mercredi, septembre 02, 2009

تونس تنتج مضاداً محلياً لأنفلونزا الخنازيرأطلقت عليه سيفلو..


إلى صاحب تعليق
3
تونس يا انهم يا حارقة دمهم

بواسطة: التونسى ،سكر فتحة شرجك التي تتبرز منها ياكسمك،حارقة دم مين ياقواد،فهل إخترعتوا إلا مربى الشطة،الهريسة،ولولا سرقتكم لتركيبة تامفلو،وحورتوا إسمه لسيفلو،ماكان حد سمع عن بلدكم التى لاتوجد على الخريطة،ولولا جيناتكم لخنزيرية،لما أتجابت أجسامكم للدواءا لمضروب!سالم القطامي


تونس سبقت العديد من الدول العربية فى إنتاج مضاد لأنفلونزا الخنازير - صورة ارشيفية - تونس سبقت العديد من الدول العربية فى إنتاج مضاد لأنفلونزا الخنازير - صورة ارشيفية -

كتبت أميرة عبد السلام

Bookmark and Share Add to Google رحبت منظمة الصحة العالمية بوصول تونس لتصنيع أول مضاد حيوى مقاوم لفيروس أنفلونزا الخنازير بمعامل الأدوية التونسية "سيف". ومن المقرر أن توفر الدولة هذا الدواء مجانا لكل مصاب تستوجب حالته أخذه، وقد تم تصنيع الدواء فى تونس بعد الحصول على كافة التراخيص اللازمة، من بينها ترخيص التسويق AMM، وأطلق عليه اسم "سيفلو".

وتتوفر اليوم لدى الصيدلية المركزية لدولة تونس كمية هامة من علب الـ"تاميفلو"، وفى حال استهلاكها فستوفر المضادات اللازمة وبسرعة.

ويعتمد دواء "سيفلو" فى الأساس على التركيبة الكيميائية الأم التى تحمل اسم "الأوسيلتاميفير" OSELTAMIVIR، والذى أكدت منظمة الصحة العالمية فى أحدث بلاغاتها أنه يحظى بـتوافق آراء فريق دولى من الخبراء حوله.

ورغم انتشار المرض فى العديد من بلدان العالم، ورفع حالة التأهب للتصدى له عالميا من قبل المنظمة العالمية للصحة فإن تونس لا تزال محدودة التأثر، نظرا للعدد القليل من المصابين المسجل منذ ظهور أول حالة وفاة أمكن التعامل معها بالجدية اللازمة، مما عجّل بشفاء 32 حالة مسجلة فى كل البلاد.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...