الجمعة، ديسمبر 31، 2010

شاهد الصور


رئيس اليهود في اوربا : أؤكد ان نشطاء سفينة مرمرة هم شهداء . سبعة آلاف وثيقة تخص نظام مصر  مبارك الجاسوس أبوجاموس،العربجوي العميل الصهيوكاني وبغلته وجحشيه،والذي سبق وصرح إنه خائن في العلن وليس عنده مايخفيه ويخشاه،ماشي ياإبن المحضر،بكرة نصلبك إنت  وحبيبك شنودة على صليب واحد!!سالم القطامي.

رئيس اليهود في اوربا : أؤكد ان نشطاء سفينة مرمرة هم شهداء ..شاهد الصور
 سبعة آلاف وثيقة تخص نظام مصر  مبارك الجاسوس أبوجاموس،العربجوي العميل الصهيوكاني وبغلته وجحشيه،والذي سبق وصرح إنه خائن في العلن وليس عنده مايخفيه ويخشاه،ماشي ياإبن المحضر،بكرة نصلبك إنت  وحبيبك شنودة على صليب واحد!!سالم القطامي
الاسبوع الجاري,أوضح "درور فيلر" الفنان والموسيقار السويدي المولود في تل ابيب, رئيس اليهود في اوربا من اجل السلام العادل ورئيس المنظمة السويدية اليهودية من اجل السلام , انه لا يشعر وكأنه غريب بين الالاف من المسلمين وهم يهتفون "الموت لاسرائيل" على حد ما نقلته الوكالات. 

واضاف قائلا:"الناس دماءهم ساخنة في كل مكان, وهناك أناس غاضبون جدا لفقدان أحبائهم,ويجب أن ندين مثل هذه الدعوات،ولكن ما هو مهم هو أن نفهم اننا نقف معهم، وأنه مثلما هناك مسلمون جيدون فهنالك مسلمون سلبيون كما هو حال اليهود !! "على حد ما قال. 

درور فيلر الذي شارك في في اسطول الحرية التركي الى قطاع غزة في شهر مايو ايار, ألقى كلمة خلال تجمع حفل الاستقبال الكبير بمناسبة عودة اسطول الحرية "سفينة مرمرة" الى اسطنبول يوم الاحد الماضي قائلاً:"اريد ان اؤكد اننا هنا يهود ومسيحيين وعرب ضد الحصار,ولا اقصد الدين,لكن اقصد حقوق الانسان, وهذا بسبب اني قدمت نفسي باني يهودي" على حد ما قاله. 

وكان فيلر على متن القافلة التي استهدف فيها "الجيش الاسرائيلي" سفينة الحرية مرمرة" التي اودت بحياة ما يقارب تسعة نشطاء, موضحاً بالقول:"لم تكن هناك مقاومة عنيفة" على حد ما قاله. 

واضاف "انهم ماتوا من أجل قضية أكبر ، وليس من اجل انفسهم، هم ارادوا مساعدة الناس..وأؤكد في خطابي انهم شهداء وبينهم شهداء للشعب السويدي والجميع يريد ان يكافح من اجل حقوق الانسان في العالم" على حد ما قاله. 

واختتم قائلاً: "يجد البعض صعوبة في التمييز بين الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي،فادعوا اليهود الى ان ينظموا الينا من أجل انهاء هذا التمييز" على حد ما قاله. 

ولد "درور فيلر" في الحادي والثلاثين من شهر اب اغسطس عام 1951 بتل ابيب من والد "اليعيزر فيلر" الناشط اليساري الاسرائيلي المعروف الذي اجتمع سراً مع ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية في بوخارست وحُكم عليه بالعمل ستة اشهر في مجال الخدمة الاجتماعية وغرامة 4000 شيقل اسرائيلي عام 1978,ومن ام "بنينا فايلر" التي عملت مع السنترالات الصحية المتنقلة في القرى الفلسطينية في الضفة الغربية. 

 "درور فيلر" عمل في "جيش الدفاع الاسرائيلي" في سلاح المظليين الا انه رفض الخدمة في الاراضي الفلسطينية عام 1970, فاسقط الجنسية الاسرائيلية ليعيش في العاصمة السويدية ستوكهولم مع زوجته الفنانة "غونيلا فيلر" منذ عام 1973. 

درس فيلر الموسيقى في معهد فيلكينغين من عام 1975 حتى عام 1977 لينظم لدراسة علم الموسيقى في جامعة ستوكهولم حتى عام 1978, واتم دراسة اكاديمية الموسيقى في ستوكهولم من عام 1978 حتى عام 1983, وقدم السمفونية والأوبرا ونجح نجاحاً باهراً, وفي عام 2004 قدم أخبار دولية باسم "جنون الحقيقة" والذي تم ايقافه من قبل السفير الاسرائيلي في ستوكهولم "زفي مازل". 

فيلر حالياً رئيس المنظمة السويدية اليهودية من اجل السلام ما بين الفلسطينيين والاسرائيليين  (JIPF), ورئيس اليهود في اوربا من اجل السلام العادل (EJJP) , وعضو في هيئة تحرير وكالة أخبار جديدة كولومبيا (ANNCOL). 

في انتخابات 2010 العامة السويدية، كان فيلر مرشحاً لاحزاب المُعارضة السويدية اليسارية التي تتبنى مواقف ايجابية تجاه فلسطين والعراق وافغانستان.

















ليست هناك تعليقات:

تضامن الأحرار عابر للحدود: دلالات الموقف النضالي للمعارض سالم القطامي مع البرلماني سيف الدين مخلوف هذا البيان التضامني يمثل وثيقة سياسية وأخلاقية بالغة الأهمية، فهو لا يعبر فقط عن مساندة شخصية بين قطبين معارضين، بل يجسد ما يُعرف في العلوم السياسية بـ "الأممية الديمقراطية العربية" أو "تكامل جبهات المقاومة ضد الثورات المضادة". عندما يعلن المعارض المصري سالم القطامي تضامنه الكامل مع شقيقه البرلماني التونسي المنتخب سيف الدين مخلوف (رئيس ائتلاف الكرامة)، فإن هذا الموقف ينطوي على دلالات استراتيجية وعميقة تشرح طبيعة الصراع الحالي في المنطقة: 1. وحدة المعركة والمصير ضد "الارتداد النكوصي" المنطقة العربية تعيش مناخاً عاماً تحاول فيه الأنظمة السلطوية (سواء عبر الدبابة العسكرية في مصر أو المراسيم الرئاسية الفردية في تونس) تجريف مكتسبات الربيع العربي وتصفية رموز الديمقراطية. سيف الدين مخلوف، باعتباره برلمانياً منتخباً بإرادة شعبية حرة، يمثل المستهدف الأول من إرساء حكم الفرد؛ وتضامن سالم القطامي معه هو تأكيد على أن المعركة في القاهرة وتونس هي معركة واحدة بوجوه متعددة. 2. عولمة التضامن في مواجهة "تدويل القمع" في الوقت الذي تنسق فيه الأجهزة الأمنية في العواصم السلطوية بروتوكولات الملاحقة، التضييق، وتمرير قوائم الاعتقال والترحيل (كما عانى مخلوف في محطات ملاحقته الأخيرة)، يأتي صوت المعارضة العابر للحدود ليكسر هذه العزلة. هذا التضامن يحرم الأنظمة المستبدة من الاستفراد بالرموز الوطنية ويمنع الاستفراد بكل ساحة على حدة، ويبقي القضايا حية في المحافل الدولية والإعلامية. 3. انتصار لـ "الشرعية الشعبية" ضد "سلطة الأمر الواقع" التشديد على صفة "البرلماني المنتخب" في خطاب التضامن يحمل رمزية هامة؛ إنه إعادة تذكير بأصل الصراع. الصراع ليس على السلطة من أجل السلطة، بل هو بين "الشرعية المستمدة من صناديق الاقتراع وإرادة الشعوب" وبين "الشرعية المستعارة بقوة السلاح وأجهزة العسس". الدفاع عن سيف الدين مخلوف هو دفاع عن المبدأ الديمقراطي الذي ضحت من أجله الشعوب في تونس ومصر.

  تضامن الأحرار عابر للحدود: دلالات الموقف النضالي للمعارض سالم القطامي مع البرلماني سيف الدين مخلوف هذا البيان التضامني يمثل وثيقة سياسية و...