السبت، يناير 01، 2011

الشريف مرتكبو حادث الإسكندرية "خونة ودمويون!!"أنتم الخونة ياصفوت،أنتم من زورتم إرادة شعب،فأعطيتم الذريعة للعمل السري وقبل حكمكم المشئوم ماعرفت مصر عنفا ولاتناحرا ولاطائفية،فغوروا في ألف داهية،تعود مصر إلى وئامها وسلامها!سالم القطامي


بالصور والفيديو: عشرات القتلى والجرحي بانفجار الأسكندرية


 

صور حصرية من الحادث
 
 

 
إستقبل أقباط ومسلمي مصر وبالتحديد الأسكندرية السنة الجديدة بحادث أليم فبدلا من أن يحتفلوا  بأصوات الألعاب النارية احتفلوا  بإنفجارات مدوية، حيث إنفجرت سيارتان مفخختان بجانب كنيسة القديسين بسيدي بشر شارع خليل حمادة،  والتي علي أثرها وردت أنباء مقتل وإصابات العشرات وتوجهت عربات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفي الأميري الجامعي بمحطة الرمل وإلى مستشفي شرق المدينة بينما نقلت الحالات الحرجة والتي تحتاج إلي تدخل سريع لمستشفر مار مرقص التابعة للكنيسة المنفجرة .
 
وعلي أثر ذلك بدأت شبه ثورة حيث قام الأقباط بتكسير محال المسلمين وهجموا علي المساجد المجاورة وقاموا بتكسيرها، وقد تعرضت مراسلة شريط بالاسكندرية الى تهجم الاقباط عليها خلال تغطيتها للاحداث ومتابعة اوضاع المصابين في مستشفى مارمرقص، مما دفع بالقائمين على المستشفى الى التدخل وانقاذها وتهريبها الى خارج المستشفى .

واخر المعلومات الواردة اشارت الى حالة ثوران وغليان في حي المنتزة ، حيث بدأ الأقباط في الهجوم علي الأمن وتكسير عرباتهم  ، الأمر الذي دعي الأمن إلي تفريق المتظاهرين عن طريق القنابل المسيلة للدموع.
 
وذكر شهود عيان أن عشرات من الأقباط رشقوا قوات الأمن بالحجارة وزجاجات المولوتوف من داخل الكنيسة مما استدعى فرض طوق أمني للسيطرة على أعمال الشغب في محاولة لأعاد الهدوء، وكان مئات المسيحيين تجمعوا أمام الكنيسة بعد الانفجار وقام بعضهم برشق مسجدا مواجها لها بالحجارة مما أدى لتهشم زجاج واجهته،وقال شهود عيان إن قوات مكافحة الشغب أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المسيحيين المتجمعين أمام الكنيسة مما ادى لابتعادهم عن المكان.
وأضاف الشهود أن الشرطة قطعت التيار الكهربائي عن المسجد لمنع شبان مسلمين من استخدام مكبر الصوت الخاص به في ترديد شعارات إسلامية، وقال الشهود ان المسيحيين الذين تجمعوا أمام الكنيسة رددوا هتافات منها "بالروح بالدم نفديك يا صليب".
وألقت السلطات القبض على 156 مسيحيا وقتها أفرجت عن أغلبهم الى الان. وكانت النيابة العامة وجهت اليهم تهما شملت الاعتداء على رجال الشرطة ومحاولة قتل بعضهم.
 
 
 
 
 


ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...