيار النصارى الذين تحركهم آيادي أمريكوإسرائيلية لإستعراض عضلاتهم ولإثارة الذعر والبلبلة، للدق على الحديد وهو ساخن،حتى يعظموا مصالحهم وينالوا من النظام المائع الخانع على إمتيازات لايستحقونها!يجب إدخال العفريت إلى القمقم الآن بيد من أخرجه!سالم القطامي


وجريمة الاعتداء الهمجي على شيخ الأزهر


العنف المنفلت الذي تصرف به مئات من المتطرفين الأقباط أمس ضد رموز الدولة ورموز المؤسسة الدينية الإسلامية الرسمية لا يمكن أن يمر دون مساءلة ، وإلا فتحنا باب الفوضى على مصراعيه ، لن يتسامح المصريون مع الدولة إذا تساهلت في التحقيق والردع القانوني للإهانة التي لحقت بشيخ الأزهر ومفتي الجمهورية وقيادات مجمع البحوث الإسلامية على أبواب الكاتدرائية ، كما لا يمكن أن يتسامح المصريون مع الإهانات التي لحقت بممثل رئيس الجمهورية ، بغض النظر عن أي خلاف مع شاغل المنصب ، ولكنه في النهاية رمز الدولة وسيادتها .

هناك حالة من الغضب استبدت بملايين المصريين أمس ، مسلمين وأقباط ، لأن جريمة التفجير الذي وقع في الاسكندرية هي إهانة للوطن وإساءة لمصر ، ولكن أن يحاول البعض استغلال هذا الغضب من أجل ارتكاب اعتداءات إجرامية مقابلة على خلفية طائفية صريحة ، فهو الأمر الذي ينبغي أن نضرب على يد مرتكبيه بكل قوة ، وبصرامة لا تقل عن الصرامة التي نتخذها ضد من يرتكبون أعمالا على شاكلة جريمة كنيسة القديسين في الاسكندرية ، كما أنه لا بد من كشف الغطاء عن بعض القيادات الدينية الكنسية التي لم تنل حظا من الكياسة أو الحكمة أو خبرة التاريخ ، والتي تتصرف بقدر غير قليل من الحمق والصبيانية لإشعال حريق يذهب ضحيته البسطاء والفقراء والمهمشون ، الذين يتحولون إلى وقود في محرقة طائفية لا قيمة لها ولا معنى إلا محاولة بعض الكهنة ممارسة ما يمكن تسميته باستعراض العضلات الطائفية في الشارع ، وذلك أن أحدا لن يمكنه تجاهل أن التظاهرات المتزامنة في مواقع مختارة بعناية في القاهرة والاسكندرية وغيرها أمس كانت بتنسيق وترتيب جهات معروفة ، وأن صمت القيادات الكنسية تجاهها مثل إشارة واضحة المغزى .

وإذا كانت الدولة سوف تتسامح مع الاعتداء الذي تعرض له الدكتور مفيد شهاب الذي ذهب لحضور جنازة ضحايا الجريمة بوصفه ممثلا لرئيس الجمهورية ، بما يعني أن الاعتداء الذي وقع عليه ومحاولة الفتك به هو اعتداء على رئيس الجمهورية نفسه ، إضافة إلى العديد من القيادات السياسية والتنفيذية التي حضرت ، إذا كان بمقدور الدولة التسامح مع إهانة رموزها إلى هذا الحد ، فإن جموع المصريين لا يمكن أن نطالبهم بالتسامح مع إهانة بالغة لأهم رمز ديني رسمي للإسلام في مصر ، وهو شيخ الأزهر ، وكذلك مفتي الجمهورية وغيرهم من العلماء ، كما لا يمكن أن نبرئ قيادات الكنيسة من المسؤولية عن الجريمة التي وقعت على أبواب الكاتدرائية أمس .

والحقيقة أن الدهشة تحيرني من صمت البابا شنودة على هذه الإهانات التي تعرض لها ضيوفه من كبار رجال الدولة من رموز الدين الإسلامي ، هل لم يسمع البابا شنودة بما حدث على باب الكاتدرائية وهو بداخلها ، هل لم يصله خبر الاعتداء على ممثل رئيس الجمهورية في العزاء ، لماذا صمت البابا على هذه الحماقات والإساءات التي يمكن أن تولد من المخاطر ما لا يعلمه إلا الله ، لماذا لم يصدر البابا بيانا أو كلمة يستنكر فيها هذه الجرائم التي ارتكبها متطرفون أقباط ، لقد استنكر ملايين المصريين ونخبتهم على الفور الجريمة التي وقعت أمام كنيسة القديسين من باب الالتزام بالمسؤولية أمام الوطن ، أيا كان مرتكب الجريمة ، فلماذا لم يبادر البابا شنودة بإدانة فورية للاعتداء على ضيفه شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية من باب المسؤولية الأخلاقية أمام الوطن أيضا .

إن على جميع من أدانوا ـ بحق ـ جريمة كنيسة القديسين من باب المسؤولية أمام الوطن والالتزام بوحدته وسلامة نسيجه الاجتماعي ، أن يدينوا بنفس الوضوح والصراحة تلك الجريمة التي وقعت أمس بالاعتداء الهمجي على فضيلة شيخ الأزهر وفضيلة مفتي الجمهورية اللذين ذهبا لتقديم واجب العزاء للبابا شنودة في الكاتدرائية ، وعلى الجميع أيضا أن يطالبوا البابا شنودة بأن يعلن بوضوح كاف إدانته لهذا العمل الإجرامي والتنديد بمرتكبيه . 

*محاولات للفتك بمندوب رئيس الجمهورية.. وتهريب وزراء في سيارة نقل لإبعادهم عن اعتداءات الأقباط



يدرس البابا شنودة الثالث اقتراحا ببناء نصب تذكاري لضحايا الأقباط الذين سقطوا فى حادث تفجير كنيسة القديسين، على غرار النصب التذكارية اليهودية لضحايا الهولوكست على يد النازي هتلر، في خطوة من شأنها أن تثير الجدل حولها وتفتح الباب تساؤلات وتهكنات على نطاق واسع حول أسبابها.

وكانت الأجهزة الأمنية فؤجئت بإصرار القيادات الكنسية بالإسكندرية على دفن الضحايا في مقبرة جماعية بمدافن الأقباط التي تتجاوز مساحتها أكثر من 50 فدانا بمدينة برج العرب، بحجة منع اندلاع المظاهرات.

لكن هذا الأمر أثار ريبة أجهزة الأمن بالإسكندرية، فيما تقول لمصادر بجهاز مدينة برج العرب، إن مجموعة من الأقباط يعملون حاليا على تشيد المقبرة بشكل أبعد ما يكون عن الشكل التقليدي للمقابر.

وكان مئات الأقباط اعتدوا أثناء مراسم تشييع الضحايا مساء السبت في دير مارمينا ببرج العرب على الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية وموفد رئيس الجمهورية، وأحدثوا به إصابات مختلفة.

كما اعتدوا بالضرب أيضا على اللواء عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية، والمهندس أحمد المغربي وزير الإسكان، حيث أصيب الأخير بحالة إغماء بسبب محاولات خنقه .

وذكر شهود عيان أن مئات الأقباط حاولوا فتح أبواب سيارة الدكتور مفيد شهاب المدرعة، وحاولوا تكسير زجاج السيارة المضاد للرصاص، وعندما دخلت السيارة إلى الدير ونزل منها الوزير فؤجئا بمئات الشباب القبطي يتجهون نحوه فى محاولة للاعتداء عليه.

ولم تتمكن قوات الأمن من التدخل لإنقاذ الوزير داخل الدير، لأن القساوسة منعوا قوات الأمن من الدخول. وأقنع اللواء عبد السلام المحجوب القساوسة بالتوجه بمجموعة الوزراء إلى مكان آمن داخل الدير هربا من جموع الأقباط بعد أن تيقن أن هناك محاولة لاغتياله وباقي الوزراء داخل الدير.

وحذر اللواء المحجوب القساوسة من تبعات التعرض لأي من الوزراء لأي مكروه داخل الدير، وأجرى اتصالات بأجهزة أمنية بالقاهرة يطلعهم على ما يتعرضون له داخل الدير من محاولة حقيقية للاغتيال.

وتمكن مجموعة الوزراء بمساعدة بعض العقلاء من القساوسة من التوجه إلى إحدى الغرف السرية والتي تشبه غرف العزل، حيث تم إغلاق الأبواب عليهم لنحو ساعتين قبل أن يتم تهريب الوزراء بصورة مهينة فى سيارة نصف نقل حتى لا يراهم الشباب القبطي.

ووفقا لشهود عيان، فإن أكثر من خمسة آلاف شاب قبطي تظاهروا أمام دير مارمينا مرددين هتاف ضد رئيس الجمهورية والحكومة، مطالبين بإسقاط النظام الحاكم وبالتدخل الأمريكي لحماية المسيحيين من "الاضطهاد".

وتزامن ذلك مع تواصل تظاهر مئات الأقباط أمام كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية مساء السبت، منددين بالتفجير، ومرددين هتافات ضد رئيس الجمهورية والحكومة، وشيخ الأزهر.

ومنعت قوات الأمن المتظاهرين من الخروج إلى شارع جمال عبد الناصر أحد المحاور المرورية الهامة بالإسكندرية حيث كان ينتظرهم عدة آلاف من الأقباط قدموا من محافظة البحيرة بواسطة عشرات الأتوبيسات السياحية، حيث حالت قوات الأمن بطريقة سلمية من انضمامهم.

واضطرت قوات الأمن الرد على المتظاهرين الذين رشقوهم بالحجارة وكرات اللهب المشتعلة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وألقت القبض على 17 منهم كانوا يتزعمون الاعتداء على أفراد الأمن المتواجدين قي محيط الكنيسة.

وتجددت الاشتباكات بين آلاف الأقباط الذين تجمعوا مساء الأحد أيضا أمام الكنيسة وقوات الأمن التي رفضت خروج الأقباط إلى الشوارع، وقد أصيب عدد من رجال الأمن بجروح جراء قذفهم بالحجارة.
فرضت قوات الأمن بالقاهرة، مساء أمس الأحد كردونا أمنيا حول عدد من الشباب الأقباط الذين احتشدوا فى مظاهرة سلمية بشارع رمسيس، وتحديدا أمام سنترال رمسيس، فى محاولة منهم للتنديد بأحداث الإسكندرية.

حيث قامت قوات الأمن بفرض حصار أمنى على شارع رمسيس بأكمله، لمحاصرة المتظاهرين ، الذين نددوا بأحداث كنيسة القديسين التى شهدتها محافظة الإسكندرية.

كذلك فرضت قوات الأمن كردونا آخر فوق كوبرى 6 أكتوبر وميدان التحرير وكوبرى 15 مايو منعا لتجمهر المتظاهرين.

وفى شبرا أغلقت قوات الأمن شارع شبرا والموازى له بسبب المظاهرات، وتم تحويل مسار السيارات إلى الشوارع الفرعية، منعا لحدوث أى اشتباكات .

انفجار..لم يكن مفاجئا..!!

العمل "ضد" مصر في واشنطن 



حينما كنت ازور مصر بين الحين والحين كان يسخر بعض المثقفين المصريين مني حينما اقول ان مصر دولة مستهدفة من قوى خارجية ترى في ضعف المحروسة قوة لها وترى في تفريغ دور مصر اتساعا لها. ومبعث السخرية ان هذا "كلام حكومي" وان "المشكلة تكمن بداخلنا لا بالخارج". وان كان هذا الرد الذي تلقيته لا يخلو من وجاهة في بعض جوانبه، الا انه لا ينفي حلقات التآمر والضغط على مصر من الخارج خصوصا من دولة حسبناها صديقة وهي مرتع الآن لتطويق مصر.

واخر حلقات التكالب على مصر في دولة نحسبها صديقة ما نراه من تحركات لمجموعة تسمي نفسها "مجموعة العمل حول مصر" و لو انصف مؤسسوها لاسموها مجموعة العمل "ضد" مصر.

وباستعراض اسماء المشاركين يتأكد لنا ان تكوين تلك المجموعة لا يمثل اخبارا سارة لمصر ولا شعب مصر وازعم انها لا تمثل اخبارا لمصالح واشنطن نفسها.

ان هدف هذه المجموعة المعلن هو الدفاع عن نشطاء المجتمع المصري والترويج للديمقراطية لكن حقيقة التحركات للمجموعة التي بدات في الظهور مع مطلع العام الجاري هو محاولة احتكار اي حوار يتم عن مصر في واشنطن وصبه في القوالب التي تريدها تلك المجموعة.

ما يثير الشك الكبير حول هؤلاء الحفنة انها مجموعة تنتمي لحركة المحافظين الجدد ذات الايدلوجية الصهيونية المعاصرة. والمعلوم ان لب حركة المحافظين الجدد هو قهر كل معارض لسياسات الليكود الإسرائيلي المتشدد لا في مصر والدول العربية وحسب بل حتى في امريكا نفسها.

وترغب هذه المجموعة، المكونة من تسعة أفراد، في فرض القضايا التي تراها هي مناسبة على العلاقات الامريكية المصرية.

وهذه المجموعة تعمل في اتجاهين: اولا مخاطبة الإدارة الامريكية عن طريق الرسائل واللقاءات للضغط عليها لاتخاذ مواقف معينة تجاه حكومة القاهرة. وثانيا سعيهم للسيطرة على الظهور الإعلامي في امريكا وفي مصر لاحتكار فرص التعليق على ما يتعلق بمصر من أخبار.

وما يثير الريبة ايضا حول اهداف تلك المجموعة انه حتى هذه اللحظة لا يعرف من اين يأتي تمويل تلك المجموعة التي تعمل ضد مصر. لكن سيطرة اعضاء من حركة المحافظين الجدد عليها تشير الى ميولها الراديكالية اليمينية وحرصها مستقبلا على عسكرة الاوضاع في مصر.

فالمؤسس الاول لتلك الجماعة هو روبرت كيجن، العضو المخضرم في حركة المحافظين الجدد. والذي عرف عنه في واشنطن قربه من الجناح البراجماتي في تلك الحركة المعادية للعرب. وهو من مصاف كبار مفكري حركة المحافظين الامريكيين من امثال بول وولفويتز، وديفيد فرم اللذان عملا مع الرئيس السابق جورج دبليو بوش في التجهيز لغزو العراق وافغانستان وعسكرة الوجود الأمريكي في العالم العربي. منهم ايضا المفكر فرانسيس فوكاياما صاحب نظرية نهاية التاريخ سيئة السمعة.

انتقل روبرت خلال الاسابيع الماضية فقط للعمل في معهد بروكنجز في العاصمة الامريكية بتأييد من الثعلب اليهودي الحاذق مارتن إنديك، نائب مدير المعهد للسياسة الخارجية والذي كان سفيرا لامريكا في إسرائيل على الرغم من انه بدء حياته العملية خادما لمنظمة إيباك، القلب المحرك للوبي الإسرائيلي المعارض للسلام مع العرب في امريكا.

ومعهد بروكنجز الذي انتقل كيجن للعمل به، اصبح راضخا لنفوذ الملياردير الإسرائيلي المصري الاصل حاييم سابان وهو صاحب شركة انتاج في هوليوود تنتج حلقات الباور رنجرز الرائجة بين اطفال العرب ويعمل سابان على ضمان انحياز سياسات واشنطن لإسرائيل وذلك لأن حاييم سابان يقدم للمعهد تمويلا ضخما سنويا يخصص لبرامج الشرق الاوسط.

وروبرت كيجن يكتب كغيره من المحافظين واصحاب نظرية عسكرة السياسة الخارجية الامريكية في مجلتي الويكلي ستاندرد، والنيو ريبابليك الاسبوعيتين، وهما مجلتان تفخران بقائمة طويلة من الكتاب العنصريين المعادين للعرب.

وروبرت كيجن هذا اخبار سيئة لمصر بالتأكيد. فكل سياساته التي يروج لها تتمحور حول التوطئة للتدخل الامريكي القوي سواء دبلوماسيا او عسكريا، ويميل لخيارات العسكرية بدرجة كبيرة.

ومن اعضاء "مجموعة العمل ضد مصر" التسعة الآخرين، ركائز اخرى في نفس حركة المحافظين الجدد، مثل الناشطة إلين بورك، وهي ناشطة ليكودية كان ابوها احد القضاة المعروفين هنا والذين رشحوا للمحكمة الدستورية الأمريكية العليا.

وبورك تكتب بانتظام في مجلة "الويكلي ستاندرد الاسبوعية" التي كان يملكها الملياردير روبرت مروخ ثم باعها في 2009 لبليونير محافظ آخر هو فيليب انشولتس.

وبورك هي الان عضوة فيما يسمى "بمبادرة السياسة الخارجية" وهي منظمة جديدة نشئت مؤخرا كبديل لمؤسسة المحافظين الجدد الاشهر والتي كان اسمها "منظمة القرن الامريكي الجديد" وتم تغيير اسمها الى "مبادرة السياسة الخارجية" للتمويه والتضليل بعد افتضاح امر دور المحافظين الجدد في دفع امريكا للمزيد من الحروب والتورط العسكري اللانهائي في المنطقة العربية والإسلامية.

والعضو الثالث – من الاعضاء التسعة – هو سكوت كاربنتر والذي يكفي ان نشير الى انه باحث في "معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى"، وهو الذراع البحثي لمنظمة إيباك، الاخت الكبرى لمنظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة. وكاربنتر لا يرى العرب الا من منظور الابقاء على الحركة الصهيونية العالمية وإسرائيل في امان من المنغصات.

عمل سكوت كاربنتر اثناء وجودي في واشنطن تحت يد اليزابيث تشيني ، ابنة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني، في فترة رئاسة الجمهوري المتشدد جورج دبليو بوش. وكان كاربنتر متخصصا في مشروع "ميبي" او" مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط"، وهي الخطة التي تفتقت عنها اذهان الجمهوريين لتمويل عناصر موالية لإسرائيل وامريكا داخل الدول العربية في اعقاب احداث 11 سبتمبر 2001.

ورابع المجموعة هو دانيل كالينجريت عضو منظمة "فريدم هاوس" المحسوبة على أقصى اليمين الامريكي والتي تزعمها لفترة رئيس الاستخبارات الامريكية الصهيوني الانتماء جيمس وولسي. وعلى الرغم من محاولات فريدم هاوس الابتعاد مؤخرا عن المحافظين الجدد بعد ان ساءت سمعتها الا انه لا يجب ابدا الوثوق في مستقبل تفرضه سياسات تدعمها تلك المنظمة.

وخامسهم وكبيرهم – الباسط ذراعيه بالوصيد السياسي في واشنطن - هو إليوت أبرامز، اليهودي الديانة الليكودي التوجه، الذي كتبت عنه الاسبوع الماضي. وابرامز يرى ضرورة "نقل المعركة الى داخل" البلاد التي يعتبرها خصوم اليمين الإسرائيلي المتشدد، بمعنى انه قبل ان تفيق دولة مثل مصر او السعودية او حتى العراق فانه يجب ان يستمر الضغط عليها لتنشغل بظروفها الخاصة الاقتصادية والاجتماعية الداخلية والدفاع عن نفسها امام الخارج حتى لا يكون لها سعة من الوقت والجهد للإلتفات الى مواجهة سياسات إسرائيل المعادية للسلام.

وليس هذا وحسب بل انضم اليهم عدد قليل اخر من افراد ليسوا من الاسماء المعروفة مثل سفير امريكا السابق لدى القاهرة إد ووكر، والناشط في منظمة "هيومن رايتس ووتش" توم مالينويسكي، الذي يعطي لقاءات مكثفة للصحافة المصرية، والناشطة ميشيل دان التي تعمل في مؤسسة كارنيجي وعملت سابقا في السفارة الامريكية في مصر علاوة على الباحث توماس كاروثرز أيضا من كارنيجي. وكلهم للاسف من النشطاء في مصر ولهم علاقات متشعبة في القاهرة.

هل رأيتم افراد تلك المجموعة وتاريخ كبار اعضائها الحافل بالترويج للحروب والعنف؟ انها بحق مجموعة العمل "ضد" مصر.



وفي الجزء الثاني اتطرق لتأثير تلك المجموعة على العلاقات المصرية الامريكية.

لم يكن مفاجئا لأحد أن يتطور الاحتقان الطائفي في بلادنا إلي ظواهر تتمثل في العنف أو الإرهاب والتفجيرات.

وسواء كان تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية له أضلاع خارجية أو داخلية فإن الأمر لا يختلف كثيرا لأن الأجواء كانت ممهدة لذلك، وكان ذلك أمرا سهل التنفيذ.

وأنا أعجب من الذين يلقون مسئولية التفجير علي وجود تقصير أمني حول الكنيسة ، فهو اتهام لا سند له من الواقع، حيث لا يمكن لأي جهاز أمني مهما بلغت إمكانياته ومقدرته أن يقوم بفحص ومراقبة كل سيارة تقف في الشارع، أو أن يقوم بالتنبأ بأن هناك انتحاريا يعتزم تفجير نفسة..!

فالقضية ليست أمنية، وحول كل كنائس مصر هناك حراسات أمنية مشددة، ولكن القضية اجتماعية دينية نفسية.

فهناك معالجات وتفسيرات دينية للأحداث تدخل في خانة الجهل والتعصب والتفسير طبقا للهوي والأمزجة بعيدا عن الحقيقة والمنطق والعقل.

وهناك قضايا فردية خلافية تركت لتتفاعل وتكبر وتصبح وقودا لأي حادث أو شرارة لاندلاع أي مواجهة محتملة بين المسلمين والأقباط..

وهناك تردد واضح من الأجهزة المعنية تجاه مخاطبة هذه القضايا العالقة بحزم وفي إطار تفعيل القانون وأدواته.

وهناك وسائل إعلامية ومواقع إلكترونية وقنوات تليفزيونية فضائية وجدت الساحة خالية والأجواء مهيئه أمامها لكي تحول الدين إلي تجارة وتتلاعب بمشاعر وأحلام وعقيدة البسطاء وتعزف علي نغمة الانحياز للدين ونصرة أخاك ظالما أو مظلوما دون فهم صحيح لمعني نصرة الأخ بتقديم النصح له لكي يتوقف عن الظلم.

ولم يكن مستبعدا في ظل كل هذه المؤثرات أن نشهد الفتنة قادمة، وكتبنا في ذلك نحذر، وكتب معنا العديد من المفكرين والكتاب، وخاصة عندما اندلعت أعمال عنف العمرانية، وقلنا جميعا أن في النفوس مرارة، وهي مرارة قد تكون مبنية علي قناعات سليمة أو علي قناعات خاطئة، إلا أنه في كل الأحوال يجب معالجتها، وإزالتها ووضع الأمور في نصابها الصحيح، فالمهدئات والمسكنات والحديث عن الوحدة الوطنية وحده لا يكفي، ولابد من حوار حقيقي بناء لنزع الاحتقان الطائفي من جذورة، وأن يكون القانون فوق الجميع مسلمين وأقباط..!

وأحدا لم يتحرك..وكرة الثلج تزداد تدحرجا وتكبر، وإشاعات من هنا وهناك عن احتجاز مسلمات في الكنائس، وعن استفزاز قيادات كنيسة للمسلمين، وعن عدم الحسم في قضايا مثل قضية الكشح ونجع حمادي، وعن زيادة شعور المسيحيين بأنهم لم يعودوا في آمان والكثير من الأقاويل والافتراءات التي تحولت إلي مسلمات لا يمكن للبعض أن يقبل النقاش حولها أو أن يستمع لوجهة نظر مغايرة لما يعتقد ولما يصر عليه.

وجاء انفجار كنيسة القديسين ليعيدنا إلي لحظة الحقيقة، إلي ساعة المواجهة والندم علي كل هذه التراكمات وإلي الإحساس بأن الوطن في خطر، وأن شبح الطائفية يخيم علي البلاد، وأن الذين يتحدثون عن ذلك منذ وقت طويل كانوا علي حق، وأن الذين كانوا ينتظرون ذلك أيضا قد بدءوا يستعدون لانتهاز الفرصة وتعميق الخلافات ومساحة التباعد..

ولن يكون ممكنا القضاء علي آثار التفجير إلا بإدانته من كل الأطراف، واحتواء انعكاساته بسرعة، وتكاتف الجميع لإطفاء نيران الفتنة، وأن نجلس معا للمصارحة والمكاشف بروح الأسرة الواحدة التي استشعرت الخطر، وبعيدا عن المزايدات والحسابات والأفكار السابقة، فلا صوت الآن يعلو فوق صوت الوطن، ولا قيمة لأي حديث الآن إذا لم يكن من أجل الوطن، فزلزال الإسكندرية لا يمكن أن يقف عند حدود هذه المدينة فقط..ولا يجب أن نكتفي بإلقاء المسئولية علي أطراف خارجية فقط..لان المشكلة تمكن فينا وفي داخلنا جميعا.
جريمة الإسكندرية.. رؤية مغايرة

هاني سوريال

لايخفي علي الداني والقاصي ان هذا الحادث المروع من تصميم وتنفيذ وإخراج القاعدة وهذا ما اعلنته مرارا قاعدة العراق وكنت اتوقع بين الحين والآخر ضرب مسيحي العراق نكاية في مسيحي مصر وذلك لصعوبة إختراق الحاجز الأمني المصري ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهي السفن وحدث الغير متوقع ( ( unexpected.

ولكن سواء كان هذا الحادث من تصميم وتنفيذ القاعدة أوعدمة فذلك وللأمانة لايعني لى شيئاً فمقالي هذا يتناول الحدث من زاويه أخري.

وبداية وإحقاقاً للحق فإنني لم اجد قبطيا واحدا سواء في الداخل المصري او في الخارج يضع مسئولية ما حدث بالأسكندرية علي القيادة الكنسية وكأن الجفاف قد أصاب عقولهم جميعاً. ولكن ماذا فعلت القيادة الكنسية في الماضي القريب حتي أحملها المسئولية بدءا بمشكلة زكريا بطرس وإنتهاءأ "وليس اخراً" بأحداث العمرانية.

لطالما تهربَت الكنيسة من سؤال محدد وهو " لماذا لم تشلحوا زكريا بطرس ؟" وكانت الإجابات ملتوية ان لم تكن زئبقية وقد رأينا ذلك في اكثر من لقاء كان اخرهم مع عمرو أديب حينما قال " ان زكريا بطرس يتسائل وعليكم ان تجيبوه"- أو من "بيشوي" -وذلك مع عمرو أديب أيضا-

إحتجزت الكنيسة السيدتين "وفاء قسطنطين" و"كاميليا شحاتة" مع إن المئات من بناتنا يعتنقون الإسلام سنويا ولم تُحتجز إحداهن في دير او اي مخبأ اخر ! لماذا ؟ لان ليس من بينهن زوجة كاهن وما ادراك بزوجة الكاهن فإهتزازها يعني إهتزازاً لصورة الكهنوت القبطي كله أمام الرأى العام (prestige).... ألا تستحون! " ايها القادة العميان الذين يصفّون عن البعوضة ويبلعون الجمل" متى 23-24

شكك بيشوي خلال محاضرة تثبيت العقيدة في الفيوم، في آيات قرآنية وتساءل عن ما إذا كانت قد نزلت في عصر الرسول أو وضعت أثناء تحويل عثمان بن عفان القرآن من شفوي إلى تحريري وإن كان يمكن حذفها ليتم الاتفاق بين المسيحية والاسلام !! وقال ان المسلمين هم ضيوف في أرض مصر .... إلخ. وأزاد الطينة بلة حينما لوح بالشهادة مقابل تفتيش الأديرة. ناهيك عن البابا شنودة ورده الزئبقي وإعتذاره ثم سحبه للإعتذار.

لقد تركتم ياأقباط المدعو بيشوي يصول ويجول في ملعب المسلمين والقران الكريم واعتقد هو أنه في مباراة سب لعقائدهم إسوة وغيرة من زكريا بطرس "المشهور".

إن القيادة الكنسية تترنح ياسادة آخذة أعناق الاقباط معها إلي الهاوية...لقد مات ابناؤنا في نجع حمادي وغرقت فتياتنا في النيل بالمعادى ولم يذهب كبيرهم وسيدهم "شنودة" لا لأخذ العزاء ولا حتي لتقديم العزاء لأهالي الضحايا ولكنه يذهب لإفتتاح "كنيسة" في هولندا او "للعلاج" في أميركا أو يجد وقتاً للتخطيط لإرسال 43 أسقف إلي بلاد المهجر بتكلفة أكثر من مليون جنيه.... كل ذلك الجمل تبلعونها .

إن أحداث العمرانية لهي عار علي القيادة الكنسية التى زجت بأولادنا ليُقتلوا امام رجال الشرطة لكي يكسبوا مبني كنيسيا جديدا. فهم لا يعرفون معنى الضنا مثلنا وفلذات الأكباد لا تعني لهم شيئاً فهم فاقدى الأبوة والبنوة معاً فماذا ننتظر من هؤلاء ..

إنه لا حاجة لنا لبناء كنائس جديدة فإن الكنيسة التي يريدها الرب يسوع المسيح والمكتوبة في الكتاب هي قلوب المؤمنين وليست مبان من الطوب والخرسانة ولايعلوها صليب ولا أجراس ولا مذبح بداخلها وليس للمبني (الكنيسة) اية قدسية علي الإطلاق وممكن هدمها بلا اي مخالفة كتابية ولكن مصيبتنا هي في هؤلاء الكهنة وما إخترعوه من طقوس وأسرار كنسية لا أساس لها في الكتاب المقدس. وذلك حتي يضمنوا "السبوبة" الأبدية.

وأما عن الزج بالدكتور سليم العوا في مثل تلك المشاكل والإدعاء بانه ممن حرضوا على هذه الكارثة فأقول للأقباط الباحثين عن شماعة الأخطاء ....انها .... التي من داخل الدار ..... نظفوا الداخل حتي يجد مخلصى يسوع المسيح سببا ليرحمكم به......وخذوا الإيجابي (positive) في ما قاله العوا وإفتحوا الكنائس والأديرة لآى من كان وفي أى وقت يشاء فإن هذا مايفعله الشرفاء.

إن هذا العام سيكون عام خير للمؤمنين. ولكنه ليس كذلك للمستهزئين بكلام اللة للعابثين المحرفين لكتابه للمتقاعسين عن هدم اي علو يعلو علي معرفته.. لمن يعظمون الإيجابيات ويبلعون السلبيات لغاية في نفوسهم ولمن يهتموا بالظاهر وبتجميل الصورمن الخارج.

عاموس٣ – ٦ "هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها

"لاني دعوت فابيتم ومددت يدي وليس من يبالي بل رفضتم كل مشورتي ولم ترضوا توبيخي فانا ايضا اضحك عند بليتكم.اشمت عند مجيء خوفكم اذا جاء خوفكم كعاصفة واتت بليتكم كالزوبعة اذا جاءت عليكم شدة وضيق. حينئذ يدعونني فلا استجيب.يبكرون الي فلا يجدونني. لانهم ابغضوا العلم ولم يختاروا مخافة الرب". أمثال 1-24

"إخوانى .... إنني حينما آري إلهى يضرِبُ قوماً... أُسرع وأوثقهم له"
إنها جريمة أحمد عز



اعجبني تعليق لأحد القراء على حادث كنيسة القديسين في الأسكندرية في إحدى الصحف اليومية يمزج فيه بسلاسة بين الفهلوة المصرية المعتادة في التعامل مع القضايا الكبرى وبين المذبحة البشعة التي ستعلق باستهتار مثل غيرها على غسيل المحللين ومن يدعي الخبرة السياسية والأمنية والدينية، لتتكرر مرة أخرى.

القارئ يقول باختصار "فقدنا حتى القدرة على التعلم من التكرار". التكرار لا يعلم الشطار كما نردد في تهذيب للكلمة وإنما يعلم "الحمار".. أي أن الانهيار والفشل وراءهما نظام فوضوي لا يتمتع حتى بخاصية "الحمار"!

النظام الناجح هو ذلك الذي يمتلك ميزة القراءة والابداع والخيال، لكن الانهيار للأسف الشديد وصل بنا إلى ابداع أحمد عز وخياله لدرجة الهتاف له في الحزب الوطني.

الاحتقان الطائفي الذي يقودنا إلى هاوية سحيقة من الشر صنعه ابداع أحمد عز وخياله في التزوير وفاشيته في استبعاد الآخرين، وهي فاشية استمدها من هدف واحد له ولأمثاله.. الحفاظ على الثروة وتكويمها والتكويش عليها، والتسوير بالفقر والأمراض على الشعب كله.

المصريون بمسلميهم ومسيحييهم ضحية نظام لا يتعلم من التكرار.. سلم أمره لشخص ليس له من الوعي السياسي نصيب. شخص يريد احتكار ثروة الوطن وصحافته وصحفييه وكتابه، لدرجة أنه استدعى صحفيا معروفا إلى مكتبه ليملي عليه أفكاره التي صاغها ذلك الصحفي في مقالات نشرتها الأهرام، فكانت أكبر سقطة للأهرام طوال تاريخها العريق!

مذبحة الأسكندرية هي جريمة أحمد عز في حق الشعب فقد قتل فيه أي أمل للنجاة. رجل معجون بالكراهية للآخر وممتلئ نفوذا وسطوة وسلطة.

استحمر الدولة التي نصبته ووقفت وراءه ثم نزع عنها خاصية "الحمار" في التعلم من التكرار!

عز "سيودي مصر في داهية" لأنه سد جميع مسام التنفس ولوث جسم شعبها فتقيح طائفية وانتقاما ورغبة في القتل.

أحمد عز رمز لنظام مترهل بدلا من أن يجدد شبابه باطلاق معارضة قوية تشاركه في تنظيف القروح التي استشرت خلال الثلاثين سنة الماضية، أطلق ابداعه وخياله المريض في القضاء عليها واستدعاء الاتحاد الإشتراكي من قبره!

عز هو صاحب مشورة تقسيم الناس إلى فسطاطين.. أحدهما يتبع حكومة الحزب مباشرة والثاني ممثلا في الأقباط يتبع الكرسي البابوي الذي راح يغازله ويعقد معه الصفقات الانتخابية مقابل الخصم من فاتورة الوطن والشعب الواحد.

وبعد الكارثة يستمر إعلام أحمد عز في الاستحمار والاستغباء للأسف الشديد. لا يجرؤ مفكر أو مثقف أو سياسي إلا ما ندر أن يقول الحقيقة.

نسمع الآن أن المشكلة احتقان طائفي دون أن يقول لنا منصف من الذي يؤجج ناره ومن المستفيد ولماذا لا يتخذ النظام السياسي قرارا صائبا قبل الوصول إلى الوقت الضائع؟!

ما يحدث هو نتيجة تسليم البلد لأحمد عز وصحبه... والانقاذ يتمثل فقط في اعادة هيبة القانون وسلطة الدولة وإعادة ملف الأقباط إليها فهم جزء من الشعب وليس مستساغا أن يكونوا شعبا آخر في دولة ظل منحت عرفيا لسلطات الكنيسة!

ثنائيات أحمد عز يجب أن تتوقف فورا وعاجلا قبل فوات الآوان. لقد خلق ثنائية مرشحي الوطني في الدوائر لخنق المعارضة ومنعها من الوصول لمجلس الشعب.. وهذه مقدور عليها بحكم قضائي دستوري يعيد الأمور إلى نصابها لو احترمت الدولة قضاءها..

لكن أن يخلق أيضا ثنائية الشعب بتقسيمه بين قبطي يتبع الكنيسة ومسلم يتبع الحكومة فهذا هو الجحيم الذي سيحرقنا جميعا وأولنا عز وثروته وحديده!

أسعد اتهم قساوسة بتحريضهم على أعمال العنف.. أقباط يضربون وزيرالتنمية ويعتدون على شيخ الأزهر والمفتي والآلاف منهم يقطعون طريق الاتوستراد


شابت الاحتجاجات على الهجوم الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية ردود فعل عنيفة بلغت حد محاولة الاعتداء على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية بعد قيامهما الأحد بتقديم واجب العزاء في الضحايا للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالعباسية عندما حاول آلاف المتظاهرين الهجوم على موكبهما.

وجاء ذلك في الوقت الذي تظاهر ما لا يقل عن أربعة آلاف قبطي يقودهم الراهب سمعان الخراز بالقرب من دير الخراز ورددوا هتافات مسيئة للإسلام ورموزه وطالبوا بإعدام الجناة المسئولين عن حادث الإسكندرية.

وقطع المتظاهرون من جامعي القمامة طريق الأوتوستراد، أمام مدخل حي منشية ناصر، باستخدام الزجاجات الفارغة، وعبوات المولوتوف، احتجاجا على الحادث، وتسبب هذا الأمر في حدوث أزمة مرورية، فيما اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن التي تدخلت لفض الاحتجاج وتنظيم حركة المرور.

كما تظاهر المئات من الأقباط على طريق الكورنيش بالقاهرة من روض الفرج حتى مبنى التليفزيون، وفي إمبابة حيث قاموا بقطع طريق الكورنيش وهشموا بعض عربات الشرطة التي احتكت بهم.

وتأتي هذه التطورات بعد أن حاول مسيحيون غاضبون الاعتداء على الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية لدى حضوره ممثلا عن الرئيس حسني مبارك تشييع ضحايا الحادث مساء السبت.

وكان مئات المتظاهرين تظاهروا داخل مقر الكاتدرائية بالعباسية، وحاولوا الاعتداء على شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية بعد الانتهاء من تقديم واجب العزاء للبابا شنودة فور عودته من دير وادي النطرون لدى مغادرتهما المقر البابوي، في باحة الكنيسة علي مرأى ومسمع من وسائل الإعلام.

ففي تمام الثانية عشرة ظهرًا، وصل البابا شنودة قادمًا من دير وادي النطرون وكان في انتظاره قرابة ألف شخص رددوا هتافات تأييد له، ورفعوا لافتات تطالب بالقصاص من الجناة في حادث الإسكندرية، وبعد ساعة من وصوله، حضر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية وجلسا مع البابا قرابة ساعة وربع.

وبعد الانتهاء من أداء واجب العزاء خرج الثلاثة في مؤتمر صحفي عقد بإحدى قاعات الكاتدرائية استمر حوالي ثلث ساعة أكدوا فيه حرصهم على وحدة الصف ضد أي عمل إرهابي، لأنه يستهدف المصريين في الأساس بعيدًا عن أي انتماءات دينية.

وبمجرد دخول البابا المقر البابوي، حاول ألف متظاهر قبطي الاعتداء على شيخ الأزهر والمفتي ورشقوا سيارتهما بالحجارة، ورددوا هتافات مسيئة للإسلام والمسلمين وطالبوا بتدخل الولايات المتحدة لحماية أقباط مصر.

ولم ينقذ الطيب وجمعة سوى الأمن الخاص بهما والذي قام بتطويقهما حتى استقلا سيارتهما وانطلقا بصعوبة إلى خارج المقر البابوي في مشهد غير معتاد.

كما رشق المتظاهرون المسيحيون وزير الدولة للتنمية الاقتصادية عثمان محمد عثمان بالحجارة لدى خروجه إلى فناء الكتدرائية بعد التعزية في ضحايا الانفجار حين قابله المحتجون بالهتافات المناوئة ثم طاردوه ورشقوه بالحجارة بحسب الشهود.

وذكر شهود عيان، أن حراس الوزير سارعوا إلى إدخاله سيارته التي تعرضت هي الأخرى للرشق بالحجارة. فيما ردد المتظاهرون الهتافات "إرهابية إرهابية.. حكومتنا ارهابية" و"يا داخلية فينك فينك قتلوا إخواتنا قدام عينك".

وأعلن جمال أسعد عضو مجلس الشعب أنه يتقدم باعتذار رسمي نيابة عن الكنيسة المصرية تجاه ما حدث لشيخ الأزهر ومفتي الجمهورية تجاه ما حدث ضدهما من محاولة الاعتداء عليهما داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، معربا عن حزنه لما حدث وقال إنه يشكل خطرا على التلاحم الوطني بين الأزهر والكنيسة.

وأضاف أسعد في تصريح  أن من فعل هذه الاعتداءات مجموعة شباب متحمسين وغاضبين تحركهم وتغرر بهم بعض الجهات التي تسعى لتخريب الأمن المصري وإشعال الفتنة الطائفية في البلاد.

واتهم بعض القيادات الدينية داخل الكنيسة المصرية بالتورط في دفع هؤلاء الشباب للقيام بمثل هذه الأحداث التي ندينها جميعا، خاصة وأن شيخ الأزهر والمفتي كانا في زيارة رسمية للكنيسة لتقديم التعازي في ضحايا حادث الإسكندرية.

واعتبر أن من يسعى لإشعال فتيل الفتنة في مصر هم مجموعة مرتزقة تحركهم جهات أجنبية بالمال لتخريب الأمن القومي وإحداث حرب أهلية بين المسلمين والأقباط، مبديا أسفه أن يكون بعض قيادات مسيحية لم يسمها هي التي تشكل لوبي من خلال المتاجرة بالدين لتحقيق مكاسب سياسية ومادية.

بدوره، ندد الكاتب الصحفي سليم عزوز بالاعتداء على شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية، محملا الكنيسة المسئولية عن ذلك، وقال إنها هي التي سمحت للمتظاهرين أمام باب الكاتدرائية بالعباسية بالاعتداء على شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية ثناء خروجهما من المقر البابوي.

وأشار إلى أن مثل الزيارات البروتوكولية بين الأزهر والكنيسة تتم وفق ترتيبات أمنية تحفظ لكل من البابا وشيخ الأزهر هيبته، لكن الكنيسة أرادت في هذا الموقف أن تسمح للأقباط أن يعبروا عن غضبهم بهذه الصورة لتصعيد الشحن الطائفي، بدليل حديث البابا عن اعتكافه وإعلان الحزن العام داخل الكنيسة في إطار ضغوط سياسية تلوي من خلالها الكنيسة يد النظام أكثر للحصول على مكاسب سياسية.

وقال إن هذه التجاوزات القبطية غير مبررة على الإطلاق، معتقدا أن الكنيسة هي التي تحركهم لأسباب سياسية.

وأوضح أن الحديث المتوقع من الكنيسة عن هذه الاعتداءات سوف يقتصر على قول البابا شنودة بأنه غير مسئول عن المتظاهرين وغضبهم تجاه هذه الاعتداءات، وبالتالي سوف يمر الأمر دون اعتذار من الكنيسة تجاه هذه الأحداث.

واتهم دون تسمية قيادات في الكنيسة المصرية بأنها تريد إشعال الفتن وقال إن "هذه القيادات تشكل لوبي طائفي يسعى من اجل هز صورة الإسلام والضغط على النظام المصري لتحقيق مكاسب سياسية".

وكان شيخ الأزهر أعلن خلال المؤتمر الصحفي بالكاتدرائية دعوة بابا الفاتيكان، بينديكت السادس عشر، التى طالب فيها بحماية الأقباط فى مصر، واصفًا الدعوة بأنها تدخل "غير مقبول" فى شئون مصر.

وقال الطيب: "إننى أختلف مع البابا فى هذا الرأى"، وتساءل: "لماذا لم يطالب البابا بحماية المسلمين عندما تعرضوا لأعمال قتل فى العراق؟"، منتقدًا التعامل بنظرة غير متساوية للمسلمين والمسيحيين جراء ما يحدث فى العالم من أعمال قتل لهم.

وأعلن إنشاء لجنة تحت مسمى "بيت العائلة المصرية" تضم قيادات الأزهر والكنيسة، تعمل من الأسبوع القادم.

وأوضح أن تلك اللجنة ستضم والعقلاء من الأزهر والكنيسة وستجتمع أسبوعيًا وستوجه حديثها للمصريين من أجل توضيح سماحة الإسلام تجاه أصحاب الديانات الأخرى، وسماحة المسيحية، وستناقش في تلك اللجنة الأمور التى تعمل على التوتر وستدرس الحلول التى تزيل التوترات وترفعها إلى ولي الأمر.

ووصف حادث الكنيسة بأنها "كارثة" استهدفت كافة المصريين ويجب عليهم جميعا أن يعملوا على تعانق الهلال والصليب، مؤكدا أن الإرهاب أسود لا يعرف لونًا ولا دينًا، مشيرا إلى أن مصر قادرة على قطع يد الإرهاب بناء على ما قاله الرئيس مبارك فى خطابه عقب الحادثة.

وأكد فى المؤتمر الصحفى الذى عقده بمشيخة الأزهر قبل أن يتوجه إلى مقر الكاتدرائية من أجل تقديم التعازي للبابا شنودة، أن حادث كنيسة الإسكندرية هو حادث كئيب وثقيل الظل، فهو حادث سالت فيه دماء بريئة وتناثرت أشلاء كانت تؤدى صلواتها فى بيوت العبادة.

وأضاف إن ما حدث أمر لا يمكن أن ينسب إلى مسلم، فضلاً عن أن ينسب إلى مصرى، لأننا نعلم أن المصريين رقاق القلوب وأهل مودة وكرم ويتميزون بالشهامة والمروءة، مؤكداً أن ذلك الحادث خطط لها خارج مصر ثم أرسل لتنفذه على أرض مصر.

ورأى أن مصر مستهدفة وأن أعداء الإسلام والمصريين يريدون أن يجعلوا من مصر بلد حرب طائفية واقتتال دينى كما يحدث فى بعض البلاد العربية، موضحا أن كل علماء المسلمين يعلمون أن ذلك الحادث لا يقره دين أو نظام اجتماعي.

وطالب المصريين بالتصدى لتلك المحاولات التى من شأنها هدم مصر، وأن الذين قتلوا الناس باسم الإسلام فذلك هدم للإسلام قبل أن يكون هدما للأقباط، داعيا المصريين بالعمل ليل نهار للحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن ولا يمكن ذلك إلا إذا كنا يدًا واحدة.

وتساءل الطيب: كيف طاوعت قلوب الغادرين اغتيال أناس خارجين من بيت العبادة فالكنيسة بيت عبادة في الإسلام والإسلام يؤمن بيوت العبادة غير الإسلامية في المجتمع الإسلامي ويؤمن صلاتهم كما يؤمن صلاة المسلمين.

وطالب بضرورة التحرك السريع والقوي للوقوف في وجه هذه الجرائم الخارجية، مؤكدا أنها من صنيعة أعداء الإسلام لتشويه صورته في الغرب وإحداث الفرقة والفتنة والاضطراب في الشوارع الإسلامية والعربية.

كما طالب الأقباط بأن لا تؤثر هذه الحادثة البشعة في نفوسهم ويتخذون من إخوانهم المسلمين موقف العداء وأن يعلموا أن المسلمين والمسيحيون مستهدفين في مصر وأنهم ملزمون معنا بان نقي مصر من شر هذا البلاء الوافد.

وأكد أن ما يحدث مع الأقباط سيحدث مع المسلمين حتما إذا حدث تراخي مع هذا الحدث وكأنه جريمة محليه فهو جريمة عالمية تنفذ على أرض مصرية داعيا الوحدة بين الهلال والصليب.

ورفض شيخ الأزهر المبادرة التي أطلقتها بعض الفضائيات المصرية مبادرة "معا نصلي" ليذهب جميع المصريين للصلاة على أرواح ضحايا الإسكندرية يوم الخميس القادم ليلتقي فيها كل المصريون بكل أعمارهم وأجناسهم.

وقال إ الأزهر يريد المشاركة الفعالة والحقيقية التي تؤتى ثمارها بعيدا عن الأفكار المثيرة للجدل والفتنة داخل المجتمع. كما أكد علي مشروعية العزاء وتبادل التهاني بين المسلمين والأقباط فالعزاء واجب.

من جانبه قال الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، الذي قام بزيارة البابا شنودة لأداء العزاء في ضحايا التفجير، إنه من الواجب بل الفرض على المسلمين أن يحموا الكنائس والمعابد اليهودية لقول الله تعالى "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا"، فربنا أمرنا بحماية الكنائس قبل المساجد.

وأكد زقزوق أنه أصدر تعليمات مشددة إلى الدعاة بجميع المحافظات بالتركيز على دعوة المسلمين إلى التواد مع إخوانهم المسيحيون ليتجاوز المجتمع هذه المحنة القاسية، كما طالب العقلاء بضرورة حث المواطنين علي رفض محاولات الوقيعة والتهييج التي تستهدف إشعال الفتنة وهز استقرار المجتمع .

ردًا على الاتهامات الموجهة له.. سفير مصر السابق بإسرائيل يرفض تحميل "الموساد" مسئولية تفجير الإسكندرية حتى لا نعطيه أكبر من حجمه



طالب السفير محمد بسيوني سفير مصر السابق في إسرائيل وعضو مجلس الشورى التوقف عن تحميل المخابرات الإسرائيلية "الموساد" المسئولية عن حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية اللهم إلا إذا كان هناك دليل على ذلك.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الشورى برئاسة صفوت الشريف استنكر المشاركون فيه التفجير الذي أودى بحياة 21 شخصا وإصابة أكثر من 90 آخرين.

وقال إن "الموساد" يستفيد من تحريك الفتنة الطائفية في مصر إلا أننا لا نعطيه حجما أكبر من حجمه، ولا نريد تهويل ولا تهوين، صحيح أن "الموساد" له مصلحة فى زيادة الفتنة الطائفية بمصر، ولكن لا يجب أن نطرح هذا الأمر بدون أن يكون لدينا دليل واضح.

بينما تساءل الدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى: لماذا يرتكب تنظيم عمليات إرهابية في كل أنحاء العالم ماعدا إسرائيل؟.

من جهته، طالب النائب الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب "التجمع" بانتظار الانتهاء من التحقيقات لمعرفة ما إذا كان هناك هجوم انتحاري أم لا، وشن هجوما على ما أسماه ظاهرة "الإسلام السياسي".

وحذرت النائبة إيفا هابيل من خطورة تغيير إيديولوجية الشباب المسيحي، على خلفية تفجير كنيسة القديسين.

وأبدت استياءها من تسليط الإعلام الضوء علي قضية وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، وتساءلت هل يستفيد الإسلام من أن تنضم إليه واحدة تركت زوجها وأولادها، وعلقت قائلة "دي مجرد حواديت حريم".

يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه اللواء حامد راشد مساعد وزير الداخلية أن الانفجار جاء بفعل عبوة تفجيرية محلية الصنع وأن السيارتين اللتين كانتا أمام الكنيسة لم تكونا مصدر الانفجار بدليل تحطمها من الخارج.

وأوضح أن "انتحاريا" هو الذي قام بتنفيذ عملية تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية وقد لقي مصرعه في التفجيرات وفقا لأغلب التقديرات، واعتبر أن الجريمة لها ظروفها وملابستها وتدل طريقة ارتكابها على وجود أياد خفية ورائها.

من جانبه، وصف صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى مرتكبي الحادث بأنهم "خونة وضعوا أنفسهم في خانة الكفر إن كانوا مسلمين ووضعوا أنفسهم في خانة اللاوطنية إذا كانوا مواطنين".

وأعلن الشريف أن اللجنة البرلمانية التي زارت مسرح الحادث ستقدم تقريرا يعرض على جلسة مجلس الشورى صباح الغد.
نتنياهو يعزي مبارك في ضحايا تفجير الكنيسة.. ورئيس جمعية حاخامات جنوب أفريقيا يقول إن على اليهود أن يشكروا ربهم لخروجهم من مصر



أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا هاتفيا مع الرئيس حسني مبارك أبلغه فيه تعازيه في ضحايا تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، الذي أودى بحياة 21 شخصا وجرح أكثر من 90 آخرين.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن نتنياهو أجرى اتصالات هاتفيا مع مبارك مساء السبت أعرب فيه عن صدمته تجاه الحادث "الإرهابي"، أكد فيه أن "كل الأمم والدول المحبة للحرية تقف كجبهة واحدة في الحرب على الإرهاب".

ويأتي الاتصال قبل اللقاء المرتقب بين مبارك ونتنياهو يوم الخميس المقبل والذي سيتناول آخر مستجدات عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط.

وكان عوزي اراد مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي للأمن القومي زار القاهرة الثلاثاء الماضي حيث التقى اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة، وبحث معه عملية السلام والوضع في قطاع غزة، تمهيدا للقاء المقرر بين نتنياهو ومبارك.

وكان أراد قام بزيارة للأردن الخميس الماضي التقى حلالها مدير مكتب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة. وأوضحت التقارير أن عمّان طالبت إسرائيل مطالب خاصة بالوضع بالقدس الشرقية.

في المقابل، برزت ردود فعل متباينة في الأوساط الدينية اليهودية تجاه تفجير كنيسة الإسكندرية، وركزت الدروس الدينية التي تحفل بها المواقع اليمينية المتطرفة على فكرة خروج اليهود من مصر والقول بأنهم نجوا مما يحدث هناك.

فتحت عنوان "خرجنا من مصر/ ماذا يحدث الآن؟"، اعتبر يوسي جولدمان رئيس جمعية حاخامات جنوب أفريقيا، وأحد قيادات حركة حبد اليمينية المتشددة ـ في عظته الدينية لهذا الأسبوع، أن خروج اليهود من مصر "حرية منحها الرب لشعبه ويستحق الحمد والشكر عليها".

وقال في عظته التي أوردها موقع حركة "حبد" على الإنترنت، إن الزعيم الأمريكي مارتن لوثر كينج كانت له مقوله شهيرة يشكر فيها الرب على الحرية التي منحها للبشر، مضيفا إنه لو طبقنا هذا على اليهود الخارجين من مصر، فعلى كل يهودي من الملايين التي تم تحريرهم وإطلاق سراحه من مصر في زمن موسى النبي أن يحمد ويشكر الرب على التحرر من "الاستعباد المصري"، على حد تعبيره.
 
ارتدوا الأوشحة السوداء وأطفأوا شجرة عيد الميلاد.. الإنجيليون يهتفون في قداس عيد الميلاد بقصر الدوبارة ضد مبارك ويتهمون المسلمين بقتلهم في الإسكندرية



أحداث مؤسفة جديدة شهدها قداس عيد الميلاد الذي تحتفل به الكنيسة الإنجيلية في الأحد الأول من العام الجديد حيث هتف الحضور ضد الرئيس مبارك والمسلمين واتهموهم بقتل الأقباط في الإسكندرية ، فضلاً عن الاشتباك مع الأمن أكثر من مرة مما تسبب في قطع القداس ثلاث مرات .
بدأ القداس في تمام السابعة بدخول الدكتور صفوت البياضي بصحبة عبد العظيم وزير محافظ القاهرة لتبدأ مراسم الاستقبال بترنيمة " جنائزية " بالإنجليزية ، وقاد القداس الدكتور أندريا ذكي نائب رئيس الطائفة الإنجيلية ، الذي أكد أن الأقباط " خائفون " ولذا فهم يتضرعون إلي الله أن يفك عن كربهم ويصلون من أجل شفاء مرضي حادث الإسكندرية .

وقال الدكتور صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية لقد حرصنا علي إختيار التسابيح المناسبة لحالة الحزن التي تعترينا فأطفئنا أنوار شجرة الكريسماس و أرتدينا السواء بدلاً من الأحمر " الزي المعتاد " فضلاً عن ارتدائنا للأوشحة السوداء ، ولكن لابد أن نحتفل حتي في أحلك الأوقات ، و بمجرد أن نطق كلمة " نحتاج لأن نعزي مصر كلها وأول من نعزيه الرئيس مبارك لأن مصابه هو مصابنا جميعاً " صرخ الأقباط " نعزي أيه وننيل أيه ، ما هو السبب في كل اللى إحنا فيه ، وصرخ شاب : المسلمون قتلونا وإحنا مش هانكست ، وبمجرد أن حاول الأمن إخراجه حتي احتج الحضور ورددوا عبارات مسيئة للداخلية و المسلمين ، ثم استكمل الدكتور صفوت حديثه بعد أن طالب الأقباط بضرورة ضبط النفس ، وشكر حضور كريم الديواني مندوب عن مبارك و عبد العظيم وزير محافظ القاهرة وزينب رضوان و قيادات الداخلية ، فصرخ الحضور من الدور العلوي مرة أخري " بتشكرهم إزاي بعد اللى حصل " ؟ واشتبك الحضور مع الأمن حتي عاد الهدوء نسبياً للقداس .

واختتم البياضي حديثه بالدعوة للسلام والعدل في الشرق الأوسط ، قائلاً : علينا أن نلتف حول الرئيس مبارك لتدعيم قيم المساواة والإخاء ، فالسلطة مسئولية أكثر من كونها أي شئ آخر .

وقال سامح موريس راعي كاتدرائية قصر الدوبارة – بأسلوبه المعتاد – الذي يدغدغ مشاعر الحضور " في الحقيقة كلنا ننـزف ، وكلنا جراح وأنا أود أن أبكي معكم فنحن في حفل عزاء وليس شيئاً آخر فبكت الحضور جميعاً فقال لهم " يكفي هذه الرسالة لملايين المشاهدين علي قناة سات 7 التي تنقل القداس علي الهواء مباشرة في كل بقاع العالم " .

من جهة أخري شهدت الكاتدرائية الكبرى بالعباسية مظاهرة حاشدة من الشباب القبطي الذى حضر من مختلف المحافظات للتنديد باحداث الاسكندرية تعبيراً عن رفضهم لحضور الوزراء و المسئولين للمقر البابوى لتقديم العزاء ، و قد حدثت احتكاكات بين المتظاهرين و الامن بسبب الهتافات التي يرددة المتظاهرين مثل " مصريين مصريين غصب عنكم مصريين ، يا داخلية فينك فينك دم القطي بييني و بينك ، يا مبارك يا طيار قلب القبطي مولع نار "

جاء ذلك في أعقاب قيام عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية بزيارة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقصية لتقديم واجب العزاء في ضحايا الاعتداء الإرهابي الذى حدث ليلة راس السنة في كنيسة القديسين "، كما حضر الي المقر البابوي كل من الدكتورة مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان ، و المهندس أحمد المغربي هو وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية و عدد من الوزراء و المسئولين لتقديم العزاء كما حضر مندوب عن الرئيس مبارك و مندوب عن وزير الداخلية .

إعلام الهجص والهجايص



حتى مساء يوم أمس كانت معالجات الإعلاميين المصريين، تتسم بالخفة والميل إلى "المنظرة" واستثمار دماء الضحايا وتحويلها إلى استعراض بالشعارات واستسهال القيام بدور "وطني" فيما خلت غالبية المعالجات من أية مقاربة جادة ومخلصة تريد الخير لهذا البلد.
البعض رأي أن الحل في رفع "مناديل سوداء" على المنازل، وآخرون اعتقدوا أن العلاج في الاصطفاف تحت شعار "تعالوا نصلي"!.. واقترحات أخرى أقرب إلى الهزل منها إلى الجد.
الغالبية لا تريد الاقتراب من أصل المشكلة، تتعمد الشوشرة عليها، بـ"شوية" كلام "مزوق" عن الوحدة الوطنية وخالتي تريزا وجاري بطرس وما شابة من كلام فض المجالس الذي بات أقرب ما يكون إلى "إعلام المناسبات" الممل والباعث على الضجر والضيق بل والاستفزاز إذ يظل من قبيل الاستخفاف بالبلد كلها في أمر جلل وبالغ الخطورة.. بل إن بعضهم حصر الكارثة في "دموع البابا".. وشرعوا في "المحايلة" ورجائه أن يمسح الدموع ويشعل الشموع.. لأن مصر كلها حزينه لحزنه وتبكي لنحيبه فيما لم يكتب كلمة واحدة عن أحزان أسر الضحايا المساكين.. لأنهم ـ في عرفه ـ محض وقود لمايكنة المال الطائفي الذي ينفق بسخاء على صبيانه في الإعلام الرسمي والخاص.
هذه "النخبة" باتت عبئا حقيقيا على سلام هذا البلد وأمنه القومي، بل إنهم شركاء فيما وصلت إليه من تدهور و"قلة قيمة" في محيطها العربي والإسلامي.. بل إنها نخبة متواطئة مع التطرف الطائفي ومشجعة عليه ومنظرة لحرائقه التي ما انفكت "تولع" في البلد منذ سبعينيات القرن الماضي.
هذه النخبة تدافع عن الفساد، وتمد في عمره ما أمكنها ذلك، لأنها سليلته ووريثة عرشه، ونبتت وتسمنت وانتفخت في حضاناته وعلى هرموناته ولا تطيق أن تعيش بدونه بعد أن باتت نخبة طفيلية لا تستطيع إلا العيش في محاضن الفساد المالي والاداري والاعلامي.
لا أحد منها يريد أن يحدد وبجسارة الأطراف التي قذفت بالبلد في أتون هذه الحرائق.. لا تطيق أن تسمع من أحد ما من شأنه فتح هذا الملف خوفا على مستقبلها وبقرتها الحلوب والحظائر الرسمية التي رتعت على مالها السايب ورضعت من ثديه اللبن الحرام.
توجد أطراف تورطت بشكل أو بآخر، في تأزيم المجتمع طائفيا، والمسألة تحتاج إلى مصراحة وليس إلى جلسات "تهجيص" وكلام في "الهجايص".. تحتاج من قوى التنوير والإصلاح داخل الكنيسة، إعادة فرز قياداتها الدينية، وأن تقوم بعمليات إحلال وتجديد لها على النحو الذي يعيد للكرسي البابوي منزلته في تأمين الجبهة الداخلية ووعيه بالمصالح العليا للبلد وعلى نحو ما كان عليه "آباء الوطنية" المصرية حتى نهاية الستنينيات.. وعلى القيادة السياسية المصرية، أن تقرر وبقوة محاسبة كل الدوائر القريبة منها والتي صاغت علاقة الدولة بالكنيسة عبر الهواتف المحمولة و"الزيارات السرية" وليس عبر مؤسساتها القانونية والشرعية والدستورية، وابرام صفقات سياسية رخيصة معها على حساب أمن وسلامة البلد.
الحل ـ اليوم ـ في يد قوى التنوير والعقلانية في الكنيسة من جهة وفي يد القيادة السياسية المصرية من جهة أخرى.. وأي كلام آخر غير ذلك فهو عبث وتواطؤ مع المجرمين الطائفيين.
تحقيقات مذبحة الإسكندرية تتجه للبحث عن تنظيم قبطي بالمهجر على علاقة بالموساد



كشفت مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن بالإسكندرية حول حادث تفجير كنيسة القديسين أن التحقيقات انصبت على الربط بين العملية وتنظيم "القاعدة" دون أن يعثر على أية خيوط أو أدلة يمكن تتبعها حتى الآن تفيد بتورط التنظيم في الحادث، سوى التهديدات التي كان قد أطلقها قبل شهرين بعد حادث كنيسة النجاة في العراق بتنفيذ عمليات مشابهه ضد الكنائس المصرية .

ووفق المصدر، فإن التحقيقات تدور الآن فى أكثر من إتجاه، حيث تتولى أفرع الإستخبارات الخارجية بأجهزة الأمن المصرية جمع المعلومات المتعلقة بالجماعات الجهادية في دول آسيوية وإفريقية، لإيجاد خيط يمكنها من الوصول إلى مرتكبي الحادث .

وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن طلبت من إدارة مكافحة جرائم الإنترنت تتبع الرسائل الإلكترونية لمشتبه فيهم من الإسلاميين، وعناصر أقباط المهجر، وكذا متابعة ورصد ما يدون على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، والمواقع الأخرى الشبيهة، بالإضافة إلى تحليل ما يدون على بعض المواقع الإلكترونية ذات الصلة بتنظيم "القاعدة"، وأقباط المهجر خلال الشهرين الماضيين لإيجاد رابط أو خيط يقود إلى المجموعة التي نفذت التفجير .

ووضعت التحقيقات كل الاحتمالات قيد التحقيق، وشملت جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، مع وجود أدلة لدى أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات الإسرائيلية "الموساد"، كما رصدت أجهزة الأمن العديد من المقابلات واللقاءات التي تمت بين عناصر إسرائيلية وبعض رموز أقباط المهجر .

وكشفت المصادر أن وزارة الداخلية المصرية طلبت من نظيرتها العراقية إمدادها بنتائج تحقيقاتها فى حادث تفجير كنيسة سيدة النجاة بحي الكرادة ببغداد في 31 أكتوبر الماضي للتعرف على ما توصلت إليه التحقيقات من نتائج بشأن الحادث يمكن أن تساعد أجهزة الأمن المصرية .

وأكدت أن هناك قناعة لدى المحققين الأمنيين ترجح بقوة فرضية أن يكون الهجوم من تنفيذ تنظيم جهادي جديد غير معروف لدى أجهزة الأمن يتمتع بمهارات تدريبية والكترونية فائقة، لم ُتمكن أجهزة الأمن من رصدهم أو تتبعهم سواء من خلال تواصلهم على الشبكة العنكبوتية ، أو حتى من خلال اتصالاتهم الهاتفية .

ونفت المصادر ما تردد حول أن أجهزة الأمن في مصر لم تأخذ تهديدات تنظيم "القاعدة" بعد تفجير كنيسة النجاة على مأخذ الجد، موضحة أنها اتخذت كافة الترتيبات الممكنة لمنع تنفيذها عمليات كبيرة في مصر، وأنها أحبطت العديد من العمليات الإرهابية في نهاية 2009، و2010 دون الإعلان عنها حفاظا على السوق السياحي في مصر .

من ناحيتها، طلبت السفارة الأمريكية بالقاهرة رسميا من الخارجية المصرية إشراك
خبراء تابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيقات الجارية بشأن التفجير، مبررة طلبها بأن منفذي الحادث يمكنهم تنفيذ هجمات مماثلة ضد المصالح الأمريكية فى مصر فى حال عدم الوصول إليهم ، أو على الأقل معرفة تكتيكاتهم .

ووفقا للمصادر، فإن الخارجية المصرية وعدت السفارة الأمريكية بإطلاعها على ما تتوصل إليه التحقيقات من نتائج .

وكانت أجهزة الأمن فى الإسكندرية والقاهرة قد استمعت لأقوال العشرات من الإسلاميين والسلفيين الذين شاركوا فى الوقفات الاحتجاجية أمام مساجد النور والفتح فى القاهرة، والقائد إبراهيم فى الإسكندرية للمطالبة بإطلاق سراح كاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين زوجتي الكاهنين المحتجزتين لدى الكنيسة بعد إعلان إسلامهما.

على جانب آخر ذكرت وكالة " رويترز " على لسان مسئول أمنى ان اجهزة الامن المصرية مازالت تعتقل 10 أشخاص مشتبه فيهم بصلتهم بالتفجير من اصل 17 كانت قد اعتقلتهم مساء أمس الأول، وكان قد أعلن من قبل أن الأشخاص ال17 الذين تم إعتقالهم جميعهم من الاقباط على خلفية الاعتداء على قوات الأمن امام كنيسة القدسين مساء أمس الأول.

شبكة "المجاهدين" تصدر بيانات متضاربة حول تفجيرات "القديسين"


 شعار شبكة المجاهدينشعار شبكة المجاهدين

فيما يعد تضارباً لمواقفها، أصدرت شبكة المجاهدين الإلكترونية بياناً قالت فيه إنه لا علاقة لها بتفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية، رغم أن الشبكة نشرت قبل الحادث قائمة بمواقع وعناوين الكنائس المصرية المستهدفة فى احتفالات رأس السنة "الكريسماس"، وكان من بينها كنيسة القديسين.

لكن القائمين على الشبكة حذفوا جميع المواضيع والبيانات التى تدينهم، والمتضمنة إشادة وتأييد للعملية الإرهابية ضد كنيسة القديسين، بالإضافة إلى بيانات أخرى تتضمن تهديدات بشن هجمات إرهابية جديدة ضد الكنائس المصرية، بالإضافة إلى مواضيع تشرح بالصور طريقة تصنيع القنابل والمتفجرات.


بيان ينتقد تضامن علماء الإسلام مع العملية الإرهابية

بيان يعلن تأييد الشبكة لتنظيم القاعدة الإرهابى ورفض علماء المسلمين المعتدلين.

بيان ينتقد استنكار السلفيين بالإسكندرية للعملية الإرهابية.

إحدى خطوات تصنيع القنابل والمتفجرات نشرتها الشبكة

البيان الأول للشبكة المتطرفة قبل حادث الإسكندرية تدعو فيه لشن عمليات إرهابية ضد الكنائس المصرية

البيان الصادر اليوم عن الشبكة تنكر فيه تهديدها بشن هجمات جديدة ضد الكنائس المصرية

الشبكة نشرت قائمة بالكنائس المصرية المستهدفة ومن بينها كنيسة القديسين التى تعرضت للعملية الإرهابية

القائمة تضمنت عناوين الكنائس المصرية بالخارج وفى نهاية القائمة عرض لطريقة صنع قنابل لتفجير الكنائس

ليست هناك تعليقات:

📌حسام حسن: كل الحذر من منتخب مصر وهدفنا التأهل من المجموعة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية 📌 وجه حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر رسالة إلى منتخبات المجموعة السابعة مؤكداً أن الفراعنة جاهزون للمنافسة في كأس العالم 2026. 📌وقال حسام حسن في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: رسالتنا لجميع منافسينا كل الحذر من منتخب مصر لأننا نعمل ما علينا والأمر ليس بالكلام لكن أدينا مباريات ودية على أعلى مستوى وظهرنا بشكل جيد 📌 وأكد حسام حسن إن منتخب مصر خاض مباريات ودية قوية وظهر بشكل جيد مؤكداً أن الرد سيكون داخل الملعب وليس بالكلمات. 📌 شدد على احترامه لمنتخب بلجيكا وقدراته الكبيرة مشيراً إلى امتلاكه لاعبين بارزين مثل دي بروين ولوكاكو ودوكو. 📌 أكد أن المنتخب المصري يمتلك أيضاً عناصر مميزة إلى جانب محمد صلاح وعمر مرموش مشيراً إلى وجود مفاجآت أخرى داخل صفوف الفريق. 📌 أوضح أن هدف المنتخب هو إسعاد الجماهير المصرية والعربية وتقديم كرة قدم تليق باسم مصر وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة. 📌 اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر يستهدف جمع أكبر عدد من النقاط للتأهل رغم ترشيح الخبراء لبلجيكا للفوز بالمواجهة. عرض أقل

  حسام حسن: كل الحذر من منتخب مصر وهدفنا التأهل من المجموعة وتقديم صورة مشرفة للكرة المصرية وجه حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر رسالة إلى ...