الأحد، أكتوبر 04، 2009

نزار غراب المحامي مسلم وساويرس مسيحي استفزاز لمشاعر الأغلبية المسلمة من الشعب المصري لتجرئه على الشريعة الإسلامية والثوابت الإسلامية

بلاغ نزار غراب يكشف تحالف "البيزنس" مع بوتيكات حقوق الإنسان .. منظمة حقوقية تعلن تضامنها مع نجيب ساويرس ونوال السعداوي


في تطور لافت لردود الفعل حول التحقيقات الجارية بنيابة أمن الدولة في ملف نجيب ساويرس واعتدائه على الشريعة الإسلامية والشعائر الدينية الإسلامية مثل الحجاب ، فاجأ مركز حقوقي مصري الرأي العام بإعلان مناصرته "للملياردير" القبطي المعروف ضد منتقديه ، معتبرا أن أي انتقاد لساويرس هو اعتداء على الأقباط !! ، وانتقد بيان صادر عن لجنة تدعى "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" المحامي الأستاذ نزار غراب ، وحرضت السلطات المصرية ضده وطالبتها بالتصدي له ومنعه من مقاضاة "الملياردير" ساويرس ، وفي إشارة من اللجنة لإثارة الطائفية في القضية قالت أن نزار غراب المحامي مسلم وساويرس مسيحي وأن فتح باب "الحسبة" في هذا المجال يسبب فتنة طائفية حسب قول اللجنة .
وانتقد الشبكة المحامين الذين رفعوا دعوى قضائية ضد الدكتورة نوال السعداوي بسبب ما أسماه بـ "دعوتها لإنشاء مجموعة التضامن من أجل مجتمع مدني بمصر"، وأضافت: هكذا يكون نجيب ساويرس والدكتورة نوال السعداوي متهميّن بالتحريض علي ازدراء الدين الإسلامي، محذرًة الحكومة من الخطر الذي يهدد حرية الرأي والتعبير بسبب هذه القضايا.
يأتي هذا فيما يطرح الدور الذي تقوم به المنظمات الحقوقية علامات استفهام، خاصة في ظل تخليها عن المعتقلين الإسلاميين، ودفاعها الدائم عن الذين دأبوا على مهاجمة الشريعة الإسلامية بدعوى حرية الرأي، وهو ما ربطه مراقبون بالتمويل الأجنبي الذي تعتمد عليه تلك المنظمات والذي يقدر بملايين الدولارات.
وكان غراب قد اتهم ساويرس بالتحريض وازدراء ضد الشريعة الإسلامية والدستور المصري الذي ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر، مشيرًا إلى أنه يقوم من خلال تصريحاته لوسائل الإعلام الغربية، والتي كان آخرها تصريحاته لتلفزيون BBC" بتحريض الأقلية المسيحية في مصر على التمرد، والزعم أن 15 مليون مسيحي يعانون من الاضطهاد والتمييز بسبب المادة الثانية في الدستور، الخاصة بالشريعة الإسلامية.
وهو الأمر الذي اعتبره "غراب" يشكل إساءة وجريمة في حق الشعب المصري، وتمثل تحريضا سافرا على الفتنة الطائفية وهي جريمة يعاقب عليها القانون.
واعتبر المحامي في أقواله أمام النيابة أن التصريحات التي أدلى بها ساويرس تهدد السلم والأمن الاجتماعي لما تمثله من استفزاز لمشاعر الأغلبية المسلمة من الشعب المصري لتجرئه على الشريعة الإسلامية والثوابت الإسلامية، خاصة وأنه أدلى بتصريحات ضد الهوية الإسلامية لمصر وهجوما سافرا ضد حجاب المرأة المسلمة.
وأكد غراب أن المواطنة لا تعنى هدم ثوابت الدين الإسلامي، مشددا على أن الأقلية المسيحية في مصر تحصل على كامل حقوقها ولكن بعض أفرادها يبحثون عن "مواطنة" تقوم على هدم ثوابت الدين الإسلامي، مطالبًا النيابة بأن تضم نسخة من الحلقة التي تتضمن حوار ساويرس لبرنامج "في الصميم" الذي أذاعته فضائية BBC" في أواخر أغسطس الماضي .

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...