السبت، مايو 01، 2010

في لبنان إحالة عدد من الضباط للتحقيق لعدم توفيهم الحماية للمصري الذي سحل في لبنان -والأهرام تلتقي بوالده

المسحول ووالده
مدير الأمن العام اللبناني أحال عددا من الضباط والعناصر الأمنية للتحقيق بتهة عدم توفير الحماية للشاب المصري الذي قتل أمس الأول علي أيدي سكان إحدي قري إقليم الخروب‏.‏
وكان المواطن المصري قد تم قتله وسحله في شوارع القرية صباح أمس الأول‏,‏ ثم تعليقه علي أحد أعمدة الإنارة‏,‏ قبل أن تتمكن الشرطة المحلية من وضع حد لهذا المشهد المروع‏,‏ دون القبض علي أي من الجناة‏.‏
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجني عليه يدعي محمد سليم محمد مسلم‏,‏ وهو مصري الجنسية‏,‏ ويعمل في لبنان منذ عدة أعوام حسب بعض المصادر اللبنانية‏,‏ في حين قال والده وعمته انه سافر منذ شهرين فقط‏,‏ والشاب القتيل من مواليد‏18‏ ديسمبر عام‏1972,‏ بالعطوف في منطقة الجمالية بالقاهرة ووالدته متزوجة من لبناني وله منها ابناء وتدعي سيدة وشهرتها أم إبراهيم‏,‏ وله شقيقة من والده موجودة في لبنان‏,‏ وتواصل السفارة البحث عنها‏.‏
وكان القتيل قد اعترف للشرطة اللبنانية بقتل عجوز وزوجته وحفيدتيهما بدافع الانتقام‏,‏ وذكر أهل القرية أنه تقدم لخطبة فتاة من هذه الأسرة‏,‏ فرفض أهلها قبل أيام من ارتكاب جريمته‏.‏ وذكرت السفارة المصرية فى بيروت ان القتيل غيرمسجل لديها وهو مايرجح دخوله لبنان بصورة غير شرعية بغرض العمل كما تقيم والدته مع زوجها البنانى بعد طلاقها من زوجها المصرى والد القتيل وعجزت الام عن تقديم اى اوراق رسمية تتعلق بأبنها لتحديد وضعه القانونى وتوقيت دخوله لبنان
وفي لقاء مع الأهرام بمنزل القتيل بحي الجمالية‏,‏ قال الحاج سليم محمد مسلم‏,‏ والد القتيل المصري‏,‏ محمد سليم محمد مسلم وشهرته محمد مسلم‏,‏ إنه تزوج من سيدة سيد الكحكي والدة القتيل‏,‏ ثم هربت إلي لبنان بعد الزواج بقليل‏,‏ وتزوجت رجلا لبنانيا وهي علي عصمته‏,‏ وتركت محمد سليم وهو يبلغ من العمر‏5‏ أشهر‏,‏ ثم حدث الانفصال بينهما وسافرت مرة أخري للبنان بعد حصولها علي الطلاق لتعيش هناك‏.‏
وأضاف أن ابني عاش مع عمته كفاية الشهيرة بأم محمد التي تولت تربيته منذ الطفولة وحدث له حادث‏,‏ وهو يبلغ من العمر‏4‏ سنوات‏,‏ حيث سقط علي رأسه وتسبب الحادث في تهشم عظام الرأس‏,‏ حيث تولت علاجه حتي تم شفاؤه‏,‏ ولكن هذا الحادث أثر عليه‏,‏ حيث كان يصاب بحالة هياج عقلي‏,‏ ولكن سرعان ما أن يفيق من هذه الحالة كان يقوم بالاعتذار لكل من تسبب له بأذي‏.‏
وأضاف والده أن والدته أرسلت له أخوه إبراهيم لبناني إلي القاهرة منذ شهرين وقام بإنهاء جميع الأوراق الخاصة بسفره للبنان ليعيش حياة كريمة هناك‏.‏
وقالت عمة القتيل‏:‏ عاش محمد معي منذ الصغر وسافر إلي لبنان منذ شهرين ليموت هناك‏.‏ وأضافت أنه كان لا يقوم بأي أفعال مخلة‏,‏ ولكنه كان يتعاطي المخدرات والبرشام‏.‏ وأضاف والده أن والدته استدعته منذ شهرين‏,‏ للسفر للبنان‏.‏
وأضافت عمته أنه كان يشتكي إليها دائما سوء معاملة زوج أمه‏,‏ كما قال إنه يعمل مع زوج شقيقته جزارا في لبنان‏,‏ وإنه كان مقبلا علي مشروع للزواج قريبا‏.‏
وأشار عدد من أصدقائه إلي أن حياة القتيل لم تكن مستقرة‏,‏ وأنه سجن عدة مرات‏.‏
في منزل المصري المسحول بلبنان
بيروت ـ من محمد عبدالهادي ـ القاهرة ـ من مصطفي تمام‏:‏
أحال اللواء أشرف ريفي مدير الأمن العام اللبناني عددا من الضباط والعناصر الأمنية للتحقيق بتهة عدم توفير الحماية للشاب المصري الذي قتل أمس الأول علي أيدي سكان إحدي قري إقليم الخروب‏.‏
القتيل المصرى بلبنان ووالده

القتيل المصرى بلبنان ووالده
وكان المواطن المصري قد تم قتله وسحله في شوارع القرية صباح أمس الأول‏,‏ ثم تعليقه علي أحد أعمدة الإنارة‏,‏ قبل أن تتمكن الشرطة المحلية من وضع حد لهذا المشهد المروع‏,‏ دون القبض علي أي من الجناة‏.‏
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجني عليه يدعي محمد سليم محمد مسلم‏,‏ وهو مصري الجنسية‏,‏ ويعمل في لبنان منذ عدة أعوام حسب بعض المصادر اللبنانية‏,‏ في حين قال والده وعمته انه سافر منذ شهرين فقط‏,‏ والشاب القتيل من مواليد‏18‏ ديسمبر عام‏1972,‏ بالعطوف في منطقة الجمالية بالقاهرة ووالدته متزوجة من لبناني وله منها ابناء وتدعي سيدة وشهرتها أم إبراهيم‏,‏ وله شقيقة من والده موجودة في لبنان‏,‏ وتواصل السفارة البحث عنها‏.‏
وكان القتيل قد اعترف للشرطة اللبنانية بقتل عجوز وزوجته وحفيدتيهما بدافع الانتقام‏,‏ وذكر أهل القرية أنه تقدم لخطبة فتاة من هذه الأسرة‏,‏ فرفض أهلها قبل أيام من ارتكاب جريمته‏.‏ وذكرت السفارة المصرية فى بيروت ان القتيل غيرمسجل لديها وهو مايرجح دخوله لبنان بصورة غير شرعية بغرض العمل كما تقيم والدته مع زوجها البنانى بعد طلاقها من زوجها المصرى والد القتيل وعجزت الام عن تقديم اى اوراق رسمية تتعلق بأبنها لتحديد وضعه القانونى وتوقيت دخوله لبنان
وفي لقاء مع الأهرام بمنزل القتيل بحي الجمالية‏,‏ قال الحاج سليم محمد مسلم‏,‏ والد القتيل المصري‏,‏ محمد سليم محمد مسلم وشهرته محمد مسلم‏,‏ إنه تزوج من سيدة سيد الكحكي والدة القتيل‏,‏ ثم هربت إلي لبنان بعد الزواج بقليل‏,‏ وتزوجت رجلا لبنانيا وهي علي عصمته‏,‏ وتركت محمد سليم وهو يبلغ من العمر‏5‏ أشهر‏,‏ ثم حدث الانفصال بينهما وسافرت مرة أخري للبنان بعد حصولها علي الطلاق لتعيش هناك‏.‏
وأضاف أن ابني عاش مع عمته كفاية الشهيرة بأم محمد التي تولت تربيته منذ الطفولة وحدث له حادث‏,‏ وهو يبلغ من العمر‏4‏ سنوات‏,‏ حيث سقط علي رأسه وتسبب الحادث في تهشم عظام الرأس‏,‏ حيث تولت علاجه حتي تم شفاؤه‏,‏ ولكن هذا الحادث أثر عليه‏,‏ حيث كان يصاب بحالة هياج عقلي‏,‏ ولكن سرعان ما أن يفيق من هذه الحالة كان يقوم بالاعتذار لكل من تسبب له بأذي‏.‏
وأضاف والده أن والدته أرسلت له أخوه إبراهيم لبناني إلي القاهرة منذ شهرين وقام بإنهاء جميع الأوراق الخاصة بسفره للبنان ليعيش حياة كريمة هناك‏.‏
وقالت عمة القتيل‏:‏ عاش محمد معي منذ الصغر وسافر إلي لبنان منذ شهرين ليموت هناك‏.‏ وأضافت أنه كان لا يقوم بأي أفعال مخلة‏,‏ ولكنه كان يتعاطي المخدرات والبرشام‏.‏ وأضاف والده أن والدته استدعته منذ شهرين‏,‏ للسفر للبنان‏.‏
وأضافت عمته أنه كان يشتكي إليها دائما سوء معاملة زوج أمه‏,‏ كما قال إنه يعمل مع زوج شقيقته جزارا في لبنان‏,‏ وإنه كان مقبلا علي مشروع للزواج قريبا‏.‏
وأشار عدد من أصدقائه إلي أن حياة القتيل لم تكن مستقرة‏,‏ وأنه سجن عدة مرات‏.‏

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...