vendredi, septembre 04, 2009

ياخسارة على النصارة،خانوا مصر،مفكرينها شطارة،لكن دي حقارة،فهمتي ياجارة؟وألا إنتي حمارة؟!!سالم القطاميملعون أبوكم ياخونة،تمدون أياديكم للخائن مبارك،وتت

بقيادة اتحاد المنظمات القبطية..

أقباط أوروبا ينضمون لإضراب 11 سبتمبر

ياخسارة على النصارة،خانوا مصر،مفكرينها شطارة،لكن دي حقارة،فهمتي ياجارة؟وألا إنتي حمارة؟!!سالم القطاميملعون أبوكم ياخونة،تمدون أياديكم للخائن مبارك،وتتحالفون معه ضد بقية الشعب،ثم تشتكون إضطهادكم المزعوم ،وتتحالفون مع الشيطان،وصحيح اللي إختشوا ماتوا،قال مضطهدين قال؟!قال11سبتمبر قال؟!حذاري أن تحفروا قبوركم بأياديكم؟ساعتها لن تنفعكم لاأمريكا ولاإسرائيل ولاحتى سوزان،وعلى نفسها جنت براقش!!!سالم القطامي

قلادة يؤكد انضمام أقباط أوروبا للإضراب قلادة يؤكد انضمام أقباط أوروبا للإضراب

أعلن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا تأييد إضراب رأس السنة القبطية المحدد له يوم 11 سبتمبر القادم، والقائم عليه مجموعة شباب "أقباط من أجل مصر".

وقال فى بيان صدر صباح اليوم الجمعة :"إن الإضراب بداية على الطريق الصحيح لنضال الأقباط داخليا، انطلاقا من إيماننا بأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، مع أملنا فى مزيد من النشطاء الأقباط المطالبين بحقوقهم ليرتفع صوت الأقباط فى مصر والعالم".

من جانبه أكد مدحت قلادة، المدير التنفيذى لاتحاد المنظمات القبطية الأوروبية، فى اتصال هاتفى من سويسرا، أن تأييد الإضراب هو حق مشروع وتعبير عما يحدث للأقباط داخل مصر من اضطهاد ومشاكل لا حصر لها.

وأضاف قلادة أنه يتوقع أن ينجح أول إضراب من نوعه فى مصر يقوده الأقباط، بعد أن انضم إلى الإضراب عدد كبير.

وأضاف قائلا: "إذا نظرنا لحال أقباط مصر نجد تزايد أحداث العنف الطائفية ضدهم خاصة فى جنوب الوادى، ويكفى أنه خلال أسبوعين تعرضت قرى بشرى وباسليوس والحوايصلة وعزبة جرجس ودفش بمحافظة المنيا للاعتداء السافر على الرهبان وتكسير عظامهم، وتعنت محافظ المنيا، علاوة على الأحداث الطائفية من الأسلمة القسرية وخطف بنات الأقباط بمباركة وتخطيط وتأييد الجهات الأمنية، وما صاحب ذلك من تعميم الجلسات العرفية بدلا من تطبيق القانون ليضيع حقوق المجنى عليهم". وأوضح أن اتحاد المنظمات القبطية الأوروبية أعلن تأييده، لأن الإضراب حق مشروع للجميع.

Aucun commentaire:

راية فلسطين تفضح المتواطئين.. تحية لـ "التوأم" في مواجهة معسكر الانبطاح بقلم: سالم القطامي في وسط عتمة التضليل الإعلامي ومحاولات عسكرة الوعي الجمعي، وفي الوقت الذي تُسخر فيه أبواق السلطة الانقلابية كل إمكانياتها لتحويل الرياضة إلى "أفيون" يُنسي المصريين قضاياهم المصيرية وتفريط النظام في مقدرات الوطن، يأتي شعاع من النور ليعيد ضبط البوصلة. إن الموقف المشرف الذي اتخذه الكابتن حسام حسن برفع علم فلسطين الأبية، وإعلانه الشجاع بإهداء النصر الكروي إلى أرواح الشهداء وصمود الشعب الفلسطيني، ليس مجرد لقطة رياضية عابرة، بل هو صفعة مدوية على وجه كل متخاذل ومتآمر. بوصلة الفطرة تتحدى البروباجندا لقد أثبت "التوأم" بهذا الموقف العروبي الأصيل أن نبض الشارع المصري لا يمكن تزييفه أو تدجينه، مهما بلغت سطوة الآلة الإعلامية القمعية. لقد حطما في لحظة واحدة جدار العزل الذي يحاول نظام عبد الفتاح السيسي بناءه بين الشعب المصري وقضيته المركزية. إن إهداء الفوز لفلسطين هو إعلان صريح بأن هذه الأمة، رغم جراحها وما تكابده من فقر وقمع، لا يمكن أن تنسى دماء أشقائها أو تتخلى عن قدسها. فزع في معسكر المتصهينين إن هذا المشهد العفوي الصادق قد أصاب معسكر كارهي فلسطين في مقتل. لقد فضح هذا العلم المرفوع خيانات المنقلب السيسرئيلي الذي حوّل مصر من دولة داعمة للمقاومة إلى حارس لكيان الاحتلال وشريك في حصار غزة. كما أسقط ورقة التوت عن أبواق العسكر والمهرجين من أمثال توفيق عكاشة، ومن على شاكلتهم من مرتزقة الشاشات الذين رضعوا كراهية فلسطين وتبنوا السردية الصهيونية بوقاحة فجة. هؤلاء، ومعهم التحالف الشيطاني من الصهيونية العالمية والصليبيين الجدد الذين يمولون ويدعمون حرب الإبادة ضد أطفالنا ونسائنا، يرتعدون من مجرد رؤية راية المقاومة ترفرف في محفل عام، لأنها تذكرهم بأن حقيقتهم الاستعمارية مكشوفة، وأن ملياراتهم التي أنفقوها على كي الوعي العربي قد ذهبت أدراج الرياح. ثمن الموقف الحر نحن ندرك تماماً، وندعو أحرار مصر لإدراك ذلك، أن نظاماً يعتاش على التبعية والانبطاح لن يغفر لحسام وإبراهيم حسن هذه الصحوة الوطنية. إن قادة الانقلاب الذين يأتمرون بأوامر تل أبيب وواشنطن سيعتبرون هذا التصرف "خروجاً عن النص" وتمرداً على قواعد التدجين. لذا، فليستعد الجميع لرؤية آلة الانتقام تعمل. سيعاقبون "التوأم" عند عودتهما، إما بالتهميش، أو بالإقالة، أو بإطلاق كلاب السكك الإعلامية لنهش أعراضهم وتشويه مسيرتهم تحت ذرائع واهية من قبيل "خلط السياسة بالرياضة"؛ تلك القاعدة التي لا يطبقونها إلا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، بينما يُجبرون اللاعبين على الانخراط في حملات تلميع رأس النظام وتهنئته في كل مناسبة. إلى حسام وإبراهيم.. وإلى كل حر: لقد سجلتم هدفاً في مرمى الخيانة لا يمحوه الزمن. رفعتم رؤوسنا، وأثبتم أن في مصر رجالاً لا يبيعون ضمائرهم. أما أنتم يا أحرار مصر، فكونوا درعاً لكل صوت حر ينطق بالحق في زمن الخنوع، ولا تتركوا الشرفاء فريسة لضباع العسكر ومن خلفهم. عاشت فلسطين حرة، وعاشت مصر أبية عصية على الانكسار.

  راية فلسطين تفضح المتواطئين.. تحية لـ "التوأم" في مواجهة معسكر الانبطاح بقلم: سالم القطامي في وسط عتمة التضليل الإعلامي ومحاولات...