السبت، مايو 01، 2010

إنذار على يد محضر من «الداخلية» لنواب المعارضة والمستقلين برفض تنظيم مظاهرة ٣ مايو


حبيب العادلى
أرسل اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية، مدير أمن القاهرة، إنذاراً على يد محضر يرفض فيه تنظيم مظاهرة سلمية بعد غد إلى النواب د. حمدى حسن، د. جمال زهران، د. محمد البلتاجى، حمدين صباحى، علاء الدين عبدالمنعم، سعد عبود.
وأشار الإنذار الذى تم إرساله إلى مجلس الشعب إلى رفض الطلب المقدم منهم برغبتهم فى القيام بتظاهرة سلمية للتعبير عن مطالب سياسية تنتهى بمسيرة لمجلس الشعب المصرى لتقديم هذه المطالب لرئيس مجلس الشعب، على أن تبدأ بحديقة مسجد عمر مكرم وتتحرك متوجهة إلى مجلس الشعب بحضور ما لا يزيد على خمسمائة مواطن من جميع الاتجاهات السياسية ونواب ورموز سياسية وشخصيات وطنية معروفة.
وأكدت مديرية أمن القاهرة أنه فى إطار الأحداث الأمنية الراهنة قد تؤدى مثل تلك المسيرات والوقفات الاحتجاجية إلى تكدير صفو الأمن العام بالعاصمة وتعطيل حركة المرور بالشارع مما يؤدى إلى تعطيل مصالح المواطنين.
وحذر الإنذار النواب بعدم الموافقة على قيامهم بتنظيم تلك المظاهرة السلمية المشار إليها لدواعى الأمن والنظام مع تحملهم المسؤولية عن أى إجراءات تخالف ذلك.
وقرر نواب المعارضة والمستقلون عقد اجتماع، صباح اليوم، بمكتب النائب علاء عبدالمنعم لبحث الموقف بعد وصول إنذار الداخلية.
محمود سعد: لا أعتبر «الوطنى» حزباً.. وأتمنى تولى «البرادعى» الرئاسة

 

محمود سعد
الإعلامى البارز محمود سعد قال إن طول فترة حكم رئيس الجمهورية جعل البلد «يترهل»، معتبراً أن ما يحدث فى مصر حالة فريدة لم تتكرر فى أى دولة أو أى عصر آخر قائلاً: «سيدنا محمد حكم مكة سنتين، وإحنا غلبنا الفراعنة».
وأضاف سعد، خلال ندوة فى نادى سبورتنج بالإسكندرية، أمس الأول، «أتمنى أن يكون البرادعى رئيساً للجمهورية، وأن يحمل فى يده شعلة التغيير والإصلاح وهذا أمر طبيعى، فرئيس الدولة لابد أن يتغير وأن تكون هناك فرصة لفكر جديد».
وأشار إلى ضعف دور الأحزاب فى المشاركة السياسية، لافتاً إلى أنها لا تقوم بالدور المتوقع منها، قائلاً: «مصر مفيهاش أحزاب والحزب الوطنى لا أعتبره حزباً».
وانتقد تراجع الشعب عن الإدلاء بصوته فى الانتخابات الرئاسية، مما يسهم بشكل كبير فى زيادة نسب التزوير، كما رأى أن نفى بعض المسؤولين إمكانية تزوير الانتخابات المقبلة يعد شاهداً على تزويرها فى الفترات الماضية، قائلاً: «اللى يقول إن الانتخابات الجاية مفيهاش تزوير يبقى هو عارف إن كان فيه تزوير فى اللى فاتت وبيحاول يضحك على الشعب تانى».
وطالب بضرورة وجود مرونة فى تداول السلطة من خلال إعطاء الفرصة لمن يقدر على حل مشاكل الشعب قائلاً: «اللى من المسؤولين مش عارف يحل مشاكل الغلابة يسيبها لغيره».
وحول أزمة الإعلامى أحمد شوبير ومرتضى منصور قال إن ما حدث خلال جلسة الصلح بينهما على الهواء أمر خارج عن إرادته، وإن اعتذاره جاء رد فعل على جرم لم يرتكبه.
وانتقد «سعد» وضع الإعلام العربى بصفة عامة والمصرى بصفة خاصة، مؤكداً أن الثانى أصبح يقدم ٧٨٪ مما يبثه للتسلية، ووصفه بأنه إعلام «غير مسؤول»، مفسراً ذلك بأن الإعلام يقدم ما يريد الناس أن يشاهدوه بغض النظر عن المضمون.
وعلق «سعد» على بعض القضايا، مشيراً إلى ما نشرته «المصرى اليوم» حول لحوم الحمير قائلاً: «إحنا بنصدر ٧٠ ألف طن جلود كلاب وحمير، وتساءل: «يا ترى لحومها بتروح فين؟»، وانتقد قرار الدكتور أحمد زكى بدر، وزير التربية والتعليم، بنقل المدرسين المتهمين فى قضية التحرش الجنسى إلى منصب إدارى قائلاً: «ده موقف غلط مينفعش ننقلهم عشان اتحرشوا ببنات المدرسة لمنصب إدارى عشان يتحرشوا بالستات»

لماذا يزور نتانياهو مصرإن الزيارة المشئومة لباراك المشئوم تعني بين ثناياها إعترافاً مبكراً بجمهورية جنوب السودان الصهيوزنجوصليبية،بالضبط كما دشن الساداتي الإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للمستخربين الصهاينة،منذ زيارته الخيانية لها في السبعينات!تذكروا كلامي هذا حين سيصير حقيقة في غضون عامين!سالم القطامي؟


زيارة نتانياهو إلى شرم الشيخ يوم الإثنين القادم أى بعد 48 ساعة من الآن، تكتسب معنى خاصاً بالنسبة لمصر والمنطقة العربية، وهى تفتح مرة أخرى صندوق الأعاجيب والألغاز فى العلاقات المصرية الإسرائيلية. فماذا يريد نتنياهو بهذه الزيارة فى هذا التوقيت الذى تلح فيه واشنطن على استئناف مفاوضات السلام حتى تكون غطاء لبرنامج نتنياهو فى تهويد القدس، وتوسيع الإستيطان والمؤامرة على المسجد الأقصى، وابعاد الفلسطينيين من أراضيهم فى الضفة. ولهذه المفاوضات هدفان متقابلان: الأول لنتانياهو وهو الإدعاء بأن عملية السلام تجرى وأن كل المشكلات سوف تعرض على مائدة المفاوضات فلا معنى للضغوط على إسرائيل، وإن جريان المفاوضات مع استمرار برنامج نتانياهو يعنى أن أحدا لن يكون ملكياً أكثر من أبو مازن.

فى نفس هذا التوقيت هناك دخان كثيف يشير إلى عزم إسرائيل، بعد المناورات التى أجرتها ،على القيام بعمل عسكرى واسع ضد لبنان وسوريا لجر إيران حسب السيناريو الأمريكى الإسرائيلى، فإذا دخلت إيران الحرب جندت واشنطن المنطقة العربية الرخوة لمواجتها، وإذا لم تدخل فقدت إيران كل أوراقها ودعامتها فى المنطقة. وهذا السيناريو هو الذى دفع نائب الرئيس الإيرانى خلال زيارته دمشق إلى التأكيد على التضامن المطلق بين إيران وسوريا.

لانشك فى أن نتنياهو جاء إلى الرئيس مبارك لكى يطلب دعمه فى برنامج المفاوضات وإخطاره بنيه إسرائيل فى مواجهة سوريا ولبنان .

نرجو أن يحل لنا الرئيس مبارك هذا اللغز الغريب فى علاقة مصر بإسرائيل، وهوأن مصر تخفض جناحها لإسرائيل بشكل لافت بينما تتوحش إسرائيل فى الإجهاز على المصالح المصرية، فكيف يمكن أن نعيد التوزان فى علاقات الدول العادية بين مصالح مصر المشروعة ومصالح إسرائيل الإجرامية، وكيف يلتقى الرجلان عند نقطة واحدة.

إن تهنئة الرئيس مبارك لذكري قيام إسرائيل ليس من فروض معاهدة السلام، وإنما يدخل فى نطاق العلاقات الودية والمجاملات، ولا نظن أن العلاقات المصرية الإسرائيلية فى مضمونها علاقات ودية على الأقل من جانب إسرائيل، فكيف نقيم علاقة بين طرفين أحدهما يبذل كل الود والآخر يظهر كل العداء لمصر .

لا نظن أن مفاتحة الرئيس مبارك نتنياهو فى مسألة تحريض إسرائيل ضد مصر فى حوض نهر النيل سوف تغير من خطة إسرائيل فى إيذاء مصر، بل إننا قرأنا رد الخارجية المصرية على جولة ليبرمان فى دول الحوض الذى جاء فيه أن مصر ليست مهتمة بهذه الجولة لتدل على أن هناك انفصالاً كاملاً بين مصالح مصر الوطن وإدراك حكومتها لهذه المصالح، وأن هذا الموقف قد تكرس عبر سنوات تحولت فيه إسرائيل فى إفريقيا من "التسلل" إلى العمل الواضح ضد مصر ومصالحها رغم أن مصر تبذل الكثير مع دول الحوض ولكنها ليست لديها سياسة جادة تعمل بإخلاص من أجل مصالح مصر فى هذه الدول.

وأخيراً لانظن أن مصر الرسمية إذا أرادت أن تضر بإسرائيل بغير طريق العمل العسكرى سوف تعدم الوسائل والأوراق ولكن المآساة تكمن فى انسحاب الإرادة المصرية من جسد مصر، فأصبحت مصر ومصالحها عرضه للتلاعب الإسرائيلى. فمتى تدرك مصر رسمية هذا الفارق الهائل بين مصالح الوطن ومواقفها الودية من إسرائيل.

وأخيراً فإننى أرجو مرة أخرى على الأقل أن يتفضل الرئيس مبارك بعدم احتضان نتنياهو عند لقائه فى هذه الظروف حتى لا يفسر هذا الاحتضان بأن الرئيس يوافق مقدماً على كل ما يطرحه نتانياهو، أو أن الرئيس سعيد بما تفعله إسرائيل فى مصر، لأن إسرائيل تفهم هذه الرسالة على طريقتها رغم أن احتضان الرئيس لنتنياهو مسألة روتينية ولا تعبر مطلقاً عن إعجاب الرئيس بسياسة نتنياهو الضارة بمصر
فلنبقيهم خائفين



حذرت الجهات الأمنية الصهيونية منذ بضعة أيام ، ابريل 2010، مواطنيها من الذهاب إلى سيناء ، وحثت الموجدين منهم هناك على العودة فورا . وعللت ذلك بأن لديها معلومات تفيد بأن هناك مخاطر على حياتهم .
* * *
انتهى الخبر الذي أرغب في التوقف عند أهم دلالاته وهى أنهم "يهربون حين يخافون" .
* * *
فرغم أن الصهيونية حركة استعمارية إحلالية حتى النخاع ، تخصصها هو قتل البشر والحلول مكانهم والاستيلاء على أراضيهم ومساكنهم ومزارعهم .
ورغم أنهم يأتون من كل جحور الأرض إلى فلسطين لاستيطانها وطرد سكانها .

ولكنهم عندما يخافون على حياتهم و أمنهم ، يرحلون ويهربون كالجرذان .

