jeudi, septembre 10, 2009

إيرينى معوض المعدة بقناة OTV، التى أعدت وأخرجت "مصريون فى الظل"

فيلم عن "يهود مصر" يثير جدلا فى الخارج


وصفهم بـ "مصريو الظل".. ورصد الظروف التاريخية التى أثرت فيهم.. وصفهم بـ "مصريو الظل".. ورصد الظروف التاريخية التى أثرت فيهم..

كتب وائل ممدوح

Bookmark and Share Add to Google

"مصريون فى الظل".. تحقيق تليفزيونى أثار جدلاً كبيراً قبل عرضه على قناة OTV التى أنتجته، لحساسية الموضوع الذى يتناوله، فالتحقيق يبحث عن الجالية اليهودية بمصر، ويستكشف الأحداث السياسية والاجتماعية التى كان لها تأثير مباشر على اليهود المصريين، والتى انتهت بهجرة معظمهم من مصر.

إيرينى معوض المعدة بقناة OTV، التى أعدت وأخرجت "مصريون فى الظل" كمشروع تخرج لتدريب المركز الدولى للصحفيين ICFJ فى الصحافة الاستقصائية، أثارت بتحقيقها موجة من الجدل، بعد أن أشارت إلى الظروف الصبعة التى تعرض لها أبناء الجالية اليهودية فى مصر لأسباب لا دخل لها بها، والتى يأتى على رأسها الصراع العربى الإسرائيلى، والحروب التى خاضتها الدول العربية مع إسرائيل.

ويكشف التحقيق الخطأ الذى يقع فيه الكثيرون بالخلط بين اليهودية والصهيونية وإسرائيل، وهو نفس الخطأ الذى يتم من خلاله الخلط بين الإسلام والإرهاب، فليس كل اليهود صهاينة، خاصة يهود مصر الذين كان منهم عاشقون لتراب مصر بحكم المولد والمنشأ، لكن تأجج الصراع العربى الإسرائيلى، والهجمات الإسرائيلية على مصر على وجه التحديد انعكس سلبا على أبناء الجالية اليهودية، الذين وجدوا أنفسهم محل اتهام – دونما ذنب لهم – ليجد أبناء الجالية اليهودية أنفسهم أمام أحد خيارين، إما الهجرة من مصر بأمر الجهات الأمنية، خاصة فى فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وإما البقاء محاصرين بالشك والاتهامات المكتومة، إن لم تعتقلهم الأجهزة الأمنية بقائمة اتهامات طويلة.

وتقدم إيرينى معوض فى تحقيقها شخصية فتاة من أصل يهودى، تحكى – فى الظل – عن جدتها اليهودية، دون أن تكشف ملامحها، وتكشف عن لجوء بعض السيدات اليهوديات - اللاتى كن أوفر حظاً من الرجال الذين أجبروا على الهجرة - إلى تغيير ديانتهم، أو الزواج من مصريين مسلمين أو مسيحيين ليتمكنوا من التعايش والانخراط فى المجتمع الذى بدأت نظرته فى التحول من التسامح إلى الشك والارتياب.

ورغم أن التحقيق لم يعرض بعد على شاشة OTV، إلا أنه بثه على موقع يوتيوب أثار جدلاً كبيراً، خاصة وأن الذى تولى بثه والترويج له على الإنترنت أحد اليهود الأمريكيين من أصل مصرى، فضلاً عن أنه أول استقصاء موضوعى لحياة اليهود فى مصر، وللظروف التى أثرت فيهم عبر مراحل تاريخية مختلفة.

وينتهى التحقيق المدعم بمئات الصور، وعشرات الشهادات الحية، بالتأكيد على أن خلط السياسة بالدين تسبب فى معاناة شديدة ليهود مصر على مدار العقود الماضية، دون أن يكون لهم دور بتداخلات السياسة وبالتغيرات الاجتماعية التى فرضت نفسها على تلك الفترة.


Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...