ارتفع عدد ضحايا الهجوم الارهابي الذي وقع في الدقائق الاولى من العام الجديد في مدينة الاسكندرية المصرية امام كنيسة القديسين بسيدي بشر شارع خليل حمادة إلى 11 قتيلا حسب ، بينما اشارت المعلومات الرسمية إلى سبعة فقط .
فحسب الشهود الذين تحدثوا إلى شريط فقد توفيت حالة أثناء نقلها إلى مستشفي ناريمان، واخرى لدى نقلها إلى المستشفى الالماني، وثالثة بالغرفة 206 بمستشفي مارمرقص ، كما توفي بائع الكتب الدينية أمام المسجد المقابل للكنيسة، بالاضافة إلى ملازم أول (يدعى هيثم) واثنين من الامن المكلف بحماية الكنيسة، كما توفيت سيدة مما دفع بابنتها إلى الانتحار من على سطح الكنيسة بالاضافة إلى تاكيد وفاة اخرى بالمستفى.
وتوزعت الحالات على غرف العناية المركزة في الاسكندرية، وتحدث بعض شهود العيان عن وجود بعض الجثث ايضا داخل الكنيسة، واكدت مصادر طبية من مسؤلي مستشفي مارمرقص أن عدد القتلي لايقل عن 30 قتيل .
رواية الإنفجار حسب شهود شريط
تقع كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة في مواجهة جامع كبير وأثناء خروج المصلين من الكنيسة بعد القداس الساعة 12.18 دقيقة كانت هناك سيارة "سكودا فليشيا" خضراء اللون قادمة من شارع البكباشي العيسوي قام سائقها بركنها صف ثاني أمام الكنيسة.
ومن حطام السيارة المتفجرة يبدو من الواضح أنها كانت تحمل كمية صغيرة من المتفجرات موضوعة بشنطة السياراة وهذا يفسر تهشم كلي لمؤخرة السيارة مع بقاء الأجزاء الأمامية للسيارة سليمة كان ومن الواضح أيضا أن السيارة انفجرت بجهاز تحكم التفجير عن بعد اذ بعد ما قام سائق هذه السيارة بركنها انفجرت بعدها بأقل من دقيقتين حين تواجد حشد من المصلين الخارجين علي باب الكنيسة وكان الإنفجار الأول ، وبعد ا الإنفجار بثواني قليلة جدا ظهر إنفجار ثاني أقل بكثير من الأول وهذا بعد انفجار خزان البنزين الخاص بالسيارة ومن قوة الإنفجار حدث تطاير للسيارات المجاورة ولكن شهادة الشهود العيان تؤكد أن هناك سيارة واحدة وهي الأسكودا التي انفجرت أما باقي السيارات انفجرت بفعل انفجار السيارة الأولي.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق