انشغلت عن دراستها ومر عامها قبل أن تحفظ المقرر عليها، لذا تناست أنها من فتيات الأزهر وأوقعت نفسها في ورطة، وشهدتها كلية الدراسات الإسلامية بالخانكة خلال امتحانات مادة القرآن الكريم بالدورالثاني.
حيث انتحلت فتاة تدعى "ه.أ.ف" والحاصلة على دبلوم فني صناعي من محافظة الشرقية، صفة طالبة الدراسات الإسلامية بالفرقة الرابعة، ومقيمة بنفس المحافظة وخلال تأدية المنتحلة مادة القرآن الكريم بالكلية انكشف أمرها.
تمكن مراقب اللجنة من كشف الأمر عندما ارتبكت المزوَّرة، وتحرر محضر بالواقعة من قبل إدارة الكلية، وأخطرت مركز شرطة الخانكة فتم إلقاء القبض على الطالبتين، وتمت إحالتهما الى النيابة، واعترفتا بالواقعة.
وذكرت الطالبة المنتحلة صفة طالبة الدراسات الإسلامية أن زميلتها لم تتمكن من حفظ مادة القرآن الكريم، وخلال تأدية الامتحان طلب منها المراقب بطاقة تحقيق الشخصية، فارتبكت وانهارت، وهو ما أدى الى كشفها.
حضرت الطالبتان الأصلية والمنتحلة أمام النيابة التي أفرجت عنهما حرصاً على مستقبلهما، وفي المقابل على الكلية اتخاذ الإجراءات التي تتبع في حالات التزوير والانتحال.
يرى البعض أن الفترة الأخيرة شهدت أخطاءً جسيمة من تزوير واستغلال، والفاعل إما طلاب أو طالبات الأزهر. والخلاف السائد أن نوعية الدراسة التي يتلقاها الدارس ليست هي العامل الأساسي في التأثير على سلوكياته، وإنما البيئة التي ينبع منها وميوله ورغبات، خاصة بعدما اشتعلت المخاطر الجنسية بين طلاب الأزهر الذين يظنون أن ما يثار من حوادث فعلية، يمثل حملة ضدهم.
ولكنها حقيقية ومن واقع محاضر الشرطة التي ترصد حوادث كثيرة وقع فيها طلاب وطالبات الأزهر ضحايا رغباتهم.
حيث انتحلت فتاة تدعى "ه.أ.ف" والحاصلة على دبلوم فني صناعي من محافظة الشرقية، صفة طالبة الدراسات الإسلامية بالفرقة الرابعة، ومقيمة بنفس المحافظة وخلال تأدية المنتحلة مادة القرآن الكريم بالكلية انكشف أمرها.
تمكن مراقب اللجنة من كشف الأمر عندما ارتبكت المزوَّرة، وتحرر محضر بالواقعة من قبل إدارة الكلية، وأخطرت مركز شرطة الخانكة فتم إلقاء القبض على الطالبتين، وتمت إحالتهما الى النيابة، واعترفتا بالواقعة.
وذكرت الطالبة المنتحلة صفة طالبة الدراسات الإسلامية أن زميلتها لم تتمكن من حفظ مادة القرآن الكريم، وخلال تأدية الامتحان طلب منها المراقب بطاقة تحقيق الشخصية، فارتبكت وانهارت، وهو ما أدى الى كشفها.
حضرت الطالبتان الأصلية والمنتحلة أمام النيابة التي أفرجت عنهما حرصاً على مستقبلهما، وفي المقابل على الكلية اتخاذ الإجراءات التي تتبع في حالات التزوير والانتحال.
يرى البعض أن الفترة الأخيرة شهدت أخطاءً جسيمة من تزوير واستغلال، والفاعل إما طلاب أو طالبات الأزهر. والخلاف السائد أن نوعية الدراسة التي يتلقاها الدارس ليست هي العامل الأساسي في التأثير على سلوكياته، وإنما البيئة التي ينبع منها وميوله ورغبات، خاصة بعدما اشتعلت المخاطر الجنسية بين طلاب الأزهر الذين يظنون أن ما يثار من حوادث فعلية، يمثل حملة ضدهم.
ولكنها حقيقية ومن واقع محاضر الشرطة التي ترصد حوادث كثيرة وقع فيها طلاب وطالبات الأزهر ضحايا رغباتهم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire