vendredi, septembre 04, 2009

Bien le bonjour. Je suis actuellement en vacances, mais je reviens le 10 septembre. Concernant les travaux, j'ai piqué une colère avec le Syndic car i

Bien le bonjour.
Je suis actuellement en vacances, mais je reviens le 10 septembre.
Concernant les travaux, j'ai piqué une colère avec le Syndic car il ne lance rien.
Je peux vous assurer que dès mon retour, je vais m'en occuper rondement.
En toute théorie, vous devriez faire, au moins, la peinture du mur correspondant à votre premier devis. Pour la suite, je l'ignore.
Je vous tiens au courant et vous avez bien fait de m'appeler.
Cordialement Michel Welgringer




> Message du 04/09/09 11:38
> De : "salem elkotamy"
> A : michel.welfringer@orange.fr
> Copie à :
> Objet : RE: Quoi de neuf?!
>
>

> Salut, comment ça va? avez vous des nouvelles par rapport des devis?! amicalement!salem
>
From: michel.welfringer@orange.fr
> To: elkotamy@hotmail.fr
> Subject: RE:
> Date: Tue, 19 May 2009 12:34:42 +0200
>
>

Vous envoyez un exemplaire à

Monsieur Jaouen, Cabinet Desport

5 rue de Rome, 75008 PARIS

En précisant qu’il s’agit d’un devis pour l’immeuble du 87 de la rue Saint Maur et qu’il a été fait sur ma demande.

Par ailleurs, vous m’envoyez directement une copie de ce devis. Je me chargerai d’en faire des photocopies que je remettrai aux membres du conseil syndical.

Dans cette attente.

Cordialement Vôtre Michel Welfringer

De : salem elkotamy [mailto:elkotamy@hotmail.fr]
> Envoyé : lundi 18 mai 2009 21:38
> À : michel.welfringer@orange.fr
> Objet : RE:

Bonsoir, mr Michel et bon retour; j' attends toujours l'adresse des copropriétaires pour envoyer une copie pour eux, et 2eme pour vous!
> amicalement
> Salem


From: michel.welfringer@orange.fr
> To: elkotamy@hotmail.fr
> Subject: RE:
> Date: Mon, 18 May 2009 16:04:20 +0200

Je suis de retour après une semaine de vacances. Quand pensez-vous m’envoyer votre devis ?

Cordialement

Michel

De : salem elkotamy [mailto:elkotamy@hotmail.fr]
> Envoyé : jeudi 30 avril 2009 20:36
> À : m.papageno@orange.fr
> Objet :

bonsoir cher monsieur!!!!!salem elkatamy

Aucun commentaire:

جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابات الرسمية وبين ما يعيشه المواطن المصري في واقعه اليومي قد اتسعت لتصبح هوة سحيقة لا يمكن ردمها بعبارات إنشائية أو وعود هلامية. إن التدقيق في بنية الخطاب السياسي الحالي يكشف عن نمط متكرر يعتمد على تزييف الحقائق كأداة أساسية لإدارة المشهد وتثبيت أركان السلطة، وسط تجاهل تام للأزمات الهيكلية التي تطحن أغلبية الشعب. ## هندسة الوهم: كيف تصنع البروباجندا "إنجازات" من ورق؟ تعتمد الخطابات الموجهة للجماهير على استراتيجيات نفسية وإعلامية محددة لضمان استمرار حالة التخدير العام، ويمكن تلخيص أبرز هذه الآليات في النقاط التالية: تصدير "المستقبل الوردي" الدائم: الالتجاء المستمر إلى تأجيل جني الثمار؛ فكل خطاب يحمل وعوداً بإنفراجة قريبة بعد أشهر أو سنوات قليلة، وهي مهل زمنية تتجدد تلقائياً فور انتهائها دون تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض. تحميل الضحية مسؤولية الفشل: الإصرار على أن الأزمات الاقتصادية الخانقة—من انهيار للعملة وتفاقم للديون—ليست نتاجاً لسياسات أولويات الإنفاق غير المدروسة، بل هي نتيجة للزيادة السكانية أو لوعي النسيج المجتمعي، في محاولة صريحة للتهرب من المسؤولية السياسية والتنفيذية. شيطنة البدائل: تصوير بقاء النظام الحالي كخيار وحيد بين الاستقرار المزعوم والانهيار الشامل، وهي سردية تخويفية تُستخدم لإحباط أي تطلع للتغيير السلمي أو تداول السلطة. ## الواقع العاري: أين تذهب مقدرات الوطن؟ بينما تتحدث الخطابات عن النهضة المعمارية والمشاريع العملاقة، يتكشف الواقع عن حقائق مغايرة تماماً تلمس حياة كل مصري: أزمة المعيشة: تحولت السلع الأساسية إلى كوابيس تؤرق الأسر المصرية بعد أن تآكلت الطبقة المتوسطة وانضمت ملايين العائلات إلى قاع الفقر المدقع. التفريط في الأصول والسيادة: الخطاب الذي يتبنى شعارات الوطنية وحماية المقدرات يتناقض كلياً مع سياسات البيع الممنهج لأصول الدولة الاستراتيجية، والتنازل عن ثروات بحرية ونهرية تمثل خطوطاً حمراء للأمن القومي التاريخي لمصر. الاستدانة المفرطة: رهن مستقبل الأجيال القادمة لقروض دولية لا تنعكس على قطاعات التعليم والصحة والإنتاج، بل تُهدر في مشاريع واجهة تخدم الدعاية السياسية الفردية. ## استرداد الوعي هو الخطوة الأولى إن الخطابات التي تطلب من الفقراء الصبر والتحمل، بينما يعيش أصحابها في معزل عن هذا البؤس، قد فقدت صلاحيتها الأخلاقية والسياسية. إن كسر حلقة التضليل الإعلامي يبدأ من رفض التعاطي مع هذه البروباجندا كحقائق. الوعي الشعبي الحقيقي هو الذي يربط بين الكلمة الملقاة على الشاشات وبين جيوب المواطنين، وموائدهم، ومستقبل أبنائهم. الأوطان لا تُبنى بالخطابات الطنانة والمشاهد المصنوعة بعناية، بل بالشفافية، والمحاسبة، واحترام إرادة الشعوب وحقها في العيش بكرامة وحرية على أرضها. سالم القطامي

  جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابا...