vendredi, septembre 04, 2009

قائد رواندا :جاهزون للقتال

نستطيع الفوز على الفراعنة



قال هاماد نديكومانا القائد الجديد لمنتخب رواندا إن فريقه قادر على إنزال الهزيمة بالفراعنة في لقاء المنتخبين ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم يوم السبت.

وأوضح نديكومانا في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الرواندية يوم الجمعة أن في وسعه قيادة الفريق من الخط الأمامي ومساعدة زملائه في المباراة المصيرية التي يحتاجون الفوز بها من أجل بلوغ كأس الأمم الإفريقية 2010 في أجولا.

وقال قائد رواندا "اللعب على أرضنا يجب أن يكون دافعا للفوز، وسيكون من الصعب أن نلعب بدون بعض أهم لاعبينا مثل إريك جاسانا وباتريك مافيسانجو وجان موجيرانيزا لككنا جاهزون للقتال".

وأعرب اللاعب عن أمله في وقف العقم التهديفي الذي يعاني منه فريقه على حساب مصر متابعا "أتمنى أن نترابط جيدا يوم السبت".

وحصل نديكومانا على شارة القيادة من زميله أوليفر كاريكيزي الذي أصبح نائب قائد الفريق، ويأمل مدربه برونكو توشاك في أن يحل المشاكل الهجومية بعدما خسر الفريق أمام زامبيا بهدف نظيف وأمام مصر بثلاثة أهداف دون رد وتعادل سلبيا مع الجزائر.

الفراعنة فازوا في القاهرة ثلاثية نظيفة

دعم الجماهير

وشارك كاريكيزي قائده في آماله قائلا "لدينا مهمة صعبة ونحتاج إلى كل الدعم الجماهيري".

وأوضح نائب قائد الفريق إنه سيلعب تحت رأسي الحربة وهو مركزه المفضل بدلا من اللعب كمهاجم صريح كما حدث في اللقاءات السابقة.

ومن جانبه أعرب هارونا نيونزيما جناح المنتخب الرواندي عن أمله في الفوز مؤكدا أنه لم يسبق له اللعب في أي بطولة لكأس الأمم الإفريقية وأنه يرغب في تحقيق هذا الحلم اليوم قبل الغد.

يذكر أن رواندا تحتل قاع المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة فيما تحتل مصر المركز الثاني برصيد أربع نقاط خلف الجزائر متصدر المجموعة بسبع نقاط.

Aucun commentaire:

جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابات الرسمية وبين ما يعيشه المواطن المصري في واقعه اليومي قد اتسعت لتصبح هوة سحيقة لا يمكن ردمها بعبارات إنشائية أو وعود هلامية. إن التدقيق في بنية الخطاب السياسي الحالي يكشف عن نمط متكرر يعتمد على تزييف الحقائق كأداة أساسية لإدارة المشهد وتثبيت أركان السلطة، وسط تجاهل تام للأزمات الهيكلية التي تطحن أغلبية الشعب. ## هندسة الوهم: كيف تصنع البروباجندا "إنجازات" من ورق؟ تعتمد الخطابات الموجهة للجماهير على استراتيجيات نفسية وإعلامية محددة لضمان استمرار حالة التخدير العام، ويمكن تلخيص أبرز هذه الآليات في النقاط التالية: تصدير "المستقبل الوردي" الدائم: الالتجاء المستمر إلى تأجيل جني الثمار؛ فكل خطاب يحمل وعوداً بإنفراجة قريبة بعد أشهر أو سنوات قليلة، وهي مهل زمنية تتجدد تلقائياً فور انتهائها دون تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض. تحميل الضحية مسؤولية الفشل: الإصرار على أن الأزمات الاقتصادية الخانقة—من انهيار للعملة وتفاقم للديون—ليست نتاجاً لسياسات أولويات الإنفاق غير المدروسة، بل هي نتيجة للزيادة السكانية أو لوعي النسيج المجتمعي، في محاولة صريحة للتهرب من المسؤولية السياسية والتنفيذية. شيطنة البدائل: تصوير بقاء النظام الحالي كخيار وحيد بين الاستقرار المزعوم والانهيار الشامل، وهي سردية تخويفية تُستخدم لإحباط أي تطلع للتغيير السلمي أو تداول السلطة. ## الواقع العاري: أين تذهب مقدرات الوطن؟ بينما تتحدث الخطابات عن النهضة المعمارية والمشاريع العملاقة، يتكشف الواقع عن حقائق مغايرة تماماً تلمس حياة كل مصري: أزمة المعيشة: تحولت السلع الأساسية إلى كوابيس تؤرق الأسر المصرية بعد أن تآكلت الطبقة المتوسطة وانضمت ملايين العائلات إلى قاع الفقر المدقع. التفريط في الأصول والسيادة: الخطاب الذي يتبنى شعارات الوطنية وحماية المقدرات يتناقض كلياً مع سياسات البيع الممنهج لأصول الدولة الاستراتيجية، والتنازل عن ثروات بحرية ونهرية تمثل خطوطاً حمراء للأمن القومي التاريخي لمصر. الاستدانة المفرطة: رهن مستقبل الأجيال القادمة لقروض دولية لا تنعكس على قطاعات التعليم والصحة والإنتاج، بل تُهدر في مشاريع واجهة تخدم الدعاية السياسية الفردية. ## استرداد الوعي هو الخطوة الأولى إن الخطابات التي تطلب من الفقراء الصبر والتحمل، بينما يعيش أصحابها في معزل عن هذا البؤس، قد فقدت صلاحيتها الأخلاقية والسياسية. إن كسر حلقة التضليل الإعلامي يبدأ من رفض التعاطي مع هذه البروباجندا كحقائق. الوعي الشعبي الحقيقي هو الذي يربط بين الكلمة الملقاة على الشاشات وبين جيوب المواطنين، وموائدهم، ومستقبل أبنائهم. الأوطان لا تُبنى بالخطابات الطنانة والمشاهد المصنوعة بعناية، بل بالشفافية، والمحاسبة، واحترام إرادة الشعوب وحقها في العيش بكرامة وحرية على أرضها. سالم القطامي

  جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابا...