الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

بعد التفاف العلم الإسرائيلى حول كسها..


مادونا للإسرائيليين: دولتكم مركز قوة وإلهام للعالم


مطربة البوب الأمريكية مادوناقررت ملكة البوب العالمية مادونا إحياء حفلة غنائية استعراضية ثانية في إسرائيل بعد إحيائها لحفلتها الغنائية المقررة في البلاد في إسرائيل في الأول من سبتمبر القادم.
وتم اتخاذ هذا القرار في أعقاب الإقبال الكثيف على شراء التذاكر للحفلة الأولى التي ستحييها النجمة والمغنية الأميركية مادونا في متنزه (بارك الياركون) في تل أبيب بحضور 70 ألف متفرج.
والحاصل فإن مثل هذه الزيارات التي يقوم بها الفنانون العالميون إلى إسرائيل تعتبر وبحق واحدة من أهم وسائل الدعاية المتميزة إلينا في العالم وتنهي فترة طويلة من حالة الخوف والهروب من إسرائيل والتي بدأت منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر عام 2000، حيث بات الكثير من الأجانب يخافون على حياتهم في إسرائيل بل ويحجمون عن زيارتها، وكان أبرز دليل على ذلك المعطيات التي كانت وزارة السياحة تصدرها من حين لآخر ونبهت فيها أكثر من مرة إلى انخفاض معدل السائحين المتوافدين على إسرائيل، ولم يقتصر الأمر على السائحين التقليدين بل وعلى الحجاج الدينيين من المسيحيين الذين يتوافدون على البلاد خلال شهري ديسمبر ويناير بالتحديد مع احتفالات رأس العام.
إلا أن الوضع تحسن منذ قرابة الثلاثة أعوام حيث تزايدت نسب السائحين مرة أخرى وتوافد عدد كبير من الفنانين العالميين إلى إسرائيل وكان من بينهم مايكل جاكسون على سبيل المثال أو عمدة كاليفورنيا أرنولد شواريزنجر أو غيرهم من النجوم الذين كانت زيارتهم لإسرائيل دليلا على تمتعها بالأمن ورسالة إلى العالم بأكمله على الأمان الذي تتمتع به إسرائيل وانتهاء العنف الإرهابي الذي أعلنه علينا الفلسطينيون وأساء للعديد من المرافق لدينا.
المثير أن مادونا ستعلن من إسرائيل عن انتهاء جولتها الغنائية الدولية عبر العالم والمعروفة باسم (ستيكي آند سويت) التي تعتبر من أنجح جولاتها في مشوارها الفني والموسيقي حتى الآن. وهي رسالة أخرى نتمنى من العالم فهمها.
والواقع فإن مادونا تعد وبحق امرأة بارة ومتميزة وهي من أبرز معتنقي مذهب (القابالا) الديني اليهودي، وجاء هذا الاعتناق لينعكس إيجابيا على إسرائيل خاصة وأنها كانت تحرص على عرض الآيات الدينية للقبالا في أغانيها وأعمالها الفنية المتعددة بداية من الأغاني أو بقية العروض الفنية الأخرى المتميزة. الأمر الذي يضفي أهمية لها ولزيارتها التي بالتأكيد ستنشط من الوضع السياحي في البلاد مع حضور عشرات الأجانب إليها، وهو ما نتمناه ليس فقط من مادونا بل من بقية فناني العالم.
وكما لعب الفنانون العرب أدوارا هامة في الوقوف بجانب دولهم العربية بل ومع الفلسطينيين الذين طالما اعتدوا على إسرائيل يلعب بعض من فناني العالم أيضا دورا هاما لدعم إسرائيل، وهو أمر نشكرهم جميعا عليه ونشكر القائمين على القيام به سواء في إسرائيل أو بقية دول العالم.

نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مطربة البوب الأمريكية مادونا والتى تعدت الـ50 عاماً سعادتها الكبيرة للعودة إلى إسرائيل بعد غياب طويل، وقالت للجمهور الإسرائيلى الذى حضر حفلتها إن إسرائيل تشكل مصدر الإلهام والطاقة للعالم، وقامت بتوديع الجمهور بعد أن لفت العلم الإسرائيلى حول جسدها الذى أخذته من أحد المعجبين الإسرائيليين الذى كان مشاركاً فى الحفل الغنائى.

وذكرت صحف هاآرتس ويديعوت أحرونوت وإذاعة صوت إسرائيل أن المطربة الاستعراضية الأمريكية مادونا أثبتت مرة أخرى أنها ملكة البوب العالمية بلا منازع بعد غياب دام 16 عاما منذ حفلتها الغنائية الأخيرة فى إسرائيل فى عام 1993، وذلك بعدما قدمت عرضاً غنائياً مبهراً، ألهبت به حماس حشود الإسرائيليين الذى وصل عددهم إلى 60 ألف متفرج، هذا بجانب أدائها الاستعراضى الذى خطف الأبصار بمصاحبة فرقة من الراقصين ولاعبى الاكروبات.


وكانت هذه الحفلة الغنائية الاستعراضية الأولى من أصل حفلتين ستحيهم مادونا فى إسرائيل لتختتم بذلك جولة حفلاتها الغنائية العالمية المسماة بـSticky and Sweet التى كانت بدأتها فى 23 أغسطس من العام الماضى بهدف الترويج إلى ألبومها الأخير "هارد كاندى" الذى لم يلاق النجاح المأمول.

مادونا، التى تعد من أشهر معتنقى مذهب القابالا الغيبى اليهودى، زارت الليلة الماضية منطقة حائط المبكى فى شرقى مدينة القدس، ويتوقع أن تتجول اليوم فى مدينة صفد الجليلية لتزور قبور الصالحين اليهود، وسشارك نهاية الأسبوع فى مؤتمر مركز القابالا العالمى فى إسرائيل، الذى سيحضره عدد من أشهر نجوم هوليوود من معتنقى مذهب القابالا، بناء على دعوة مادونا لهم، وسيكون فى مقدمتهم الممثلة الأمريكية ديمى مور وصديقها أشتون كوتشر.

ومن المقرر أن تلتقى مادونا بعد غد الجمعة مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وذلك بعدما أن التقت على مأدبة عشاء مع زعيمة تسيفى لفنى المعارضة فى إسرائيل، والتى تحظى بقبول وشعبية واسعة داخل الأوساط اليهودية فى داخل وخارج اسرائيل.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...