الأحد، مايو 02، 2010

هيا نجعله آخر عيد ميلاد۔عدت يايوم مولده،عدت ياأيها الشقي،٤ مايو،يجب أن يكون آخر عيد ميلاد ،خارب البلاد،وقاهر العباد،ومورث الأبناء والأحفاد،نعامة أمام العِدا،وعلينا في منتهى الإستئساد،فهل سنخسف به وببنيه الأرض،أم سنصبح كأهل ثمود وعاد،الذين جابوا الصخر بالواد!!سالم القطامي

حرية العقيدة» من هذا الذي يستطيع أن يقف في وجه جلال كلمة مثل هذه؟ لكن أليس مدهشا وغريبا ومثيرا للقلق أن تصبح حرية التحول من دين إلي آخر في مصر هي الحرية الوحيدة التي يطالب بها البعض في مجتمع محذوف من قاموسه كل المشتقات الأخري لكلمة الحرية؟

التحول من دين إلي آخر وربما من مذهب إلي آخر في نفس الدين، هو الباب الخلفي الذي قد يجر مصر - إن لم يكن قد جرها بالفعل - إلي أكثر السيناريوهات فوضي وجنونا ورعبا، خاصة وأن مصر مجتمع يعاني من الانغلاق والتطرف وضيق الخلق والدماغ، الأمر الذي يجعل «اللعب بالأديان»، نارا مشتعلة يحركها البعض في كل أركان المحروسة، حتي تلك القري والمدن التي عرف عنها دوما أنها تأخذ أهلها في حضنها فلا صراعات قبلية أو عداوات ثأرية، دبت فيها النار بفعل التحول من دين لآخر، وهكذا يمتد خيط النار من بحري إلي قبلي ومن الشرق إلي الغرب، وما قيام مايقرب من 500 قبطي بالتجمهر ورشق قسم شرطة في بني سويف قبل أيام اعتراضا منهم علي إعلان شاب قبطي - 17 عاما - إسلامه سوي نموذجاً واحداً مما يحدث كل يوم تقريبا بدرجة كادت تجعل التوترات الطائفية بفعل التحول بين الأديان خبرًا روتينيًا تقليديًا.

لا إكراه في الدين، ومن ذا الذي يستطيع أن يعترض علي ذلك؟ حرية اعتناق دين بعينه متاحة للجميع طبعا، لكن هل يمكن أن نعرف طعم حريات أخري؟



إشهار الإسلام.. القاعة التي يتهمها الأقباط بتسهيل «التحول»

قاعة إشهار الإسلام في مشيخة الأزهر، هي المقصد لكل الراغبين في التحول من المسيحية أو غيرها إلي الإسلام، وعليه فهي القاعة «المتهمة» لدي بعض الأقباط الذين يرون أن القائمين عليها يسهلون عمليات التحول بعكس ما يدعو إليه القانون من اتباع لخطوات محددة يتم التأكد منها من أن المتحول دينياً فعل ذلك عن يقين وليس تحت ضغوط أو إغراءات.
مصدر في مشيخة الأزهر - تحفظ علي ذكر اسمه - يقول لـ «الدستور»: إن الإجراء في قاعة إشهار الإسلام يختلف باختلاف الجنسية، فالمترددون من غير المصريين الراغبين في اعتناق الإسلام تتم مراجعتهم ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك ثم تقبل شهادتهم ويتم التأكد من بياناتهم الموجودة في جواز سفرهم، أما بالنسبة للمسيحيين المصريين فالأمر يختلف، إذ تبدأ إجراءات إشهار الإسلام بتوجه الشخص الراغب في اعتناق الإسلام إلي مقر لجنة الفتوي بالجامع الأزهر وينطق بالشهادتين أمام اللجنة ثم يحصل علي شهادة اعتناق الإسلام ويتوجه إلي قسم الشرطة لتحرير محضر بذلك ويتوجه لمديرية الأمن لتحرير محضر إثبات حالة ويتم اتخاذ الإجراءات الأمنية ومعرفة إن كان تعرض لضغوط من أحد لاعتناق الإسلام أو تم إكراهه من أحد ثم يبدأ في توثيق ذلك في الشهر العقاري، وهو ما يشير إلي سهولة الإجراءات بالنسبة لغير المصريين عن غيرهم من المسيحيين المصريين الذين يتم التدقيق معهم من الجهات الأمنية، يقول ممدوح نخلة - رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان - إن الأزهر يسارع في تسهيل إجراءات إشهار الإسلام ويتجاهل مسألة بلوغ سن الرشد فنجد عدداً كبيراً ممن يشهرون إسلامهم دون سن الرشد وهذا مخالف للقانون بالرغم من أنه يصدر عن الشهر العقاري التي تنص اللائحة التنفيذية الصادرة عنه بعدم قبول إشهار الإسلام لأقل من 16 سنة، بالإضافة إلي إتباع الأبناء للأب الذي قام بتغيير دينه للإسلام وتتم الإجراءات خلال يوم واحد، وأضاف نخلة أن الدولة تقوم بتعقيد الإجراءات إذا كان الشخص مسلماً يرغب في اعتناق المسيحية فإن الأمن يقوم بملاحقته وأحياناً يتم التعدي عليه، فيما تذهب الدكتورة آمنة نصير - أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر - للقول إن عملية إشهار الإسلام تحمل كثيراً من الحساسية لأن لها جذوراً تاريخية تصل إلي اعتبار تغيير الدين «عار وجريمة»، وهي سلوكيات لاتعرف إلا في مصر، أما فيما يتعلق بتحيز الأزهر والمؤسسة الإسلامية لمعتنقي الإسلام فتعلق د. آمنة قائلة: ربما تحدث أخطاء بشرية في هذا الموضوع، لكن الحقيقة هي أن الإسلام لاتعنيه هذه الإجراءات لأن هذه القضية من القضايا الشائكة التي يتلاعب بها أصحاب النفوس البشرية الضعيفة، خاصة أن هناك أسباباً كثيرة تكون وراء تغيير الدين، والتحول في هذه الحالات يكون غير صحيح ولا يتفق عليه، بالإضافة إلي أن المسيحيين دائماً، متخوفون من مسألة العدد وقلة أعدادهم وهذا ما يزيد من الأزمة بجانب قيام عدد من الأشخاص الذين يعتنقون المسيحية بالمتاجرة بهذه المسألة واستخدامهم لوسائل الإعلام في ذلك.


النصح والإرشاد.. الجلسات التي يتهمها المسلمون بالدعوة إلي «الردة»


لسنوات ظلت جلسات «النصح والإرشاد» التي يقوم بها رجال دين أقباط بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية هي الورقة الأخيرة التي تتمسك بها الجهات الدينية «إسلامية أو مسيحية» في مصر لإثبات عدم وجود ضغوط عند قيام أي مسيحي بالتحول إلي الإسلام.

إذا كان يقوم رجال الكنيسة بالجلوس مع الشخص الذي أعلن إسلامه لتوجيه مزيج من النصح والإرشاد له، فإن عاد إلي المسيحية كان تحوله إلي الإسلام علي غير يقين، وإن تمسك بما فعل فإنه قد أسلم عن إيمان حقيقي، ورغم تحفظ بعض المسلمين علي هذه الجلسات فإن كثيرين كانوا يعتبرونها «إجراء عادلاً» يضمن الشفافية خاصة أنها كانت تتم بحضور مندوب من وزارة الداخلية وأهل الشخص المتحول.

ولذا فإن قيام وزارة الداخلية بإلغاء جلسات النصح والإرشاد في نوفمبر 2006 علي خلفية أزمة إسلام وفاء قسطنطين وبدعوي أن هذه الجلسات لا تتماشي مع حرية العقيدة، جعل البعض يطالب بعودتها مجدداً.

يقول نجيب جبرائيل - رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان - إن مصر تفتقر إلي احترام الحريات الدينية ولا يجب أن نوجه اللوم في ذلك إلي الأزهر أو المؤسسة الدينية الإسلامية لأن الإسلام والأزهر لن يضيره من يخرج منه ولن يفيده من يعتنقه لأن الإسلام ينص علي قاعدة «لا إكراه في الدين» لكن هذه المفاهيم لا توجد علي أرض الواقع، فقد سبق وألغيت جلسات النصح والإرشاد، وتم رفضها بعد أزمة إسلام وفاء قسطنطين، ومنذ إلغاء هذه الجلسات تصاعدت حدة الاحتقان وصار هناك لغط كثير عن الاعتناق سواء كان كراهية أو طوعا. مضيفا أنه قام بإعداد مشروع قانون عن حرية العقيدة يمنع التلاعب بالأديان ويعطي للمواطن حق اعتناق الأديان عن قناعة حقيقية بشرط عدم الظهور في وسائل الإعلام وحماية هؤلاء الأشخاص من ملاحقة رجال الأمن أو الأقارب.

أما القمص صليب متي ساويرس - وكيل المجلس الأعلي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - فيقول: إن جلسات النصح والإرشاد كانت ضرورية لإعطاء فرصة للمراجعة للشخص الراغب في تحويل دينه حتي لا تتحكم فيه عوامل نفسية أو اقتصادية.
وكان من نتائج منعها وجود تراجع حالات كثيرة ممن دخلوا الإسلام راغبين في العودة لدينهم القديم، وبالرغم من ذلك فإنه توجد فرصة أمام المؤسسات الدينية التي يلجأ إليها الأفراد لتغيير دينهم أن تقوم بالتحري عن الأسباب الحقيقية لذلك خاصة أن 95% من حالات تغيير الدين لا تنتج عن معتقد إيماني صحيح وتكون معظمها ناتجة عن سوء في الأحوال الاقتصادية بـ «حسب القمص صليب».

2800 عائد إلي المسيحية بعد إشهار إسلامهم في 6 سنوات

ظهرت مشكلات العائدين إلي المسيحية مؤخراً علي سطح الأحداث في مصر، لكن هذا لا يمنع أن مشكلاتهم كانت موجودة من فترة طويلة وقد منعت الظروف المجتمعية ظهورها ومصدر هذه المشكلة ينتج عن عدم اقتناع الشخص المسيحي الذي يعتنق الإسلام بمبادئ الدين الإسلامي ورغبته في العودة إلي دينه القديم أو لأنه يكون قد اعتنق الإسلام لتحقيق مصلحة أو هدف ما وقد وصل عدد هؤلاء إلي 841 2 فرداً منذ 2004 - بحسب بيتر النجار محامي العائدين - بعضهم أسلم وعاد إلي المسيحية، والبعض الآخر أسلم بالتبعية وقد لجأ للرئيس مبارك وأرسلوا له خطابين الأول ممن أسلموا بالتبعية قالوا فيها لا ذنب لنا، والآخر ممن أشهروا إسلامهم وعادوا للمسيحية طالبوه فيها بسرعة تحديد جلسة للفصل في دستورية المحكمة الإدارية العليا قراراً بإلزام وزارة الداخلية تغيير الأوراق الرسمية للعائدين للمسيحية والتنويه إلي أنهم سبق إشهارهم للإسلام والتأكيد علي ضرورة وضع هذه العبارة لإغلاق الباب أمام العائدين للتلاعب بالأديان مرة أخري في فبراير 2008م.. يقول بيتر النجار محامي العائدين إن تنفيذ هذه الأحكام واجه صعوبات شديدة، بالرغم من تنويه المحكمة علي ضرورة تسهيل الإجراءات إلي أن تدخل اللواء أحمد شكري - مدير مصلحة الأحوال المدنية بالأميرية بحل الإشكال وتنفيذ الأحكام الخاصة بأربعة أحكام، من جانب آخر يقول الناشط القبطي كمال زاخر إن مسألة تغيير الدين لا تسبب أي أزمة في المجتمعات الطبيعية لأن الاعتقاد واحد من الحريات الأساسية للإنسان، لكن في مصر يوجد تراث مغلوط يربط بين الكرامة وتغيير الدين ويعتبره غير مقبول من المجتمع بأي شكل، وهذا أمر اجتماعي وثقافي وليس دينياً ففي مصر يتم الترحيب بمن ينتقل من المسيحية للإسلام والعكس صحيح وهذا مرتبط بعوامل قبلية، أما عن صدق نوايا الراغبين في تغيير ديانتهم فإن محاكمة الضمائر تكون صعبة في مجتمع متراجع ثقافياً وأخلاقياً، وسنجد كل طرف يقرأ الحدث برؤية مختلفة وهجوم من كل جانب علي الآخر بعدم صدق النوايا، فهذه المسألة غير منطقية لأنه في مثل هذه المشاكل التي يتحيز كل طرف فيها لدينه.

أما الدكتور محمد الشحات الجندي - الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية - فيؤكد أنه يجوز أن نعتبر الفرد العائد للمسيحية مرتداً لأن اختياره للإسلام يكون عن غير اعتقاد صحيح وخروجه منه لن يضر الإسلام وعدوله يعتبر موقفاً صادقاً منه، إلا إذا كان هذا الشخص كان قد اعتنق للإسلام للتشكيك فيه أو لمصلحة أخري، وهذا مسلك غير سوي لأن العبث بالأديان خطأ والنوايا تختلف من إنسان لآخر والأفضل أن تكون تهمة من يقوم بذلك «ازدراء الأديان» والأهم من ذلك أن يكون اعتناقه للإسلام عن فهم ودراية وتعمق، لكن الواقع غير ذلك ويضيف لا أري ضرورة في التمسك بهم لأنهم لن يضيفوا للإسلام شيئاً لأن صاحب هذا المسلك غير سوي، كما يشير الدكتور محمد عبدالمنعم البري - رئيس جبهة علماء الأزهر - قائلا: إن حرية العقيدة تسمح بتغيير الدين وأن يكون هذا التغيير عن عقيدة ثابتة وفهم حقيقي، أما أصحاب الأغراض الأخري ممن يعتنقوا الإسلام، ثم يتراجعون بعد تحقيق أهدافهم فهم نموذج للتفريط في الكرامة وعدم احترام الأديان والإسلام لا يرحب بهم ولا يشرفه وجودهم فيه، خاصة من يفعلون ذلك بهدف تسهيل عمليات الزواج ويضيف أن جلسات النصح والإرشاد التي كانت تعقد قبل قبول أي مسيحي في الإسلام كانت أفضل من التضييق علي الناس وإلغاء إرادتهم بعد تراجعهم عن الإسلام.

من الإسكندرية إلي أسوان.. الحب والزواج أهم أسباب تغيير الأديان

كانت أزمة وفاء قسطنطين عام 2004 التي اعتنقت الإسلام وهي متزوجة من مجدي يوسف عوض راعي كنيسة أبوالمطامير بالبحيرة أولي وقائع تغيير الدين التي تسببت في حدوث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر وبعد انتهاء اختفاء وفاء قسطنطين، وعدم وضع نهاية للقضية، توالت حوادث الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وكان تغيير الدين هو السبب الرئيسي فيها أهم هذه الحوادث التي وقعت في فبراير 2008 هي تجمهر 500 من الأقباط أمام مقر مباحث أمن الدولة بملوي بالمنيا احتجاجاً علي اختفاء إحدي الفتيات داخل منزل شاب مسلم، إلا أن الأمن أعاد الفتاة التي كانت تبلغ من العمر «17 سنة» وأخذ تعهداً علي أسرتها بعدم التعرض لها، وفي 2008 تجمهر قرابة ألف شخص من السكان المسلمين بالفيوم وهاجموا منازل الأقباط هناك بعد اختفاء امرأة مسيحية من بيت زوجها المسلم بعدها كانت قد أعلنت إسلامها وتزوجته وكان المسلمون يعتقدون أن الأسرة المسيحية للسيدة قامت باختطافها مع طفلها وإخفائهما،
أيضاً كان اختفاء فتاة مسلمة عام 2009 وهروبها مع شاب مسيحي من سوهاج إلي القاهرة أهم هذه الحوادث فقد قامت قوات الأمن بالتحري ومعرفة مكان الشاب المسيحي وتوصلت التحريات إلي أنه اصطحب الفتاة ليتزوجها بعد أن أكد لها أنه سيقوم بإشهار إسلامه بعد الزواج مباشرة وتم العثور علي الفتاة والعودة بها إلي سوهاج وتم التحفظ علي عدد من الأهالي الأقباط في سوهاج حتي لا تشتعل الفتنة وتم التحفظ عليهما بعد اعترافهما وأخذ تعهداً علي الطرفين بعدم إثارة المشاكل،
كما اتهم مسيحي يدعي عادل عزيز بالمنيا طالباً أزهرياً بخطف ابنته وإجبارها علي اعتناق الإسلام وقام بتوزيع بيان علي المواطنين يشرح فيه ظروف ابنته التي تعاني إعاقة ذهنية وفي حاجة لرعاية مستمرة، وقد أثار البيان موجة من الغضب بين عدد من المسيحيين، إلا أن قوات الأمن منعت أي تجمهر أو تجمعات قبطية أمام مطرانية ملوي وقامت باحتواء الأزمة.. وفي مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية قامت الشرطة بإبلاغ المواطن يوسف رزق أن ابنته اعتنقت الإسلام وأنها تقيم في منزل شاب مسلم يدعي موسي محمود بعد زواجهما فقام الأب بتقديم بلاغ اتهم فيهم الشاب بتزوير شهادة ميلاد ابنته واختطافها مما أثار حالة من الشغب والتجمهر من قبل عدد من المواطنين الأقباط مطالبين بعودة الفتاة كما قدمت أسرة الفتاة المسيحية مريم أمين بلاغاً للشرطة تتهم فيه مدحت إبراهيم بالجيزة بتحريض الفتاة علي اعتناق الإسلام حتي يتمكن من الزواج منها، مما أدي إلي حدوث اشتباك بين أسرة الفتاة والشرطة بعد أن منعت شقيق الفتاة وكاهن الكنيسة من التحاور معها وانتهي الأمر بإسلام الفتاة وعدم تمكن أهلها من إقناعها بعودتها إلي المسيحية كما وصلت نتائج هروب الفتيات المسيحيات مع مسلمين إلي الدعاوي القضائية فقد لجأ أهل الفتاة إيريني صادق إلي رفع دعوي قضائية ضد أحمد عبدالوهاب التي قامت الفتاة بالهروب معه والزواج منه واتهامه فيها بتحريض الفتاة والزواج منها وهي مازالت قاصراَ لم تبلغ سن الرشد مما أثار فتنة طائفية كبيرة وهاجم عدد كبير من الأقباط منزل الشاب وقامت قوات الأمن بفرض حراسة علي منزل الشاب، وقد وصل الأمر إلي اتهام أسرة مسيحية بالجيزة لأمين شرطة يدعي حاتم بخطف ابنتهما مريم موريس والذهاب بها إلي محافظة الشرقية وبعد تعقب أهل الفتاة له وجدوا الفتاة وتجمهر الأقباط في مكان اختفائهما وتدخلت الشرطة لاحتواء الموقف، إلا أن الفتاة لم تعد ولم يتمكن أهلها من استردادها.

المفكر القبطي جمال أسعد يقول إن عملية تغيير الدين بغرض الزواج أو الحب ليس لها علاقة بما يسمي حرية العقيدة لأن الموروث الثقافي جعل هذا التحول بين الطرفين وصمة وعاراً كبيراً ويجعل أهل المرأة سواء كانت مسلمة أو مسيحية قامت بتغيير دينها يشعرون بالخزي والهزيمة، بالإضافة إلي أن إصرار الفتاة علي الزواج من شاب دون رغبة أهلها حتي ولو كان يعتنق نفس الدين الذي تؤمن به يعتبر عاراً كبيراً في حق أهل الفتاة، مستدركاً الأمر الذي لا يدركه البشر أن الحب حالة متناهية في الرقة لا تعطي فرصة لأي طرف في الاختيار والتفكير بعقل وهذه الحالات التي ينتج عنها هروب وارتباط دون رغبة الأهل، يسبب أزمة كبيرة تصل إلي حد الفتنة الطائفية

ألقي الدكتور محمد البرادعي رئيس الجمعية الوطني للتغيير والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محاضرة الاثنين الماضي في جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة تحت عنوان «مستقبل الديمقراطية في مصر»، وتحدث البرادعي في المحاضرة عن الأحوال الاقتصادية السيئة في مصر، لافتا إلي أن ذلك يحدث في الوقت الذي يسير فيه العالم إلي الديمقراطية الاشتراكية موضحا أن الرأسمالية المطلقة لا يمكن أن تنجح لأنها لا تأخذ في الاعتبار غير القادرين علي المنافسة ولا النظام الشيوعي استطاع أن يحقق المثالية التي كانت يسعي لها.

والحل كما ذكر البرادعي هو الطريق الثالث الذي يمزج بين نموذجين وهذا ما يسير العالم نحوه الآن وهو مطبق في دول الأوروبية مثل النمسا والسويد، والدستور الفرنسي ينص علي أنها دولة اشتراكية في حين محونا نحن المصريين هذا النص من دستورنا.

وأضاف البرادعي قائلا «كل فرد في مصر بغض النظر عن دينه أو جنسه لابد أن يتمتع بجميع الحقوق ولا أؤيد حصول فئات معينه كالأقباط والمرأة والعمال أو الفلاحين علي كوتة تمثيلة معينة في البرلمان الضمان الوحيد لتمثيلهم تمثيلا عادلا هو وجود نظام ديمقراطي سليم، و التعددية الحزبية والانتخابات النزيهة سوف تضمن لهم بمرور الوقت تمثيلا حقيقيا.

أما عن المصريين في أمريكا - كما ذكر البرادعي - فالدور المتوقع منهم أن يلعبوه هو أن يخاطبوا الإعلام ويجعلوا قضية مصر مسموعة، موضحا أن الواشنطن بوست قامت مؤخرا بنشر ثلاثة مقالات افتتاحية عن قضايا التغيير في مصر.

ونادي البرادعي بضرورة التغيير لكن بأسلوب سلمي متحضر، موضحا أن التغيير لن يأتي علي أكتاف شخص أو عشرة أشخاص، وإنما الجميع يجب أن يشارك في التغيير قائلا:«عندما يسألني البعض ماذا ستفعل؟ أعكس السؤال وأرد عليهم بأن أسألهم ماذا ستفعلون من أجل التغيير ؟، وعندما يذكر النظام أن هناك دستورا لابد من اتباعه أرد عليه بأن الأمة فوق الحقوق وأن الأمة هي صاحبة السلطة النهائية والشباب هم المستقبل والأمل في عملية التغيير.

وأضاف البرادعي: «علي المدي الطويل نريد دستورا جديدا بالكامل يضمن التوازن بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، علي سبيل المثال يعين رئيس الجمهورية 30% من أعضاء مجلس الشوري، كيف يمكن للسلطة التنفيذية أن تعين المجلس التشريعي؟ هذا يناقض مبدأ الفصل بين السلطات.

أضاف البرادعي «لابد أن تستعيد مصر دورها الإقليمي بين الدول العربية وأن تعيد العلاقات الدبلوماسية المقطوعة مع إيران وأن تتحول للديمقراطية حتي تستطيع أن تتصدر قاطرة التغيير، وتحدث عن أزمة مياه نهر النيل قائلا: «إن مصر ستكون قوية وينظر العالم لها بجدية حينما تعمل داخل إطارها الإقليمي مع الدول الأخري المحيطة.

وأشار البرادعي إلي اقتناعه بأن الشعب البسيط لديه درجة عالية جدا من الوعي السياسي وهذا ما لمسه في لقائه مع العمال الذين يعرفون حقوقهم جيدا ويعرفون كيف يسعون إلي نيلها؟ وكذلك حينما كان في منطقة الحسين ومدينة المنصورة والتقي الكثير من البسطاء المتحمسين للتغيير.

أما عن الإخوان المسلمين فأكد البرادعي أنهم قوة سياسية أخري علي الساحة المصرية لها الحق في ممارسة العمل الحزبي، وقال إن ما يتوقعه من المصريين في الولايات المتحدة هو الدعم التكنولوجي والدعم بالخبرة التنظيمية لهؤلاء الذين يعملون لأجل التغيير داخل مصر.

وقد قام الحضور بتوجيه العديد من الأسئلة عن الخطوات التالية له في حملته لتعديل الدستور وموقفه من قضايا الفقر والإخوان المسلمين وما يتوقعه من المصريين في الولايات المتحدة لدعم مشروعه للتغيير.

البرادعي لتحالف المصريين الأمريكيين :المصريون بالخارج ليسوا موردي عملة صعبة ولكنهم سفراء لوطنهم وعليهم مساعدتنا في التغيير.

كما التقي تحالف المصريين الأمريكيين مع الدكتور محمد البرادعي قبل إلقائه محاضرة «مستقبل الديمقراطية في مصر» بجامعة هارفارد لمدة ساعة، وضم وفد التحالف، المهندس محمود الشاذلي رئيس التحالف والدكتور صفي الدين حامد الرئيس الاسبق للتحالف وعددا آخر من أعضاء التحالف.

وأكد الشاذلي أن البرادعي أشار إلي أهمية الدور الوطني للمصريين بالخارج، حيث وصفهم بأنهم «ليسوا فقط موردين للعملة الصعبة لبلدهم وانما يتعدون لذلك لكونهم سفراء لوطنهم ومن بينهم خبرات عالمية وبالتالي عليهم مساعدة الوطن الأم بخبراتهم التي اكتسبوها من وجودهم وعملهم في المؤسسات الدولية وهو ما يفوق بكثير تحويلاتهم النقدية.

بينما أكد صفي الدين حامد رئيس التحالف الاسبق أن حوارا دار بين أعضاء التحالف والدكتور محمد البرادعي شمل دور المصريين بالخارج لدعم وتأييد مطالب الجمعية الوطنية للتغيير وأن أعضاء التحالف لا يرغبون ولا يفكرون في السعي للحصول علي أي مناصب أو وظائف سياسية وليس لديهم مطالب أو مطامع في مصر، ودافعهم الأساسي أنهم مواطنون مصريون يشعرون بفضل الوطن الأم عليهم ويسعون من أجل تقدمه ورفاهية أبنائه، وأن يكونوا ظهيرا لأبناء الوطن وكل القوي المطالبة بالتغيير نحو مستقبل أفضل.

وامتد النفاش كما يذكر صفي إلي المؤتمر الذي سيعقده التحالف في منتصف الشهر القادم في نيويورك تحت عنوان مستقبل مصر والديمقراطية، وقد أبدي البرادعي سعادته بأهداف ونشاط تحالف المصريين الأمريكيين الذي لا تضمن أجندته - علي حد قول صفي - أي اتجاهات طائفية أو أيديولوجية معينة وأن تمويل نشاط التحالف يتم بجهود ذاتية من أعضائه ولا يتلقي تمويلاً من أي جهة أخري، و دائماً ما يوضح التحالف وجهة نظرة التي تصب في صالح الشعب المصري.

و قد قدم أعضاء التحالف أثناء لقائهم الدكتور البرادعي عدة وثائق من بينها الطلبات التي تقدموا بها إلي الرئيس مبارك في نهاية فبراير 2009 والتي حوت حقوقهم السياسية في التصويت وغيرها من الأمور التي لم يلتفت لها حتي الآن وشملت الطلبات إلغاء حالة الطواريء والإفراج عن سجناء الرأي والسياسيين ووقف المطاردات الأمنية للنشطاء السياسيين والإسراع بإصدار قانون دور العبادة الموحد لبدء مرحلة جديدة من الوحدة الوطنية والمحبة بين عنصري الأمة وإعلان وعد قاطع باتخاذ خطوات نحو ترسيخ الديمقراطية وإعمال مبدأ الفصل بين السلطات والكف عن التدخل في شئون القضاء.

بالإضافة إلي الدعوة لتشكيل جمعية تأسيسية من جميع الأطياف لإعداد دستور جديد وإقرار مبدأ الحرية وتشكيل الأحزاب والجمعيات الأهلية وحرية تداول المعلومات وعدم التدخل في سير الانتخابات البرلمانية لصالح حزب أو فئة معينة.

وأكد أبو الغار أن المشاركين في المحاضرة من أساتذة الجامعات اقتنعوا بعدم ترشح البرادعي في الانتخابات الرئاسية إلا بعد تعديل الدستور.

أحد الحضور طالب البرادعي بالاحتكاك أكثر بالفلاحين والمهمشين مثلما فعل مع الطلاب والمثقفين.

أستاذ جامعي قبطي قال إن الأقباط يؤيدون البرادعي بنسبة 100% وسعد الدين إبراهيم لم يحضر لارتباطه بالتدريس في نيوجيرسي.

أكد الدكتور محمد أبو الغار منسق الاتصالات الخارجية بالجمعية الوطنية من أجل التغيير أن د.البرادعي لم يكن يستطيع لقاء محاضري هارفارد في مصر لأن أي جامعة لن تمنحه أي قاعة لإلقاء المحاضرة بها وستمتنع الفنادق عن استقباله بقاعاتها وفقا لتعليمات الأمن ومن سيقومون بالحضور في المحاضرة سيتعرضون لضغوط أمنية بلا أدني شك، لافتا إلي أن أيمن إسماعيل الباحث بكلية كيندي بجامعة هارفارد هو الذي قام بتنظيم هذا اللقاء.

وأشار أبو الغار إلي أن البرادعي تحدث عن مشاكل مصر المختلفة لا سيما مشكلة الديمقراطية وصعوبة حل مشاكل مصر بدونها وشرح المطالب السبعة للجمعية الوطنية من أجل التغيير وأكد أن الديمقراطية لن تتحقق إلا بمشاركة المصريين.

وأضاف أبو الغار أن هناك حوارا مفتوحا دار بين البرادعي والحاضرين في اللقاء الذين وصل عددهم إلي ما يقرب من مائتي أستاذ جامعي وأكاديمي، قائلا إن عدد الطلبات التي تقدمت لحضور الندوة اقتربت من 1200 طلب، لكن المساحة المحدودة للقاعة حالت دون حضور الجميع موضحا أن الدكتور سعد الدين إبراهيم مرتبط بالعمل كأستاذ في جامعة نيوجيرسي فيما كان د.أحمد غنيم الأستاذ بجامعةMIT الأمريكية وأستاذ العلوم السياسية من أبرز الحضور.

وطالب أحد الحاضرين البرادعي بأن يرتبط أكثر بالناس في شوارع مصر لأنه يعتقد أن له شعبية جارفة بين النخبة والمثقفين والطلبة ولكن علاقته بالفلاحين والمهمشين مازالت محدودة.

ونبه أبو الغار إلي أن الأغلبية من الحاضرين وافقوا علي رأي البرادعي بعدم خوض الانتخابات إلا بعد التعديلات الدستورية، ورداً علي دور المصريين في أمريكا أكد البرادعي قائلا: «إن المصريين رأوا الديمقراطية بعيدا عن الخوف والقهر» بحسب ما قال أبو الغار.

وقد حضر اللقاء بعض من الأقباط المصريين كما يذكر أبو الغار وتحدث أحدهم قائلاً: «أنا مصري قبطي والأقباط سيساندون البرادعي بنسبة 100%»، و رد البرادعي بأنه يؤمن بأن المصريين متساوون في الحقوق والواجبات وأن القانون الحالي يكفل ذلك ولكنه لا يطبق والعبرة في التطبيق وليس القانون، أما عن الإخوان فأكد البرادعي «مهما اتفقنا أو اختلفنا فالإخوان جزء من المجتمع ويجب أن يشاركوا في حدود القانون وبطريقة ديمقراطية، وقد التقي سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان في مجلس الشعب في لقاء متحدثا باسم الإخوان وقال له «إننا نريد دولة مدنية ديمقراطية».

ولفت أبو الغار إلي أن البرادعي تحدث أيضا عن أهمية جمع التوقيعات وصعوبة تنظيم أي اجتماع في مصر أو حتي عمل مقر للجمعية الوطنية للتغيير وذلك بسبب قانون الطواريء ومنع النشاط السياسي في مصر.

من ناحية أخري كتب الدكتور أحمد سمير ماضي الأستاذ بجامعة هارفارد لـ «الدستور» عن اللقاء قائلاً: التقيت اليوم مع الدكتور البرادعي في المناقشة التي نظمها الأستاذ أيمن إسماعيل مع بعض أعضاء «الجمعية الوطنية للتغيير» للمصريين المقيمين في بوسطن ولكنني فوجئت بتغيير مكان اللقاء مرتين في ذات اليوم حيث تلقي المنظمون للقاء رسائل وتليفونات من جميع أنحاء الولايات المتحدة يطلبون حضور هذا اللقاء مما اضطرهم للبحث عن مكان أكبر يستوعب هذا العدد وقد حضر حوالي ألف مصري هذا اللقاء فقابلت الكثير من المصريين القادمين من واشنطن، نيو يورك، كونتيكت وغيرها من الولايات رغم أنني لست صحفياً ولكنني كأي مصري غيور علي بلده وغير راض عن المستوي الذي وصلنا إليه، ويتابع ما يحدث في هذه الآونة من حراك سياسي وآخرها تصريح أحد كبار المسئولين بأن المصريين في الخارج ضحية لمهاترة سياسية ليس لها أي جدوي، قررت أن أنقل لكم تفاصيل هذا اللقاء حتي يكون لكم حرية الرأي ومعرفة مايقوله هذا الرجل داخل وخارج مصر وما يقوله غيره.

وقد تكلم الدكتور البرادعي لمدة نصف ساعة ثم تناقش معنا لمدة تزيد عن الساعة ونصف الساعة، وكان هذا ما قاله:

يسعدني أن أكون معكم اليوم إخوتي وأخواتي المصريين في بوسطن ومن أنحاء الولايات المتحدة، وكما ذكر أيمن فإن هذه فرصة لنجتمع معاً ونتناقش معاً: ماذا نصنع لبلدنا مصر، وكيف نستطيع بكل إمكانياتنا البشرية والاقتصادية أن نحقق لبلدنا ما يستحقه وأن نكون في بلد نفخر به من أحرار ومستقلين وتكون عندنا عدالة اجتماعية. مصر في نظري تدهورت إلي حد كبير.بمعني آخر لابد أن نكون نحن من يقرر مسير هذا البلد، نحن من يختار من يحكمنا، أن يكون هناك تداول للسلطة، أن يكون هناك شفافية، أن تكون هناك محاسبة، أن نكون قادرين علي أن تكون أولوياتنا تتفق مع احتياجات 80 مليون مصري..

ولكن ما أراه الآن ليس مشجعاً، وعندما أتكلم أنا لا أتكلم عن أشخاص ولكنني أتكلم عن سياسات وأعتقد أن كل واحد يعمل ما يراه في مصلحة الوطن ولكن النتائج التي نراها أقل ما يُقال إنها نتائج محبطة، هناك 42 % من الشعب المصري يعيش تحت خط الفقر يعني أقل من دولار واحد في اليوم، عنها مازال هناك 30% من الشعب لا يقرأ ولا يكتب، ترتيبنا حسب الأمم المتحدة من حيث مستوي الدخل والتعليم 123 ومن حيث الشفافية أو الفساد 70!! كل هذه الأرقام تدل علي أن الدولة لا تسير علي الطريق الصحيح من حيث السياسات ،ومازال عندنا قانون الطوارئ يحرم كل مصري من حريته الأساسية، في رأيي الحل أن نعود للديمقراطية التي فقدناها عام 1952، وعندما أُسأل عن برنامجي، أقول أنا لست مرشحاً لرئاسة الجمهورية، ثانياً أقول إن البرنامج سيأتي كنتيجة منطقية لوجود نظام ديمقراطي معناها أن الشعب سيختار من يحكمه، أن يكون هناك رقابة علي السلطة التنفيذية، أن يكون هناك تغيير، أن تكون هناك قضاء مستقل ،سلطة تنفيذية محدودة السلطات وليس كما هو الحال اليوم، أن تكون هناك الاحتياجات الأساسية للمواطن.

