الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

الزمالك يربط ميشيل بـ140 ألف يورو



ربط الزمالك الفرنسي هنري ميشيل المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي بشرط جزائي قيمته 140 ألف يورو وهو مجموع راتبه في أربعة أشهر.

واعتمد مجلس إدارة الزمالك عقد المدرب الجديد في الاجتماع الذي عقده مساء الأربعاء بمقر النادي والذي يحصل بموجبه ميشيل على راتب شهري قدره 35 ألف يورو.

وتولى ميشيل القيادة الفنية للزمالك خلفا للسويسري ميشيل ديكاستل الذي أقيل من منصبه عقب البداية المتواضعة للفريق في الدوري الممتاز والتي شهدت جمعه لأربع نقاط فقط من ثلاث مباريات.

وقال مصدر مسؤول داخل الزمالك إن العقد تضمن قيمة أربعة أشهر كشرط جزائي في حالة فسخ ميشيل لعقده مع النادي، بينما وضع قيمة شهرين كشرط جزائي على النادي في حال الإستغناء عن خدمات المدرب.

واعتمد المجلس راتب ألفريد موتا مدرب الأحمال المساعد لميشيل والذي يحصل على عشرة آلاف يورو كراتب شهري.

ولم يستقر المجلس بعد على اسم المدرب العام للفريق بعدما تعثر الاجتماع بميشيل عقب مران الثلاثاء، وتم تأجيل الأمر حتى مناقشة المدير الفني فيه.

وانحصرت الترشيحات لمنصب المدرب العام على الثنائي عفت نصار ومعتمد جمال وفقا لما صرح به مصدر داخل النادي مساء الثلاثاء.

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...