إنذار على يد محضر من «الداخلية» لنواب المعارضة والمستقلين برفض تنظيم مظاهرة ٣ مايو
محمود سعد: لا أعتبر «الوطنى» حزباً.. وأتمنى تولى «البرادعى» الرئاسة
| أرسل اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية، مدير أمن القاهرة، إنذاراً على يد محضر يرفض فيه تنظيم مظاهرة سلمية بعد غد إلى النواب د. حمدى حسن، د. جمال زهران، د. محمد البلتاجى، حمدين صباحى، علاء الدين عبدالمنعم، سعد عبود. وأشار الإنذار الذى تم إرساله إلى مجلس الشعب إلى رفض الطلب المقدم منهم برغبتهم فى القيام بتظاهرة سلمية للتعبير عن مطالب سياسية تنتهى بمسيرة لمجلس الشعب المصرى لتقديم هذه المطالب لرئيس مجلس الشعب، على أن تبدأ بحديقة مسجد عمر مكرم وتتحرك متوجهة إلى مجلس الشعب بحضور ما لا يزيد على خمسمائة مواطن من جميع الاتجاهات السياسية ونواب ورموز سياسية وشخصيات وطنية معروفة. وأكدت مديرية أمن القاهرة أنه فى إطار الأحداث الأمنية الراهنة قد تؤدى مثل تلك المسيرات والوقفات الاحتجاجية إلى تكدير صفو الأمن العام بالعاصمة وتعطيل حركة المرور بالشارع مما يؤدى إلى تعطيل مصالح المواطنين. وحذر الإنذار النواب بعدم الموافقة على قيامهم بتنظيم تلك المظاهرة السلمية المشار إليها لدواعى الأمن والنظام مع تحملهم المسؤولية عن أى إجراءات تخالف ذلك. وقرر نواب المعارضة والمستقلون عقد اجتماع، صباح اليوم، بمكتب النائب علاء عبدالمنعم لبحث الموقف بعد وصول إنذار الداخلية. |
| الإعلامى البارز محمود سعد قال إن طول فترة حكم رئيس الجمهورية جعل البلد «يترهل»، معتبراً أن ما يحدث فى مصر حالة فريدة لم تتكرر فى أى دولة أو أى عصر آخر قائلاً: «سيدنا محمد حكم مكة سنتين، وإحنا غلبنا الفراعنة». وأضاف سعد، خلال ندوة فى نادى سبورتنج بالإسكندرية، أمس الأول، «أتمنى أن يكون البرادعى رئيساً للجمهورية، وأن يحمل فى يده شعلة التغيير والإصلاح وهذا أمر طبيعى، فرئيس الدولة لابد أن يتغير وأن تكون هناك فرصة لفكر جديد». وأشار إلى ضعف دور الأحزاب فى المشاركة السياسية، لافتاً إلى أنها لا تقوم بالدور المتوقع منها، قائلاً: «مصر مفيهاش أحزاب والحزب الوطنى لا أعتبره حزباً». وانتقد تراجع الشعب عن الإدلاء بصوته فى الانتخابات الرئاسية، مما يسهم بشكل كبير فى زيادة نسب التزوير، كما رأى أن نفى بعض المسؤولين إمكانية تزوير الانتخابات المقبلة يعد شاهداً على تزويرها فى الفترات الماضية، قائلاً: «اللى يقول إن الانتخابات الجاية مفيهاش تزوير يبقى هو عارف إن كان فيه تزوير فى اللى فاتت وبيحاول يضحك على الشعب تانى». وطالب بضرورة وجود مرونة فى تداول السلطة من خلال إعطاء الفرصة لمن يقدر على حل مشاكل الشعب قائلاً: «اللى من المسؤولين مش عارف يحل مشاكل الغلابة يسيبها لغيره». وحول أزمة الإعلامى أحمد شوبير ومرتضى منصور قال إن ما حدث خلال جلسة الصلح بينهما على الهواء أمر خارج عن إرادته، وإن اعتذاره جاء رد فعل على جرم لم يرتكبه. وانتقد «سعد» وضع الإعلام العربى بصفة عامة والمصرى بصفة خاصة، مؤكداً أن الثانى أصبح يقدم ٧٨٪ مما يبثه للتسلية، ووصفه بأنه إعلام «غير مسؤول»، مفسراً ذلك بأن الإعلام يقدم ما يريد الناس أن يشاهدوه بغض النظر عن المضمون. وعلق «سعد» على بعض القضايا، مشيراً إلى ما نشرته «المصرى اليوم» حول لحوم الحمير قائلاً: «إحنا بنصدر ٧٠ ألف طن جلود كلاب وحمير، وتساءل: «يا ترى لحومها بتروح فين؟»، وانتقد قرار الدكتور أحمد زكى بدر، وزير التربية والتعليم، بنقل المدرسين المتهمين فى قضية التحرش الجنسى إلى منصب إدارى قائلاً: «ده موقف غلط مينفعش ننقلهم عشان اتحرشوا ببنات المدرسة لمنصب إدارى عشان يتحرشوا بالستات»
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق