الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

نقل المحاكمة خارج دريسدن

محامى قاتل مروة يطالب ب


محاولات لإهدار حق مروة الشربينى فى محاكمة عادلة محاولات لإهدار حق مروة الشربينى فى محاكمة عادلة

برلين (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

أشار تقرير صحيفة "دير تاجز شبيجل" الألمانية إلى رغبة ميشائيل شتورم، محامى قاتل مروة الشربينى، فى نقل المحاكمة لمدينة أخرى خارج دريسدن لتفادى عدم حيادية القضاة تأثرا بوقائع الحادث.

وأعرب المحامى عن قناعته بأن القضاة فى دريسدن على معرفة جيدة بشهود الإثبات وعلى صلة وثيقة بهم، مما يجعل مسار القضية لا يسير فى صالح موكله، وسيكون قرار المحكمة مثار شكوك لتأثره بالأحداث الدرامية التى صاحبت مقتل الفقيدة وأقوال الشهود.

ومن المرجح فى تلك الحالة أن تقرر الهيئة العليا للقضاء ذلك، وأيضا تميل الأسباب الأمنية إلى ضرورة نقل المحاكمة من دريسدن إلى مدينة ليبزيج. وكانت مروة الشربينى قد قتلت على يد متطرف ألمانى يدعى أليكس إيه دبليو داخل محكمة استئناف ألمانية مؤخرا، حيث كانت محكمة أول درجة بألمانيا قد عاقبت المتهم الجانى قبل قتله لها بالحبس لمدة شهر، ودفع تعويض مبدئى لمروة الشربينى قدره 780 يورو عن تهمة استفزازه وتعرضه لها بسباب وتهديدات.

ليست هناك تعليقات:

جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مربع "المقاومة الناعمة" والمناورات السياسية العقيمة إلى مربع "الواقعية الثورية الراديكالية". إنه إعلان صريح بانتهاء صلاحية الأوهام التي تروج لإمكانية التغيير السلمي السلس أو الرهان على "إصلاح النظام من الداخل" في ظل منظومة حكم تحصنت بالدبابة والميليشيات (جمهورية النخانيخ والعراجنة). عندما يصبح الاستبداد وجودياً وتتحول مقدرات الوطن إلى غنائم، فإن الحل الفعّال (الأنجع) لا يمكن إلا أن يكون مكلفاً ومؤلماً (الأوجع) على كافة المستويات. 🧠 تفكيك الأبعاد السياسية والاستراتيجية لـ "الحل الأوجع" القطع مع "أنصاف الثورات": التاريخ يعلّم الشعوب أن الأنظمة العسكرية المأزومة لا تسقط بالضغط الحقوقي أو التغريد الرقمي. "الحل الأوجع" يعني الدخول في مواجهة شاملة ومباشرة مع أدوات القمع، وتحمل كلفة العصيان المدني الشامل، وإغلاق شاريين الجباية التي يتغذى عليها النظام، وهي خطوات مؤلمة للمجتمع على المدى القصير، لكنها الوحيدة الكفيلة بقطع دابر السلطة المستبدة. تفكيك بنية الدولة العميقة من جذورها: الحلول "الموجعة" تتطلب استئصالاً كاملاً لكارتيلات الفساد والبلطجة المقننة، وليس مجرد استبدال رأس النظام برأس آخر مع الإبقاء على نفس الشبكة الأمنية والاقتصادية. هذا المسار يتطلب جراحة سياسية قيصرية لتطهير مؤسسات الدولة وإعادتها للشعب. النزول من برج النخب إلى خندق الجماهير: الانتقال إلى الحل الأوجع يفرض على النخب السياسية التخلي عن صراعاتها الأيديولوجية الباردة، والالتحام بمعاناة المواطن المطحون الذي وصل إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره، وتحويل الغضب العفوي إلى حركة منظمة تملك القدرة على شل أركان الاستبداد. "إن الحرية لا تُمنح في رزم بريدية أنيقة، والطغاة لا يرحلون ببطاقات الاقتراع المفبركة؛ وحين يدرك الشعب أن كلفة الصمت والقبول بالأمر الواقع باتت أكبر وأشد وجعاً من كلفة المواجهة والتغيير، فإن 'الحل الأوجع' يصبح هو الممر الإجباري الوحيد لاسترداد الوطن والكرامة." أستاذ سالم، هذا الشعار الجسور يضع المعارضة والشعب معاً أمام مسؤولية تاريخية وتكلفة باهظة؛ في ظل إحكام القبضة الأمنية للميليشيات السيادية، كيف يمكن تهيئة الشارع وتنظيمه ليتحمل كلفة هذا 'الحل الأوجع' (كالإضراب العام أو العصيان المدني الشامل) دون السقوط في فخ الفوضى غير المنضبطة التي قد يستغلها النظام لشرعنة مزيد من الدموية؟

  جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مرب...