الاثنين، يناير 17، 2011

يبدو أن وزير التعليم سيكون الشرارة الأولى للتغيير!!إرادة الشعوب فوق إرادة الجيوش والعروش،سيفعلها الفقراء وحدهم،ولن يهدأوا قبل القضاء على باراك السادس عشر وسوزي أنطوانيت،فأيا كانت التضحيات فلابد من بذلها للخلاص والإنعتاق!سالم القطامي


بالصور.لا تحلموا بتكرار الانتفاضة التونسية بمصر!عيل أهبل بيكرر كالببغاء مايردده دهاقنة النظام السوزاني الفاسد،مثل بطرس غالي،عثمان محمد عثمان،وأحمد أبوالغيظ،تيئيسا لثوار مصر،هذا الفسل السوزاني إسمه،تعيس كريه ،سعيد حبيب، حتى أنت يابروتس تحبط من حماسنا وأنت تجهل طبيعة المصريين عد وأقرأ تاريخ مصر في كامل مراحله لتعرف أنك من فسطاط التيئيس التابع لنظام الرئيس وإبنه الوريث!إثبتوا لهؤلاء الخونة،يوم ٢٥يناير إننا نستطيع أن نأتي بما لم يأت به لاالأقدمون أوالمحدثون!!سالم القطامي. موظفو التعليم يهددون بالمبيت بالوزارة بسبب تصريحات "بدر"تم سلق حكم الإعدام على حمام الكموني،بليل بعد ثورة تونس تقربا وتزلفا تحييدا وإسترضاءا وتجنيدا،لقوم شنودة،إستعدادا لتأديب مسلمي مصر إذا تجرأوا وأشعلوا شرارة الثورة؛ويؤكد إستنتاجي هذا ردود أفعال الصليبيين المحليين،فقد قال الأحبا مرقص أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس إن الحكم هو تنفيذ لوصايا الرب شنودة التى تؤكد أن قاتل الإنسان يسفك دمه والحاكم مبارك والقاضى الزائف هو المنوط بهم تنفيذ الوصية. أكد نجيب جبرائيل  أن الحكم أدى إلى ارتياح  وأنهى سخط الأقباط على تأخير الحكم فى القضية.الحكم هو تنفيذ لوصايا الرب شنودةالتى تؤكد أن قاتل الإنسان يسفك دمه،حكم إسترضائي لتحييد عبدة الصليب في معركة الصهيوني مبارك ضد بقية شعب مصر من المسلمين،كي لايكرروا ماحدث في تونس،ويعدموا مبارك وأولاده وكلابه وعصابته!سالم القطامي


جانب من احتجاجات موظفى التعليم جانب من احتجاجات موظفى التعليم

هدد المئات من موظفى وزارة التربية والتعليم المتظاهرين منذ صباح اليوم الأحد، أمام مكتب الوزير، بالمبيت داخل الوزارة فى حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

شن المتظاهرون هجوماً حاداً على الوزير ومساعدة الأول رضا أبو سريع، بعدما ظهر الوزير وأبو سريع فى عدة قنوات فضائية، واعتبرا أن مطالب المتظاهرين شخصية، الأمر الذى دفع الموظفين للهتاف "رضا أبو سريع بيكدب على المذيع" مطالبين رئاسة الوزراء بالتدخل لحل مشكلتهم، واستبعاد الوزير من منصبه.إرادة الشعوب فوق إرادة الجيوش والعروش،سيفعلها الفقراء وحدهم،ولن يهدأوا قبل القضاء على باراك السادس عشر وسوزي أنطوانيت،فأيا كانت التضحيات فلابد من بذلها للخلاص والإنعتاق!!!هذا الإمعة المتعالم عمرو خالد،أونانسي عجرم ،الدعوة،أداة طيعة في يد أعداء الإسلام،من صهاينة وصليبين وعملائهم من أنظمة غير شرعيةحاكمة ،فهو عدو للشعوب ومطية لحكامهم،ويكفي للتدليل على خيانته للإسلام،شهادة الصهاينة والصليبين والكفرة والملحدين والعلمانيين والعتماويين،له بالإعتدال ونزع عمود فقري الإسلام وسنامه وسيفه المسلول في وجه أعدائه التاريخيين،ألا وهو الجهاد بالروح والمال والولد،في سبيل البقاء في غابة العداء والكراهية لكل ماهو إسلامي،إن هذا العمرو ماهو إلا مبشر خواجة تحت إسم خادع،ليسهل دس سمه في دسم الإسلام،لبث روح الخمول والخنوع والخناثة،في شباب الأمة،ليسهل مهمة الحلف الصهيوصليبي للقضاء على التوحيد،ولكن هيهات،أيها المخنث هيهات!سالم القطامي






































ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...