الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

هنشوف

قائلا للاعبين "متعوا أنفسكم فى التدريب"..

هنرى ميشيل: عدت للزمالك لتحقيق البطولات


هنرى ميشيل المدير الفنى الفرنسى الجديد للزمالك المدير الفنى الفرنسى الجديد للزمالك


أكد هنرى ميشيل المدير الفنى الفرنسى الجديد للزمالك أنه عائد لقيادة الفريق مجددا من أجل تحقيق البطولات، وشدد المدرب الفرنسى على اللاعبين بضرورة الحصول على بطولة على أساس أن الفريق يستحق ذلك، نظرا لكون جميع اللاعبين على مستوى عالى.

جاء ذلك خلال اجتماعه الذى عقده مع اللاعبين قبل أول تدريب له مع الفريق أمس، وأكمل هنرى أن هدفه خلال المرحلة المقبلة عودة الزمالك للمستوى المعروف عنه على المستوى القارى وليس المحلى فقط، كما طالب المدير الفنى الفرنسى من اللاعبين ضرورة التحلى بالالتزام والجدية خلال التدريبات وعدم الخروج عن النظام القائم داخله، وشدد عليهم بعد التأخر عن مواعيد التدريبات قائلا لهم بالخرف "عايزكم تمتعوا نفسكم فى التدريب وتكونوا حابين التدريب وأنتم فى الطريق إليه".

قام عبد الواحد السيد كابتن الزمالك خلال الاجتماع بتقديم زملائه بالفريق إلى المدير الفنى الذى قام بالتسليم عليهم فردا فردا باليد، فيما رحب هنرى بشدة على مجموعة اللاعبين الذين يعرفهم من قبل خلال ولايته الأولى للزمالك

ليست هناك تعليقات:

جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مربع "المقاومة الناعمة" والمناورات السياسية العقيمة إلى مربع "الواقعية الثورية الراديكالية". إنه إعلان صريح بانتهاء صلاحية الأوهام التي تروج لإمكانية التغيير السلمي السلس أو الرهان على "إصلاح النظام من الداخل" في ظل منظومة حكم تحصنت بالدبابة والميليشيات (جمهورية النخانيخ والعراجنة). عندما يصبح الاستبداد وجودياً وتتحول مقدرات الوطن إلى غنائم، فإن الحل الفعّال (الأنجع) لا يمكن إلا أن يكون مكلفاً ومؤلماً (الأوجع) على كافة المستويات. 🧠 تفكيك الأبعاد السياسية والاستراتيجية لـ "الحل الأوجع" القطع مع "أنصاف الثورات": التاريخ يعلّم الشعوب أن الأنظمة العسكرية المأزومة لا تسقط بالضغط الحقوقي أو التغريد الرقمي. "الحل الأوجع" يعني الدخول في مواجهة شاملة ومباشرة مع أدوات القمع، وتحمل كلفة العصيان المدني الشامل، وإغلاق شاريين الجباية التي يتغذى عليها النظام، وهي خطوات مؤلمة للمجتمع على المدى القصير، لكنها الوحيدة الكفيلة بقطع دابر السلطة المستبدة. تفكيك بنية الدولة العميقة من جذورها: الحلول "الموجعة" تتطلب استئصالاً كاملاً لكارتيلات الفساد والبلطجة المقننة، وليس مجرد استبدال رأس النظام برأس آخر مع الإبقاء على نفس الشبكة الأمنية والاقتصادية. هذا المسار يتطلب جراحة سياسية قيصرية لتطهير مؤسسات الدولة وإعادتها للشعب. النزول من برج النخب إلى خندق الجماهير: الانتقال إلى الحل الأوجع يفرض على النخب السياسية التخلي عن صراعاتها الأيديولوجية الباردة، والالتحام بمعاناة المواطن المطحون الذي وصل إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره، وتحويل الغضب العفوي إلى حركة منظمة تملك القدرة على شل أركان الاستبداد. "إن الحرية لا تُمنح في رزم بريدية أنيقة، والطغاة لا يرحلون ببطاقات الاقتراع المفبركة؛ وحين يدرك الشعب أن كلفة الصمت والقبول بالأمر الواقع باتت أكبر وأشد وجعاً من كلفة المواجهة والتغيير، فإن 'الحل الأوجع' يصبح هو الممر الإجباري الوحيد لاسترداد الوطن والكرامة." أستاذ سالم، هذا الشعار الجسور يضع المعارضة والشعب معاً أمام مسؤولية تاريخية وتكلفة باهظة؛ في ظل إحكام القبضة الأمنية للميليشيات السيادية، كيف يمكن تهيئة الشارع وتنظيمه ليتحمل كلفة هذا 'الحل الأوجع' (كالإضراب العام أو العصيان المدني الشامل) دون السقوط في فخ الفوضى غير المنضبطة التي قد يستغلها النظام لشرعنة مزيد من الدموية؟

  جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مرب...