jeudi, septembre 10, 2009

مبيد هباب

ش: المقاومة الفلسطينية تدمير لا طائل من ورائه


الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية

قال الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية، إن العدالة والقوة ضرورتان للوصول إلى التسوية السلمية لحل مشكلة القدس، وأن إسرائيل إذا اعترفت بالحقوق الفلسطينية وأعادوها سترتفع حكمة العدل، وأضاف ملمحاً إلى حركة حماس والمقاومة الفلسطينية المسلحة "أنه فى حالة عدم الاعتراف بالحقوق الشرعية من قبل إسرائيل سيلجأ الشعب للعنف والتدمير، الذى سيكون عنف اليائس الذى لا يحقق أمناً لإسرائيل ولا للفلسطينيين".

وأضاف شهاب، فى المحاضرة التى ألقاها أمس بعنوان "القدس وثقافة المقاومة" فى المؤتمر الذى يعقده اتحاد الكتاب بعنوان "القدس وثقافة المقاومة"، أن المقاومة لا قيمة لها إلا إذا استندت للحق والقانون، وإلا تحولت من مقاومة يحميها القانون إلى نوع من البلطجة، وقال "نحن العرب نستند كثيراً على ما هو بعيد عن القانون رغم أن العبرة باستخدام القوة سواء سياسية أم اقتصادية، والتاريخ كما يعلمنا أنه لا يضيع حق وراءه مطالب، فلابد أن نقنع الجميع أنه الحق، ولا يمكن أن نستخدم القوة إلا ونحن مستندين إلى القانون الشرعى"

وتابع، أن إسرائيل نفسها تلجأ للقانون الدولى لتبرير أفعالها، كما حدث فى حربى 1956، و1967، وتحاول دفع العرب إلى النازل طواعية عن أهم وأقوى الدفوع العربية المتمثلة فى الحق القانونى العربى فى أرض فلسطين، من خلال محاولات التشكيك فى أحقية الفلسطينيين فى القدس والادعاء بعدم جدوى الأسانيد القانونية فى الدفاع عن القضية.

وأضاف، فى اللقاء الذى أداره محمد سلماوى رئيس اتحاد كتاب مصر، أنه لا يقصد من حديثه أن تحرير الأرض بالقانون وحده وإنما لابد أن تكون هناك قوة قادرة على تفعيل هذه القرارات، وأن الدفاع عن قضية القدس ليس فقط دفاعاً عن المكان وإنما عن الهوية العربية والحق العربى، وما تفعله إسرائيل إنما هو محاولة لطمس هويتنا وهدم الحقائق القانونية التاريخية الثابتة، وبداية أسلوبها فى هذا تغيير طبيعة المكان عن طريق هذا التحالف المزمن بين أمريكا وإسرائيل، وواجبنا أن نقف ضد كل هذه المحاولات لأن كل الأسس القانونية تؤكد الحق العربى، وأنه حتى هذه اللحظة القدس مدينة محتلة من قبل إسرائيل يجب عليها أن تديرها فقط إلى حين تقرير الوضع، لأن الاحتلال العسكرى للقدس لا يمكن أن يؤدى بأى حال من الأحوال إلى نقل السيادة إلى إسرائيل ولا يعطى لها أى حقوق، وما زال للشعب الفلسطينى السيادة الكاملة والظروف القهرية هى أوضاع مؤقتة لا يعترف بها القانون الدولى.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...