jeudi, septembre 10, 2009

نوعية الدراسة التي يتلقاها الدارس ليست هي العامل الأساسي في التأثير على سلوكياته، وإنما البيئة التي ينبع منها وميوله ورغبات

انشغلت عن دراستها ومر عامها قبل أن تحفظ المقرر عليها، لذا تناست أنها من فتيات الأزهر وأوقعت نفسها في ورطة، وشهدتها كلية الدراسات الإسلامية بالخانكة خلال امتحانات مادة القرآن الكريم بالدورالثاني.

حيث انتحلت فتاة تدعى "ه.أ.ف" والحاصلة على دبلوم فني صناعي من محافظة الشرقية، صفة طالبة الدراسات الإسلامية بالفرقة الرابعة، ومقيمة بنفس المحافظة وخلال تأدية المنتحلة مادة القرآن الكريم بالكلية انكشف أمرها.

تمكن مراقب اللجنة من كشف الأمر عندما ارتبكت المزوَّرة، وتحرر محضر بالواقعة من قبل إدارة الكلية، وأخطرت مركز شرطة الخانكة فتم إلقاء القبض على الطالبتين، وتمت إحالتهما الى النيابة، واعترفتا بالواقعة.

وذكرت الطالبة المنتحلة صفة طالبة الدراسات الإسلامية أن زميلتها لم تتمكن من حفظ مادة القرآن الكريم، وخلال تأدية الامتحان طلب منها المراقب بطاقة تحقيق الشخصية، فارتبكت وانهارت، وهو ما أدى الى كشفها.

حضرت الطالبتان الأصلية والمنتحلة أمام النيابة التي أفرجت عنهما حرصاً على مستقبلهما، وفي المقابل على الكلية اتخاذ الإجراءات التي تتبع في حالات التزوير والانتحال.

يرى البعض أن الفترة الأخيرة شهدت أخطاءً جسيمة من تزوير واستغلال، والفاعل إما طلاب أو طالبات الأزهر. والخلاف السائد أن نوعية الدراسة التي يتلقاها الدارس ليست هي العامل الأساسي في التأثير على سلوكياته، وإنما البيئة التي ينبع منها وميوله ورغبات، خاصة بعدما اشتعلت المخاطر الجنسية بين طلاب الأزهر الذين يظنون أن ما يثار من حوادث فعلية، يمثل حملة ضدهم.

ولكنها حقيقية ومن واقع محاضر الشرطة التي ترصد حوادث كثيرة وقع فيها طلاب وطالبات الأزهر ضحايا رغباتهم.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...