فما أطالب به الآن وأغلبية الشعب المصري هو حريتنا. أعلم أن هناك الكثير من المشاكل، هذا الفارق الكبير ما بين الغني المفرط والفقر المدقع، هذا التوتر الطائفي ما بين المسلمين والمسيحيين، البطالة ومشاكل في الصناعة والزراعة، لابد أن نعترف أننا لدينا الكثيرمن المشاكل.

وإنني أعطي مثالاً لكم وأنتم تعيشون في الولايات المتحدة كيف كان حال المواطن الأسود اللون منذ خمسين عاماً ويحكم الآن الولايات المتحدة ريس أسود!

نحن لدينا من الإمكانيات ما يمكننا من أن نصلح من أنفسنا وقد تقدمت بمجموعة من الأفكار لتعديل الدستور المصري (و قد ذكر كل أفكار الجمعية الوطنية للتغيير ) وقال: عندما نضع هذا الإطار ليس لدي أدني شك في أننا سنتقدم ونصلح من حالنا. وأقول إن ذلك سيأخذ بعض الوقت ولكن لابد أن نضع أنفسنا علي الطريق الصحيح.

هذه حركة سلمية نطالب بحقنا بطريقة سلمية متحضرة، وردي لكل من يقول إن هناك دستورًا لا يجب تجاوزه: إن الحق فوق الحكومة وإن الأمة فوق الحكومة وإن النظام الحاكم يحكم نيابة عن الشعب، وأدعوكم جميعاً للاشتراك في هذه الحركة السلمية، فالتغيير قادم لا محالة ولكنه ليس عن طريق شخص بعينه ولكن عن طريق كل فرد فينا..

تغلبوا علي حاجز الخوف وسوف نغير!!

أشكركم جميعاً!!
المعارضة تتحدى الداخلية وتسير مظاهرتها الضخمة في موعدها

ك
ينظم تجمع "مصريون من أجل انتخابات حرة" بزعامة المستشار محمود الخضيري غدًا مسيرة ضخمة تنطلق من أمام مسجد عمر مكرم بميدان التحرير إلى مجلس الشعب، بمشاركة رموز وأعضاء من كافة الحركات والقوى السياسية الداعمة لمسيرة الإصلاح والتغيير، ومن بينهم أعضاء بالبرلمان، لتسليم عريضة تتضمن عددًا من المطالب للدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب.

وأكد السفير عبد الله الأشعل عضو التجمع لـ "المصريون" أن التظاهرة ستتم في موعدها حسب القوانين واللوائح، مشيرًا إلى أن قائمة التي سيحملها المشاركون للدكتور سرور تحظى بتوافق عام من قبل القوى السياسية والوطنية، لافتًَا إلى الطابع السلمي للظاهرة وحرص المشاركين فيها على الوطن ومؤسسته، مطالبًا أجهزة الأمن بعدم وضع العراقيل أمام هذه التظاهرة السلمية.

يأتي ذلك رغم رفض وزارة الداخلية الموافقة على تنظيم المسيرة بعد تقدم المنظمين بإخطار إليها للسماح لهم بالتظاهر، وقد ردت جهات الأمن بإرسال إنذار على يد محضر تحذرهم من عواقب المضي قدمًا في تنظيم التظاهرة، فيما يؤكد المنظمون أن القانون المنظم للمسيرات والوقفات الاحتجاجية يقتصر على ضرورة الإخطار فقط دون انتظار الموافقة.

ويشارك عدد من الرموز السياسية في التظاهرة، أبرزهم الدكتور يحيي الجمل الفقيه الدستور والوزير الأسبق، والدكتور حسن نافعة، الأمين العام للجمعية الوطنية للتغيير، والإعلامي حمدي قنديل الناطق باسم الجمعية، والدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، والدكتور إبراهيم يسري مساعد وزير الخارجية الأسبق، والكاتب والأديب الدكتور علاء الأسواني، وقيادات من الحركة المصرية للتغيير "كفاية" على رأسهم منسقها العام الدكتور عبد الحليم قنديل، والدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام السابق لحركة "كفاية"، وجورج إسحاق المنسق العام الأسبق لحركة "كفاية"، كما يشارك عدد من أعضاء مجلس الشعب من المستقلين والمعارضة و"الإخوان المسلمين".

ويطالب المتظاهرون بإلغاء حالة الطوارئ، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وإقرار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية، والدعوة إلى تغيير المواد 76 و77 و88 من الدستور، بحيث تتضمن إلغاء القيود عن الترشح على رئاسة الجمهورية، وتحديد الولاية الرئاسية لفترتين على الأكثر، وعودة الإشراف القضائي على الانتخابي، وتوفير ضمانات لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في مصر بعيدًا عن تدخل الأمن في التلاعب في الأصوات أو تحديد نتائجها.

وأكد النواب المشاركون في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه أنهم حريصون على أمن الوطن وسلامة المواطنين وكذلك عدم الاصطدام بالشرطة، وأشاروا إلى أنهم حرصوا على إعمال صحيح القانون بإخطار وزارة الداخلية بالتظاهرة والمسيرة السلمية عملاً بالحقوق الدستورية التي كفلها الدستور في المادة 54 منه والمادة من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

وأشار الموقعون على البيان إلى التزامهم بالقسم الذي أدوه برعاية مصالح الوطن والشعب وإصرارهم على عرض مطالب الشعب على النحو الذي أخطروا به وزارة الداخلية بالمكان والزمان الواردين بالإخطار.

وأعربوا عن أملهم في أن تربأ وزارة الداخلية عن الوقوف في مواجهة رموز القوى السياسية الذين يتبعون القانون ويلتزمون بالطرق السلمية، وأن تيسر وتحمي التظاهرة والمسيرة، حتى تعبر عن مصداقية النظام في ترحيبه بحالة الحراك السياسي في مصر كما ورد على لسان الرئيس محمد حسني مبارك.
بالتزامن مع مظاهرات المعارضة يومي 2و3 مايو.. أبو عمر المصري يدعو "الجماعة الإسلامية" إلى التظاهر تضامنًا مع الشيخ عمر عبد الرحمن


كشف الإمام أبو عمر المصري لـ "المصريون" أن أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجهاديين في مصر طلبت منه إطلاق حملة إعلامية للمطالبة بالإفراج عن الشيخ الضرير المعتقل منذ 17 عامًا بالولايات المتحدة.

وقال أبو عمر إنه التقى أسرة الشيخ في 23 أبريل الماضي حيث طلبت منه قيادة حملة إعلامية للمطالبة بإطلاق سراحه نظرًا لتدهور أوضاعه الصحية، وأشار إلى أن مطالبته بالإفراج عنه تأتي من مبدأ إنساني، حيث أن الشيخ لم ير عائلته لأكثر من 17 عامًا، ويعاني من ظروف صحية سيئة، بسبب تقدمه في السن، حيث سيبلغ بعد أشهر عامه الثالثة والسبعين من العمر.

ووصف الحكم الصادر بحق الشيخ عمر عبد الرحمن بأنه كان حكما ظالما، حيث أن المخابرات الأمريكية لكي تتمكن من إدانته دست إحدى عملائها بجانبه وأخذ يستدرجه في الكلام واستطاع إيقاعه ببعض الكلمات التي أخذت عليه بالرغم من أنها لم تكن توجيهات وإنما أسئلة عادية.

وكان الشيخ الذي قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة بدعوى التخطيط لتفجير مركز التجارة العالمي في عام 1993م وافق على مبادرات وقف العنف التي صدرت من جماعتي "الجهاد" و"الجماعة الإسلامية" عام 1997، إلا أن الإدارة الأمريكية رفضت الإفراج عنه، حيث تَدَّعي وجود علاقة له بتنظيم "القاعدة" وترفض الإفراج عنه لهذا السبب.

وفي سياق متصل، كشف أبو عمر المصري الإمام السابق لمسجد ميلانو في تصريحات نشرها موقع "الجماعة الإسلامية" أنه قدم اقتراحًا للإدارة الأمريكية بالإفراج عن الدكتور عمر عبد الرحمن مقابل أن يتنازل عن القضايا التي أصدر فيها رئيس محكمة ميلانو حكما بسجن 23 عنصرا من عملاء المخابرات الأمريكية، لمدد من ثلاثة إلى خمسة سنوات والحكم على رئيس جهاز المخابرات الأمريكية بميلانو بثماني سنوات لضلوعهم في اختطافه وتعذيبه إلا ن الإدارة الأمريكية رفضت هذا الاقتراح.

ودعا "الجماعة الإسلامية" إلى التظاهر من أجل الإفراج عن زعيمها الروحي، قائلاً إن تلك القضية ستكون بداية لتغيير عمل الحركات أو الجماعات الإسلامية التي أوقفت العنف لأنني وضعت منهجًا يعتمد على التظاهرات الحاشدة من أعضاء الجماعة الإسلامية وإذا حدث ذلك فهذا يعتبر تغييرًا كبيرًا في موقف الجماعة.

وأشار إلى عزمه التظاهر يومي 2 و3 مايو بالتزامن مع مظاهرات المعارضة المصرية لكنه قال إنه لم يصله رد حتى الآن من قيادات الجماعة، التي ناشدها من أجل استغلال الفرصة لأنه لا يستطيع وحده حشد آلاف للمظاهرة.

واقترح أن يكون العمل عشوائيًا وتكون الجماعة ليس لها دخل بالموافقة أو الرفض وتجميع الألوف ليس عن طريق قيادة الجماعة ولكن مجرد رغبة في مناصرة الشيخ وكل أخ يجمع ما يتيسر له لان أفراد الجماعة ملتزمون بسمع تعليمات القيادة عندهم فإذا لم يعطوا رفضا صريحا ستنجح وسنجمع ألوف في ساعات معدودة أنا فقط احتاج لعدة آلاف حتى أعطي القضية في البداية وزن عالمي لأن هناك خطوات أخرى ولكنها تعتمد على عمل غير تقليدي.

إلى ذلك، أدان أبو عمر المصري الحكم الصادر في ميلانو بحق أبو عماد المصري إمام وخطيب مسجد المعهد الثقافي الإسلامي بميلانو بالسجن ثلاث سنوات وثمانية أشهر، وأعرب عن دهشته من صدور ذلك الحكم حيث وصفه بأنه يتميز بالوسطية، ويعمل بمبدأ الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وكثير ما استعانت به السلطات الإيطالية في حل المشاكل الخاصة بالجالية المسلمة هناك.

وكان الادعاء اتهم "أبو عماد" بأنه مروج وزعيم خلية مرتبطة بالجماعة السلفية تنشط في ميلانو يرجع تكوينها إلى ما قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وصدر الحكم ضده بالسجن ثلاث أعوام وثمانية شهور، وكان أبو عمر المصري نائبه.

وفي قضيته التي تم الحكم فيها بالسجن على 23 من رجال المخابرات الأمريكية وبتعويض مؤقت قدره مليون يورو ونصف مليون لزوجته، قال أبو عمر إن النائب العام الإيطالي رفض الشق الخاص بالعسكريين الإيطاليين حيث لم يتم الحكم على رئيس المخابرات الإيطالية ونائبه بأي حكم لأنهما تمسكا بأسرار الدولة ورفضا الإدلاء بأقوالهما مما جعل النائب العام في إيطاليا يطلب بإعادة محاكمتهما.

وقال أبو عمر إن المضايقات الأمنية التي بدأت منذ خروجه من السجن عام 2007 لم تنته حتى الآن، حيث قال إنه ممنوع من الظهور بالإعلام وعدم المشاركة في فاعليات حركات المعارضة، وأشار إلى أنه كان يخطط للترشح في الانتخابات النيابية القادمة لكنه تلقى اتصالا من أحد أفراد الأمن قائلا له: "أنت عندك بنت وافهمها زي متفهمها "، مما جعله يعلق المشاركة في الانتخابات.

من جهة أخرى، أبدى أبو عمر تأييده للتقارب بين جماعة "الإخوان المسلمين" والأحزاب السياسية، معتبرا أن من المهم للحركات الإسلامية أن لا تكون معزولة عن الواقع المحيط بها وأن هذا سيكون مفيدا خاصة في ذلك التوقيت الذي يتعرض فيه الإسلاميون لمحن شديدة.

وقال الإمام المصري إنه كان يتمنى ترشيح الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان أو مجدي حسين الأمين العام لحزب "العمل" والمسجون حاليا إلا أن الظروف تمنعهما من الترشيح.

عشية انطلاق مظاهرة 3 مايو.. اختفاء موقع البرادعي من على شبكة الإنترنت والسوابق تشير إلى اختراق أمني



فوجئ زوار الموقع الإلكتروني الخاص بالحملة الشعبية لترشيح الدكتور محمد البرادعي لرئاسة الجمهورية بوجود مشكلة فنية تحول دخولهم على الموقع الذي تعرض للحجب أكثر من مرة منذ إطلاقه قبل شهور.

وباءت بالفشل المحاولات المتكررة للدخول على الموقع الذي يغطي الأنشطة والفعاليات الخاصة بالبرادعي، وذلك عشية المسيرة التي تعتزم القوى السياسية تنظيمها غدًا الاثنين انطلاقًا من ميدان التحرير إلى مقر مجلس الشعب لتسليم قائمة مطالب تدعو إلى إجراء تعديلات دستورية وإلغاء حالة الطوارئ بالبلاد.

ولم يصدر توضيح حول أسباب التوقف المفاجئ للموقع من قبل المشرفين عليه، إلا أنه هذه ليست المرة الأولى التي يتعطل فيها، فقد تعرض لمشاكل مماثلة، بسبب ما قيل إنه "اختراق أمني" للموقع الذي يجتذب أنصار البرادعي، كما تعرضت عدة مواقع أخرى مشاركة في الحملة المؤيدة للبرادعي للإغلاق في دول عربية.

وكانت قوات الأمن اعتقلت منسق موقع "الجمعية الوطنية للتغيير" عبد الرحمن سمير في مظاهرة يوم 6 أبريل، وأجبرته على الإدلاء بكلمات المرور السرية الخاصة بالموقع التي سهلت احتلال الأمن للموقع وإخفاءه من شبكة الإنترنت بعد محاولات إتلاف المعلومات الأساسية عليه، التي تتضمن أرشيفاً كاملاً بأخبار ومقالات تابعت ظهور البرادعي مرشحًا للرئاسة ومطالبًا بالتغيير.

يأتي هذا فيما يشارك أعضاء جروب "مؤيدى البرادعى اللى هينزلوا ويتحركوا في الشارع" في مظاهرة يوم الاثنين، ويقوم أعضاء الجروب بعرض كميات كبيرة من التى شيرتات المطبوع عليها صورة البرادعى بسعر 30 جنيها من خلال الدخول إلى الجروب، وتسجيل الاسم، ورقم الموبايل، ومقاس الـ"تى شيرت"، وعدد التيشيرتات المطلوبة.

في المقابل، قررت حركة تطلق على نفسها "مواطنون ضد الغباء" تنظيم وقفة احتجاجية أمام منزل البرادعى يوم الاثنين، بمشاركة كتلة الأحزاب السياسية والتي تضم "الوفاق، وشباب مصر، والجمهوري، والأمة، والأحرار، والعربي الاشتراكي، والاتحادي".

تأتي تلك الوقفة للاحتجاج على ما وصفته الحركة بتشبهه بالزعيم الوطني سعد زغلول من خلال دعوته لجمع توكيلات في الداخل والخارج ليتحدث باسم الشعب في مواجهة النظام الحاكم، وتسببه في قطع أرزاق المصريين المغتربين في الدول العربية بتحريضهم على مخالفة قوانين الدولة المضيفة.
قال في بيان صحفي أن مصر تمر بأسوأ عهودها .. الشيخ حافظ سلامة يندد بموقف مفتي الجمهورية من تعديل مناهج التربية الدينية
كتب : أحمد البحيري (المصريون)   |  02-05-2010 01:27

حمل الشيخ حافظ سلامة ، قائد المقاومة الشعبية في حرب أكتوبر بعنف على فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية بسبب إعلانه عن تعديل مناهج التربية الدينية استجابة لطلب وزير التعليم ، وما أعلن عن حذف آيات قرآنية من الكتب الدراسية لإرضاء البعض ، واعتبر سلامة ـ الذي يحظى باحترام واسع في الأوساط الإسلامية في مصر وخارجها ـ أن تورط دار الإفتاء في هذا الموضوع تلاعب بكتاب الله وتغييب لعقيدة التوحيد ، كما اعتبر أن مصر تمر بأسوأ عهودها من توالي التصريحات المهينة والجارحة للكرامة الوطنية مستشهدا بما نشر عن تهنئة رئيس الجمهورية لإسرائيل بما أسمته "عيد استقلالها" ، وفي بيانه الذي وصلت المصريون نسخة منه يقول الشيخ حافظ سلامة :

"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " سورة التوبة الآية 33

فو الله الذى لا إله إلا هو حقاً أن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغى غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين

يا مفتى الديار الإسلامية المصرية

لقد نجح وزير التربية والتعليم (الحديث) عندما أراد أن يضعها فى قفا عالم ويخرج منها سالم

لقد فجعنا وأبنائنا من المؤامرة الصليبية الصهيونية التى تدبر لمصر الإسلامية لدفعها إلى التخلي عن عقيدتها ودينها .

يا سيادة المفتى هل من رسالتك وعملك أن تتطاول على كتاب الله تبارك وتعالى وتحذف منه ما سطره الله تبارك وتعالى لعباده فى قرآنه الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .

كنا نتوقع من سيادتك ألا تشترك فى المؤامرة التى تحاك لدينك وعقيدتك وتكون طرفاً فيها ألا تدرى أن الدنيا وما عليها فانية وسوف تلقى الله تبارك وتعالى فى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

فوالله لقد فجعنا بما نشر عنكم بلسانكم فى المؤتمر الصحفى الذى انعقد بوزارة التربية والتعليم بدعوة من أبن زكى بدر .

ويا للهول من تجرؤكم على كتاب الله تبارك وتعالى ومطالبتكم بحذف الآيات التى وضعها الله تبارك وتعالى لتحريض المؤمنين على القتال بالعزة والكرامة وللآيات التى تدعو إلى الفضيلة وتنهى عن الرذيلة

يا سيادة المفتى أعندك قرآن جديد تقدمه لأبناء شعب مصر المسلم أم أنك تفترى على الله تبارك وتعالى وتتجرأ بحذف آيات من القرآن الكريم التى نتعبد بها لله تبارك وتعالى

يا سيادة المفتى إنك ستلقى الله تبارك وتعالى غداً كما سبقك غيرك فماذا ستقدم لربك ولدينك وللأمانة التى حملك الله إياها

إن تلك المؤامرات التى يدبرها أعداء الإسلام من الصليبيين بزعامة أمريكا واليهود بزعامة إسرائيل وتدخل رؤسائهم وسفرائهم ودولاراتهم لشراء الضمائر الخربة فوالله إني على يقين بقوله تبارك وتعالى "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون "

فبالرغم من تفشى المنكرات والخروج فى هذه الأيام بأجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة خدمة للصليبية العالمية والصهيونية والمحاولات اليائسة منهم إلا أن شعب مصر ولله الحمد يتمتع أكثر من غيره من محافظته على عقيدته وشعائر إسلامه وكلما اشتدت الحملات الصليبية العالمية على الإسلام فإنهم يخدمون بذلك الدعوة الإسلامية لأن كل شىء ممنوع مرغوب فالناس يقلبون صفحات الممنوع فيروا من خلالها نور الله تبارك وتعالى يملأ قلوبهم وهذا ما حدث فى الحملات( أمريكا وفرنسا وانجلترا وألمانيا وبلاد أوربا الصليبية) إن من نتائج حملاتهم البغيضة و الحاقدة على الإسلام أن تضاعف دخول الناس فى دين الله أفواجا.

وأهمس فى أذن إخواننا من أعضاء مجلس الشعب على جميع انتماءاتهم أنتم الآن بين خيارين إما أن تنتصروا لدينكم وعقيدتكم وقرآنكم وإما فالويل لكم عند الله تبارك وتعالى . وأخص بالذكر أعضاء مجلس الشعب من التيار المنسوب إلى الإسلام إما أن تكونوا أو لا تكونوا والدار الأخرة خير لكم عند ربكم .

إن مصر تمر بأسوأ عقودها رئيس جمهوريتها يهنئ الكيان الصهيوني ويبارك له اغتصابه لمقدساتنا وأرضنا لمرور أكثر من 60 عاماً على اغتصاب الأرض وطرد أصحابها منها ورئيس وزراء يفتخر بأنه علمانى ويرأس دولة علمانية ولكننا نقول له إن العاقبة للمتقين .

ونقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

قائد المقاومة الشعبية بالسويس 1973

حافظ على سلامة
 
 
.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...