السبت، مايو 01، 2010

ياأهل مصر ثوروا تصحوا،وأعلموا أن الحق ينزع ولايُمنح ولاتستأذنوا الداخلية التي لم ولن توافق أبدا على إي إخطار بمظاهرة بزعم حماية الأمن العام من التكدير وعدم تعطيل المواصلات ، رغم أن واجبها وفقا للدستور هو حماية المتظاهرين . سالم القطامي

مئات المصريين يتظاهرون أمام السفارة المصرية في واشنطن تضامنا مع مطالب البرادعى
تظاهر السبت مئات من المصريين الأمريكيين أمام السفارة المصرية بواشنطن تضامنا مع رؤية الدكتور محمد البرادعي للتغيير في مصر في أول عمل جماعي منظم تقوم به الجمعية الوطنية للتغيير فرع أمريكا وأعلنت في موقعها أن الفرع  الأمريكي سيكون له مكاتب تمثيلية في كلا من ولايات نيويورك ونيوجرسي ونورث كارولينا وميتشجان بينما سيكون المكتب الرئيسي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

و أشار الدكتور محمد أبو الغار منسق الاتصالات الخارجية بالجمعية الوطنية من اجل التغيير أن هذه المظاهرة للمطالبة بالمطالب الوطنية للجمعية و منها حق المصريين بالخارج في التصويت في الانتخابات المصرية و ستتعدد الفعاليات الخاصة بالجمعية في أمريكا خلال الفترة المقبلة   حتى تستمع الحكومة المصرية لصوت المصريين الأمريكيين المطالب بديمقراطية حقيقية وانتخابات حرة في مصر.

وقد شملت فعالية المظاهرة عقد انتخابات رئاسية رمزية في الساحة المواجهة للسفارة بين عدة مرشحين محتملين مثل محمد البرادعي وجمال مبارك وأيمن نور وحمدين صباحي.

و تتبنى الجمعية الوطنية من اجل التغيير سبعة مطالب وهي: إنهاء حالة الطوارئ وتمكين القضاء المصري من الإشراف على القضاء وكذلك تمكين منظمات المجتمع المصري والدولي من الرقابة على الانتخابات با لإضافة إلى توفير الفرصة لكل المرشحين للتفاعل مع الشعب وتمكين المصريين بالخارج من التصويت.

و المطالبة بكفالة حق الترشيح لكل مواطن مصري وإنهاء ما يسمى بالبطاقة الانتخابية ليكون الانتخاب عن طريق الرقم القومي لإتاحة الفرصة أمام كل مصري في ممارسة حقه الانتخابي.

و قد قام الدكتور البرادعى بزيارة لأمريكا منذ أيام ألقى من خلالها محاضره عن " مستقبل الديمقراطية في مصر " و التقى بمجموعه كبيرة من المصريين بالخارج من بينهم تحالف المصريين الأمريكيين الذي أبدى تأييده لمطالب الجمعيه الوطنية و دعم الدكتور البرادعى.
نواب مجلس الشعب يصرون على مسيرة 3 مايو رغم إخطار الداخلية
 
أعلن عدد من نواب مجلس الشعب المستقلين والإخوان تحديهم لقرار وزارة الداخلية برفض الإخطار بالمسيرة السلمية لتعديل الدستور من أمام مسجد عمر مكرم  لمجلس الشعب حيث أصدر النواب أمس بيانا أكدوا فيه عزمهم تنظيم مسيرة 3 مايو في المكان والزمان المحدد لها من أمام مسجد عمر مكرم وحتى مجلس الشعب تعبيرا عن مطالب الشعب لتحقيق الإصلاح .

وقال البيان الذي جاء تحت عنوان "بيان حول مظاهرة نواب مجلس الشعب في 3 مايو " إننا نواب مجلس الشعب المستقلين ونواب جماعة الإخوان المسلمين نعلن التزامنا الكامل كنواب للأمة بالمطالب المشروعة التي وردت في إخطار وزارة الداخلية (الذي قدم قبل 5 أيام لوزارة الداخلية لإعلانها بموعد المسيرة .

وتابع البيان : " نحن كنواب للشعب حريصون علي أمن الوطن وسلامة مواطنيه وعدم الاصطدام بالشرطة لذلك قمنا بإعمال صحيح القانون وإخطار وزارة الداخلية بالمسيرة لذلك نعلن إصرارنا علي عرض مطالب الشعب التي يحملها النواب من خلال المسيرة التي دعونا إليها ظهر 3 مايو وذلك وقف الإخطار الذي وصل وزارة الداخلية بالمكان والزمان .
وأضاف البيان الذي وصل الدستور أن العديد من القوي السياسية أبدت رغبتها في الانضمام وتأيد المسيرة وذلك لتيسير مطالب الشعب المشروعة في وقف العمل بقانون الطوارئ وإقرار قانون المباشرة السياسية ووقف الاعتقالات السياسية والمحاكمات الاستثنائية وتعديل الدستور بما يحقق مطالب الشعب " .
ووصف البيان هذه المطالب بأنها المطالب التي لا خلاف عليها من جميع القوي السياسية حيث تمثل الحد الأدنى من طموحات الشعب المصري في الإصلاح .
 وطالب النواب من خلال بيانهم وزارة الداخلية بعدم الوقوف في مواجهة النواب ورموز القوي السياسية وألا يصطدموا بالمتظاهرين وأن يحافظوا علي أمن المسيرة ويكفلون كافة إجراءات تيسيرها لان ذلك يعبر عن مصداقية النظام في ترحيبه بحالة الحراك السياسي وفق ما ورد علي لسان الرئيس مبارك .

ومن جانبه قال حمدي حسن المتحدث الاعلامي باسم كتلة الإخوان المسلمين أن الجميع مصمم علي تنظيم المسيرة ورفض مطالب نواب الوطني بإطلاق الرصاص علي المتظاهرين
وقال حسن للدستور "نحن نطالب الداخلية بتطبيق المادة 54 من الدستور والمادة 21 من العهد الدولي لحقوق الانساني والتي تضمن حق التظاهر السلمي للمواطنين وأضاف حسن إننا قمنا بإخطار الداخلية رغم أنها غير ذي صفة قانونية وذلك لكي تقوم بواجبها في حماية المواطنين وتسير إجراءات المسيرة .

وانتقد حقوقيون وقانونيون بشدة أن تقوم القوى السياسية باستئذان وزارة الداخلية لتنظيم مظاهرة أو مسيرة سلمية للمطالبة بالحقوق والديمقراطية ، مشيرين إلى أن هذا الإخطار يستند
 إلى نص القانون 10 لسنة 1914 الذي أصدرته سلطات الاحتلال الانجليزي أثناء الحرب العالمية الأولى ، وموضحين أن وزارة الداخلية  لم توافق أبدا على إي إخطار بمظاهرة بزعم حماية الأمن العام من التكدير وعدم تعطيل المواصلات ، غم أن واجبها وفقا للدستور هو حماية المتظاهرين .

وقال أحمد سيف حمد ، مدير مركز هشام مبارك للقانون السابق إن التظاهر حق أصيل ومكفول بالدستور والقانون ، رافضا فكرة استئذان الأمن قبل التظاهر ، وموضحا أنه وليس من حق الداخلية منعه بأي حال من الأحوال حيث أكد القضاء الإداري بعدم أحقية وزارة الداخلية في رفض الإخطار بمظاهرة عندما أقر بأحقية المواطنين بتنظيم مسيرة سلمية دعا لها الدكتور عبد المحسن حمودة ، مضيفا أن موقف الداخلية غير دستوري .


وكشف حمدي الأسيوطي ، الخبير القانوني ، والمستشار القانوني للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن  القانون 14 لسنة 1923 والقانون 10 لسنة 1914 اللذين تطبقهما الداخلية لمنع المظاهرات السلمية أصدرهما الاحتلال الانجليزي وقت تطبيق الأحكام العرفية وفي غيبة مجلس نواب مصري يعارضهما ، موضحا أنه جرت محاولة من الوفد سنة 1927 لإدخال تعديلات على هذين القانونين لتأصيل حق التظاهر دون إذن أمني لكن الاحتلال الانجليزي حل مجلس النواب ، وعطل الدستور . !

وأشار الأسيوطي إلى أنه بموجب هذين القانونين يحق للداخلية منع مرور مواكب الجنازات من المرور في شوارع معينة إذا لم يكن لدى الأمن علم بها ، وفقا للمادة 3 من القانون 14 لسنة 1923 ، مشددا على أن المحامين الحقوقيين سيقومون بالطعن على دستورية هذين القانونين أمام المحكمة الدستوريةياأهل مصر ثوروا تصحوا،وأعلموا أن الحق ينزع ولايُمنح ولاتستأذنوا الداخلية  التي لم ولن توافق أبدا على إي إخطار بمظاهرة بزعم حماية الأمن العام من التكدير وعدم تعطيل المواصلات ، رغم أن واجبها وفقا للدستور هو حماية المتظاهرين . سالم القطامي   العليا قريبا ، وداعيا – الأسيوطي – القوي السياسية والعمالية لعدم إعطاء الداخلية الحق في الموافقة أو الرفض بالإخطار من الأساس . !

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...