الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

"القابالا"

تعريف بالقابالا ..



القبالا" (קבלה) ومعناها "التقاليد" هي الاسم الذي يطلقه اليهود على تيار التصوف الرئيسي لديهم. والتصوف اليهودي يرتكز على كتابين مهمين الأول كتاب "نشيد الأنشاد" في العهد القديم والثاني كتاب "زوهار" (זוהר) "المجد". وينسب تأليف هذا الكتاب الأخير إلى شمعون بن يوخاي (القرن الثاني للميلاد) ولكنه في الأصل من تأليف موسى الغرناطي (1250-1305).

باختصار شديد: تحاول التوفيق بين الحكمة اليونانية والتقاليد الدينية اليهودية بطريقة مغايرة لتلك التي اتبعها الفلاسفة مثل ابن ميمون وابن غابيرول وإبراهيم ابن عزرا وغيرهم مفادها التأويل المجازي للمفاهيم والاتحاد مع الذات العليا التي يسمها كتاب زوهار بالذات "غير المتناهية" אינסוף وهو مصطلح مستعار من التصوف الإسلامي لأن القبالا تبلورت في الأندلس. إذا بحد ذاتها لا تختلف القبالا عن غيرها من مذاهب التصوف إلا أن السبب الذي جعلتها تختلف عن غيرها من التيارات الصوفية وتوسم بالسرية والشعوذة هي اعتقاد أتباعها بما يسمونه "بالعلم السري" الذي هو ضرب من علم ما وراء الطبيعة في وعاء من التقاليد اليهودية (المدراش)، وإيمانهم المطلق بحساب الجمل وما إليه من المعاني السرية. ولا يعتقد القباليون بالتشوف المباشر أو التجلي المباشر للذات العليا كما نجد عند الحلاج وابن عربي وغيرهما من متصوفة المسلمين، بل تتجلى الذات العليا عندهم من خلال "العوالم العشرة" (עשר הספירות) التي تكوّن باطن الانسان عندهم والتي لا يمكن لأحد بدونها أن "يفهم الله" بزعمهم.

وللفائدة أذكر أن الديانة اليهودية لا تسمح لمن هم دون الأربعين من العمر بممارسة التصوف خشية على عقولهم! وقد وضع هذا الشرط الحبر المشهور عند اليهود عقيبا (القرن الثاني للميلاد)، الذي حضر اجتماع الأحبار في يامنة عند إعادة تقنين نص العهد القديم والذي دافع باستماتة شديدة عن كتاب "نشيد الإنشاد" لأن الأحبار المجتمعين أرادوا إسقاطه من القانون لكثرة الألفاظ الجنسية الواردة فيه، فاعتبره عقيبا كتابا صوفيا باطن معناه غير ظاهره.

ويروي التلمود قصة تبين المقصود من ذلك:

"قرر أربعة أحبار رؤية الله عز وجل (هكذا): الأول مات، والثاني جن، والثالث أصبح نصرانيا والرابع (وهو عقيبا!) نجح في رؤية الله ". تفيد هذه النادرة أمورا كثيرة أهمها: فقط واحد من أربعة يمكن له أن يتصوف بدون أن يفقد عقله ... واعتناق اليهودي النصرانية مساو للموت أو الجنون ...

أما بالنسبة لعدم نطق اليهود اسم الرب عندهم: "يهوه" فلا علاقة لذلك بالقبالا بل هو تقليد قديم أصله من الوصايا العشر (الآية التوراتية: "لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا لأن الرب لا يزكي من ينطق باسمه باطلا"، تثنية الاشتراع 11:5). ويقول اليهود عندما يريدون لفظ اسم الرب الممنوع عليهم: השם = "هاشِّم" أي "الاسم" أو "أدوناي" أي "السيد". وهذه الأخيرة مأخوذة من الفينيقية ومنها "أدونيس" إله الجمال في الميثولوجيا اليونانية.

--------------------------------------

وتقول الموسوعة العربية الميسرة أن القبالة Kabbalah كمذهب عند اليهود ، هو مذهب فى تفسير الكتاب المقدس عندهم ، يقوم على افتراض أن لكل كلمة ولكل حرف فيه له معنى خفيا . ونشأ المذهب فى القرن السابع ، واستمر حتى القرن الثامن عشر الميلادى ، وهو محاولة ترمى إلى إدخال روح مستحدثة فى اليهودية ، ولكن لقى أنصاره اضطهادا شديدا . وكانوا يقولون أن مصدر كل شيئ هو الله ، وأن الشر هو نتيجة البعد عن الله ، وأن الروح الإنسانية أزلية ، وأنها إذا كانت طاهرة تفوقت على الشر ، وأن لأسماء الله قوة خفية . ومصدر هذا المذهب هو "كتاب الخلق" عند اليهود مع دخول بعض تعاليم فبثاغورس العددية بما يعرف بمذهب عبادة الأعداد ، وأفكار أفلاطون الميتافيزيقية ، وبعض تعاليم المسيحية . وأتباع هذا المذهب يؤمنون بتناسخ الأرواح .. والمذهب يرسم طريقة عددية فى التفسير والتأويل وبعض فنون السحر والتنجيم

الكابالا هي واحدة من أعقد الفلسفات الدينية إنها تتعمق برموز غامضة وباطنية طبيعة الله والكون ، وهي معقدة جداً حيث طيلة قرون لم يسمح سوى للرجال اليهود المتدينين جداً ممن يناهزون الأربعين وقد كرّسوا حياتهم في الدين اليهودي يسمح لهم بدراستها فقط

======================
والكابالا صرعة جديدة عند المشاهير وهي اعتناق فكري أو ديني لمذهب الـ Kabbalah اليهودي ويرمز إليه بخيط أحمر يلف على المعصم








================================
ومن الفنانين المشهورين المعتنقين لهذا المذهب ومن الدعاة له المطربة الامريكية اليهوديه ((مادونا )) والتي اثارت زوبعه اعلامية عندما ذهبت الى اسرائيل للحج !!
وايضا الزوجان الشهيران((ديفيد بيكهام وفكتوريا بيكهام ))

وهناك ايضا مطربة المراهقين وملهمة الفتيات المراهقات والذين لا يعون شخصية الفنان المشهور وديانته ويتخلون
عن مبادئهم باسم الفن ...وهي المطربة الشهيرة ((بريتني سبيرز ))
وهي من اكبر الدعاة الى الكابالا

وايضا ((باريس هيلتون)) الفتاة المدللة المشهورةوريثة صاحب سلسلة الفنادق الشهيره هيلتون والتي لها فروع لدينا هنا في بلادنا !!
ومن الفنانين المعروفين باعتناق مذهب الكابالا
((هيو جاكمان)) ((ديمي مور )) ((وينونا رايدر ))

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...