jeudi, septembre 10, 2009

أدلة تورط السكرى فى قتلها

فى بلاغ جديد إلى النائب العام..

أسرة "السندريلا" تقدم أدلة تورط السكرى فى قتلها

هل كان السكرى وراء قتل السندريلا هل كان السكرى وراء قتل السندريلا

كتب محمود سعد الدين

Bookmark and Share Add to Google

تقدمت أسرة الفنانة سعاد حسنى ببلاغ جديد إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود_ حمل رقم 14002 لسنة 2009 عرائض النائب العام _ ضد محسن السكرى ضابط أمن الدولة السابق لاتهامه بقتل الفنانة سعاد حسنى.

أكدت برلتنى عبد الحميد محامية أسرة الفنانة سعاد حسنى، أن البلاغ الجديد تكميلى للبلاغ الأول لاحتوائه على 28 دليل اتهام نحو محسن السكرى يثبت أنه قاتل سعاد حسنى.

وطالبت برلتنى عبد الحميد بفتح باب التحقيقات مرة أخرى فى قضية سعاد حسنى بعد استخراج صورة رسمية من التحقيقات التى أجرتها السلطات البريطانية بالقرب من موقع الجريمة، وذلك بمخاطبة وزارة الخارجية المصرية واستدعاء محسن السكرى من داخل محبسه بسجن طره للاستماع إلى أقواله فى الاتهامات المنسوبة إليه، مع سماع شهود الإثبات وعلى رأسهم الفنانات صفاء أبو السعود ورجاء الجداوى وسميرة أحمد.

أشارت برلتنى إلى أن ظروف وملابسات مقتل سعاد حسنى تتشابه مع مقتل الدكتور أشرف مروان ونادية محمود صديقة خليل عبد الستار تميم وهو ما يدل على أن القاتل هو شخص واحد ولديه من الخبرة والكفاءة التى تؤهله لارتكاب تلك الجرائم.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...