و نظرة سريعة على معدلات الهجرة اليهودية إلى فلسطين ، يؤكد على أنها كانت دائما تتصاعد بعد هزائمنا حين يشعرون بالأمان :
• فقبل وعد بلفور وعلى امتداد القرن التاسع عشر بأكمله ، لم يتمكنوا من تهجير أكثر من 50 ألف يهودي إلى فلسطين .
• ولكن بعد الوعد ، وانتصار بريطانيا راعيتهم الأولى حينذاك ، وصدور صك الانتداب البريطاني على فلسطين ، نجحوا في تهجير نصف مليون يهودي فى ربع قرن فقط من 1922 حتى 1947.
• وبعد حرب 1948 ، واغتصابهم 78 % من فلسطين ، والتزام القوى الكبرى الثلاثة : أمريكا وبريطانيا وفرنسا بأمن إسرائيل ووجودها ، فيما عرف باسم الإعلان الثلاثي الصادر عام 1950 .
• نقول بعد ذلك نجح الصهاينة فى تهجير حوالي مليون وربع يهودي إلى فلسطين من عام 1949 الى 1967 .
• وبعد انتصارهم على الدول العربية مجتمعة فى 1967 ، وشعورهم الهائل بالتفوق والأمن ، قاموا باستقدام ربع مليون يهودي في الفترة من 1968 حتى 1973.
• وعلى العكس من ذلك ، بعد حرب أكتوبر ، تضاءلت الهجرة اليهودية ، فلم يأتينا منهم فى الفترة من 1974 إلى 1988 أكثر من 285 ألف يهودي .
• أي أنه بعد انتصارهم فى 1967 هجَّروا ربع مليون في خمسة سنوات .
• ولكن بعد هزيمتهم في 1973 ، استغرق تهجيرهم لعدد مقارب ، 14 سنة ، أي حوالي ثلاثة أضعاف المدة .
• وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، وانفراد أمريكا ، حليفتهم الكبرى بالعالم ، هاجر إلى فلسطين حوالي مليون يهودي فى الفترة من 1989 إلى 2000 .
• و لكن مع انتفاضة الأقصى عام 2000 تراجعت الهجرة الى فلسطين ، وزادت الهجرة المعاكسة .
• وحدث نفس الشيء عام 2007 بعد حرب لبنان في يوليو 2006 .
• والآن في عام 2010 ، ومع الطمأنينة الصهيونية بإستتباب الأمن في الضفة الغربية بالتعاون والتنسيق الامنى مع السلطة الفلسطينية ، وبالتحالف الدولي الامريكى الصهيوني ضد غزة وحصارها اقتصاديا وتسليحا .
• نقول ، أدى ذلك إلى تجرؤ الصهاينة علينا ، فأقدموا على سلسلة من الإجراءات التى ما كان لهم ان يتخذوها لو أن المقاومة مشتعلة .
• مثل التحرش بالمسجد الأقصى ، وهدم منازل المقدسيين ، وضم الحرم الابراهيمى وإصدار القرار 1650 القاضي بترحيل ما يقرب من 70 ألف فلسطيني ، وبناء مزيد من المستوطنات فى القدس الشرقية ، والإعلان الصريح على انها جزء من عاصمة إسرائيل الموحدة وانها غير قابلة للتفاوض .
• ناهيك عن الحرية المطلقة فى ضرب قوافل إغاثة فى السودان ، واعتقال سفن فى البحر المتوسط ، وضرب الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية ، والتهديد بإعادة سوريا الى العصر الحجري . واغتيال قيادات المقاومة ...الخ
• انهم يفعلون كل ذلك ويزيد ، لأنهم لم يعودوا خائفين ، بل على العكس تماما ، هم يدركون ويستغلون الى ابعد مدى الخوف العربى .

* * *
لذا ، فإن أولى خطوات التصدي للصهاينة فى كل المراحل ، ومهما كانت الظروف ، هي الحرص على إبقائهم خائفين على الدوام
مصر تصدر المياه للخارج
حتي تدرك خطورة الأزمة الحالية مع دول حوض النيل..يجب أن تعرف أن متوسط نصيب الفرد في مصر من المياه في تراجع مستمر حتي أصبح 860 متر مكعب حاليا (الحد الأدني للفرد عالميا هو ألف متر) والمتوقع أن يقل عن 500متر مكعب بحلول عام 2050..وانتقلت مصر-بالأرقام السابقة- من مرحلة الكفاية المائية الي مرحلة الندرة المائية.

وتزداد الأمور تعقيدا عندما نطالع خريطة المياه عالميا خلال الأعوام الخمسين القادمة..فاذا كانت شبه الجزيرة العربية هي البقعة الوحيدة التي كانت تعاني الجفاف في السابق مقارنة ببقية مناطق العالم..الا أنه قد وصل شمال أفريقيا أيضا..ومن المتوقع أن يضرب الجفاف الهند والصين بحلول عام 2025 ..وسيغطي كل أفريقيا ومعها فرنسا وانجلترا بعد أربعين سنة..وبالتالي أصبحت نقطة المياه هي الحياة..لذا بدأت الدول تضع أعينها علي منابع الأنهار العذبة..والمتوقع أن يشهد العالم حروبا خلال السنوات القادمة بسبب المياه..وتوقع وجود أصابع غريبة في دول الحوض أمر وارد وغير مستبعد ..خاصة أن خمس من أفقر عشر دول بالعالم تقع ضمن دول الحوض (بوروندي وأرتيريا وأثيوبيا ورواندا وتنزانيا)..لكن ماذا قدمنا لتلك الدول الفقيرة والتي نعتمد عليها في تغطية 85% من احتياجتنا المائية.

القراءة البسيطة للمشهد المائي الحالي تري أن التفاوض مع دول الحوض لن ينتهي سريعا..وأن أمامنا ماراثون طويل لتحقيق مانريده..والي أن يجري ذلك فان علينا أن نسأل:ماذا سنفعل..ظني أننا بحاجة جميعا الي تغيير الثقافة العامة في استخداماتنا اليومية للمياه والتي تتسم بالاسراف..لكن الخطوة الأولي تبدأ من وزارة الزراعة والتي كان لديها قائمة سنوية بنوعية وكمية المحاصيل المزروعة في مصر..كانت ترسلها الي وزارة الري والتي كانت دليلها في تحديد كمية المياه المستخدمة في الزراعة طوال العام..أما حاليا فان وزارة الزراعة افتقدت هذه الخريطة..وبالتالي قد تزيد أو تقل الحصة اليومية المنصرفة من السد العالي لتغطية احتياجاتنا الزراعة..والعودة الي معرفة خريطة التركيب المحصولي طوال العام هي بداية الحلول الداخلية.

يتزامن مع ماسبق ضرورة تقليل زراعة المحاصيل المستهلكة للمياه بشراهة كالأرز..ورغم ادراك الحكومة للمأزق المائي الذي نعيشه..لكنها صمتت أمام زيادة المساحة المزروعة بالأرز من 1,1 مليون فدان الي 2,2 مليون فدان..استهلكت 15مليار متر مكعب من المياه..أي أن 27% من حصتنا من مياه النيل تم تخصيصها لزراعة الأرز فقط..والأدهي قيامنا بتصديره للخارج..بما يعني تصدير مصر 27% من حصتها المائية (!!)..ولخطورة الموقف طالب بعض خبراء الري المصريين بانشاء شرطة مسطحات مائية لمصادرة الأراضي المزروعة بالأرز.

من جهة أخري يجب تفعيل حزمة من الاجراءات مثل زيادة دور وزارة البيئة تجاه التعامل مع مياه النيل..حيث تصرف مصانع الوجه القبلي –مثلا-مخلفاتها في النيل..ويجب اتخاذ خطوات جادة في مسألة تحلية مياه البحر..مع وقف منح تراخيص للمصانع كثيفة الاستهلاك للمياه..ووقف الاسراف الشره لري أراضي ومنتجعات الجولف حتي لو كان الري يتم باستخدام مياه صرف تمت معالجتها.

نحن نتكلم عن المياه بالمليارات وجيراننا يتحدثون عنها بالأمتار..هذا هو السبب الذي لايجعلنا ندرك حجم الكارثة التي تهدد حياتنا.
لمهلهل بن ربيعة - الزير سالم هو عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة بن هبيرة التغلبي الوائلي. بني جشم، من تغلب (توفي 94 ق.هـ/531 م). وهو شاعر عربي وهو أبو ليلى، المكنى بالمهلهل، ويعرف أيضاً بالزير سالم من أبطال العرب في الجاهلية. وهو شقيق لعلي الملقب بـ((الحنش))والحنش هذا من الجرارين (الجرار قائد لـ 1000 فارس واكثر))وهو غير معروف تاريخياً لنفصاله عن اهله وكان يعيش على الغزو هو وجنوده.. وجد الشاعر عمرو بن كلثوم حيث أن أم عمرو هي ليلى بنت المهلهل، وذهب البعض إلى انه خال الشاعر الكبير امرئ القيس. كان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً. ويقال أنه أول من قال الشعر، عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسمي (زير النساء) أي جليسهن. ولما قتل جساس بن مرة أخاه وائل بن ربيعة المعروف بلقب كليب، ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو إلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب (حرب البسوس)، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة. يقول الفرزدق: ومهلهل الشعراء ذاك الأولُ، وهو القائم بالحرب ورئيس تغلب أسر في آخر أيامهم ففك أسره وقصته معروفه وأسر مرة أخرى فمات في أسره.

ألقابه وكنيته

لقب عدي بن ربيعة بألقاب عديدة من أشهرها:
  • الزير سالم
اختلف في اسمه فقيل أن اسمه سالم كما هو معروف وقيل أن اسمه عدي كما ذكر في عدة قصائد منها قصيدته الشهيرة وهو في الأسر التي كانت سببا غير مباشر في مقتله والتي قال
طَـفـَلـة ما ابْنة المجللِ بـيضـاء
لـعـوب لـذيذة في العناقِ
فاذهبي مـا إليك غـير بـعيد
لايؤاتي العـناق مـن في الوثاقِ
ضربت نحرها إلى وقالت
ياعديا، لقد وقـتك الأواقي
أما تسميته بالزير فقد سماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.
  • المهلهل وقد قيل لقب مهلهلا لأنه كان يلبس ثياباً مهلهلة، وقيل لقب بسبب قوله:
لما توغل في الكراع هجينهن
هلهلت أثأر مالك أو سنبلا
كما يقال أنه لقب مهلهلا لأنه هلهل الشعر أي أرقّه وهو من الشعراء الكذبة لبيت قاله وهو :
ولولا الريح أسمع أهل حجرٍ
صليل البيض تقرع بالذكور
قالت فيه ابنته بنت أخ المهلهل لما قتل:
من مبلغ الحيين أَنّ مُهلهلا
أَضحى قتيلاً في الفلاة مُجندَّلا

و في رواية أخرى أنه لما عاد العبدين إلى اليمامة والهجرس قالا لها أن عمهما قال لهما;
من مبلغ الأقوام أن مهلهلا |||| لله دركما ودر أبيكما
فلم يفهم الهجرس مغزى البيتين فنادى اليمامة فلما قال لها العبدان البيتان صاحت وقال عمي لا يقول أبياتاً ناقصة وإنما اراد ان يقول لنا;
من مبلغ الأقوام ان مهلهلا |||| أضحى قتيلاً في الفلآة مجندلا
لله دركما ودر أبـيــكما |||| لا يبرح العبدان حتى يقتـلا
--92.99.38.145 (نقاش) 20:03، 1 مارس 2010 (ت‌ع‌م)
  • أبي ليلى وهي كنيته وذلك لأنه في صغره رأى رؤيا ينجب فيها فتاة واسمها ليلى وأنه لها شأن، فلما تزوج أسمى فتاته بذاك الاسم وزوجها كلثوم بن مالك من بني عمومتها وولد منها عمرو بن كلثوم بن مالك صاحب المعلّقة.
وهي هذه الأبيات الرائعة نطق بها (كليب) شقيق الزير سالم (أبو ليلى المهلهل) بعد أن طعنه ابن عمه جساس

وصية كليب لاخيه الزير سالم

تذكر بعض المصادر ان كليب بعد أن طعنه جساس قال هذه الابيات العشر طلبا للثأر من قاتله وقد حملها البعض لاخية السكير المهلهل إلا أن الكثير اعتبرها خرافة ليس الا. كما هي الخزعبلات والخرفات التي ادخلت عبر العصور في قصة حرب البسوس, فالقصة حقيقة وكانت قبل الهجرة ب100 سنة أو اكثر ولكن لعمقها في التاريخ العربي وكثرة مااضيف لها من قصص أصبح الكثير يشكك في هذه الابيات خاصة بمن حملها للزير سالم وان الكثير من الروايات تذكر ان صاحب جساس عمرو قد خلص على كليب بعد طعنه مباشرة. والشيء الذي يثبت كذبة هذه الوصية انها تحتوي على الكثير من ذكر الله وصفاته الحسنى وكأنه ممن عاش في عصور الإسلام الأولى
هذه الابيات التي كتبها كليب وائل بن ربيعة عندما قتله جساس ابن مرة وهي وصيةٌ لا خيه الزير لكي ياخذ بثاره من جساس وهي عشره ابيات:
هديت لك هديه يا مهلهل
عشر ابيات تفهـمها الذكاه
وأول بيت أقول أستغفرالله
آله العرش لايعبد سواه
وثاني بيت أقول الملك لله
بسط الأرض ورفع السماء
وثالث بيت وصـى باليتامى
وقاضى العدل لاتذكر سواه
ورابع بيت أقول الله أكبر
على الغـدار لا تنسى آذاه
وخامس بيت جساسِ غدرني
شوف الجرح يعطيـك النبأه
وسادس بيت قلت الزير خيّ
شـديد الباس قهار العداه
وسابع بيت سالم كونٍ رجال
لأخـذ الثـأر لاتعطي وناه
وثامن بيت بالك لا تخلّي
لاشيـخ ولا كبـرولا فتاه
وتاسع بيت بالـك لا تصالح
وأن صالـحت شكوتك للإله

أشعاره

كانت أشعار المهلل هي وسيلة من وسائل الإثارة على الأخذ بالثأر فقد كان يقيم لأخيه مناحة دائمة في شعره حتى تبقى الفجيعة به حية نابضة يشعر بها أفراد قبيلته كما يشعر بها هو نفسه ومعظم القصائد التي رثا بها أخاه يصف فيها دموعه وعيونه المتقرحة ويكرر ندائه لأخاه ويذكر مآثره وكرمه وشجاعته من أبرز أبيات شعره ما يلي:
خليلي لما الكل للدهر مني عواذل
ألأنني كنت أنا لو كان ثمة كامل
كليب لا خير في الدنيا ومن فيها
إن أنت خليتها في من يخليها
أليتنا بذي حسم أنيري
إذا أنت أنقضيت فلا تحوري
.
.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...