jeudi, septembre 10, 2009

الجروجمال إبن الكلب مبارك إبن اللبوة سوزان يعد نوبيى أسوان بتمليك أراضيهم مجاناً ،يتصرف وكأنه صاحب عزبة خاصة،إسمها مصر،ناسي إن جده كان تملي عند عبدالع

الجروجمال إبن الكلب مبارك إبن اللبوة سوزان يعد نوبيى أسوان بتمليك أراضيهم مجاناً ،يتصرف وكأنه صاحب عزبة خاصة،إسمها مصر،ناسي إن جده كان تملي عند عبدالعزيز فهمي،وجدته لأمه تمرجية،وخال أمه سواق نقل تقيل،وجدته لأبيه خدامة في عزبة الباشا عبدالعزيز فهمي،ياعني ياكسمك،أصلك وضيع،فبطل تعيش في دور المانح المانع،فهذة من صفات رب العزة،وبعدين مش مكفي النوبيين،تعيين أحدهم وهو طباخ عبدالحكيم عامر،وزارة الدفاع عن عيلة سوزان البزرميط،على رأي عبدالحليم حافظ،دول حماية!!ياشعب مصر ياقليل المروة،تستاهلوا اللي بيجرالكم ياحوش!سالم القطامي: الإجراءات المشددة لتأمين بارك فى النوبة


زيارة جمال مبارك حولت النوبة إلى ثكنة عسكرية زيارة جمال مبارك حولت النوبة إلى ثكنة عسكرية

الإجراءات الأمنية المشددة لحراسة جمال مبارك والوفد الوزارى المرافق له خلال زيارته للنوبة، وكيف منع الأهالى من الاقتراب أو التصوير، بينما اكتفى المنظمون بمائة وعشرين شخصاً فقط لحضور المؤتمر الذى انعقد فى قاعة حفصة الإسلامية بقرية عنيبة مركز نصر النوبة. وامتلأت الساحة المحيطة بالقاعة بأعداد كبيرة من رجال الأمن فى زى مدنى، وفرقة الفنون الشعبية النوبية.

وتم منع جميع الأهالى الذين حاولوا التجمهر حول القاعة لمقابلة أمين سياسات الوطنى من الاقتراب، هذا فيما كانت عربات الأمن منتشرة فى الطريق ما بين أسوان ومدخل قرية عنيبة مروراً بأربع عشرة قرية نوبية، مما دعا الأهالى لعدم الخروج إلى الشوارع الرئيسية على طول الطريق من قرية بلانة وحتى قرية عنيبة والتى يفصل بينهما 14 قرية.


Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...