السبت، يناير 01، 2011


الصور الاولى لاشلاء وجرحى وانفجار الاسكندرية وصف صفوت الشريف، الأمين العام للحزب الوطنى، مرتكبى أحداث محافظة الإسكندرية وانفجار 3 سيارات مفخخة أمام كنيسة القديسين، بأنهم "خونة" فى حق وطنهم، وقاموا بعمل عدوانى يخالف كل القيم الإنسانية.!!أنتم الخونة ياصفوت،أنتم من زورتم إرادة شعب،فأعطيتم الذريعة للعمل السري وقبل حكمكم المشئوم ماعرفت مصر عنفا ولاتناحرا ولاطائفية،فغوروا في ألف داهية،تعود مصر إلى وئامها وسلامها!سالم القطامي





ارتفع عدد ضحايا الهجوم الارهابي الذي وقع في الدقائق الاولى من العام الجديد في مدينة الاسكندرية المصرية امام كنيسة القديسين بسيدي بشر شارع خليل حمادة إلى 11 قتيلا حسب ، بينما اشارت المعلومات الرسمية إلى سبعة فقط .

فحسب الشهود الذين تحدثوا إلى شريط فقد توفيت حالة أثناء نقلها إلى مستشفي ناريمان، واخرى لدى نقلها إلى المستشفى الالماني، وثالثة بالغرفة 206 بمستشفي مارمرقص ، كما توفي بائع الكتب الدينية أمام المسجد المقابل للكنيسة، بالاضافة إلى ملازم أول (يدعى هيثم) واثنين من الامن المكلف بحماية الكنيسة، كما توفيت سيدة مما دفع بابنتها إلى الانتحار من على سطح الكنيسة بالاضافة إلى تاكيد وفاة اخرى بالمستفى.

وتوزعت الحالات على غرف العناية المركزة في الاسكندرية، وتحدث بعض شهود العيان عن وجود بعض الجثث ايضا داخل الكنيسة، واكدت مصادر طبية من مسؤلي مستشفي مارمرقص أن عدد القتلي لايقل عن 30 قتيل .
رواية الإنفجار حسب شهود شريط

تقع كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة في مواجهة جامع كبير وأثناء خروج المصلين من الكنيسة بعد القداس الساعة 12.18 دقيقة كانت هناك سيارة "سكودا فليشيا" خضراء اللون قادمة من شارع البكباشي العيسوي قام سائقها بركنها صف ثاني أمام الكنيسة.

ومن حطام السيارة المتفجرة يبدو من الواضح أنها كانت تحمل كمية صغيرة من المتفجرات موضوعة بشنطة السياراة وهذا يفسر تهشم كلي لمؤخرة السيارة مع بقاء الأجزاء الأمامية للسيارة سليمة كان ومن الواضح أيضا أن السيارة انفجرت بجهاز تحكم التفجير عن بعد اذ بعد ما قام سائق هذه السيارة بركنها انفجرت بعدها بأقل من دقيقتين حين تواجد حشد من المصلين الخارجين علي باب الكنيسة وكان الإنفجار الأول ، وبعد ا الإنفجار بثواني قليلة جدا ظهر إنفجار ثاني أقل بكثير من الأول وهذا بعد انفجار خزان البنزين الخاص بالسيارة ومن قوة الإنفجار حدث تطاير للسيارات المجاورة ولكن شهادة الشهود العيان تؤكد أن هناك سيارة واحدة وهي الأسكودا التي انفجرت أما باقي السيارات انفجرت بفعل انفجار السيارة الأولي.

 


 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...