السبت، أغسطس 29، 2009

شراء المهاجم الدولي المصري عمرو زكي بصفة نهائية وليس على سبيل الإعارة مقابل ثلاثة مليون جنية إسترليني

الفهيم : سنحاول ضم زكي للبومبي بالبيع النهائي او الاعارة


أعلن المالك الجديد لنادي بورتسموث الإنجليزي الإماراتي سليمان الفهيم في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة تقدمه بعرض لنادي الزمالك لشراء المهاجم الدولي المصري عمرو زكي بصفة نهائية وليس على سبيل الإعارة مقابل ثلاثة مليون جنية إسترليني وأنه تحدث مع وكيل اللاعب نادر شوقي بهذا الشأن .



وقال الفهيم أنه في حالة رفض نادي الزمالك التفريط في اللاعب وبيعه بصفة نهائية فأنه سيعرض على الزمالك استعارة اللاعب مقابل نصف مليون جنية إسترليني .



وفي تصريحات للشباب والرياضة أيضاً قال إبراهيم يوسف عضو مجلس إدارة نادي الزمالك أن النادي قد يوافق على بيع زكي ولكن ليس الآن بل في يناير المقبل حيث سيتثنى لمجلس الإدارة مناقشة العرض والتفكير في إمكانية الاستغناء عن اللاعب.



وأكد يوسف أن وكيل اللاعب نادر شوقي لم يتحدث مع نادي الزمالك بشأن هذا العرض حتى الآن، ولكن إن كان بهذا الثمن فمن الممكن أن يوافق النادي على هذا العرض.



وكان الفهيم قد أنهى أمس صفقة شراء النادي الإنجليزي رسمياً بمقابل 60 مليون جنية إسترليني ليستحوذ بذلك على جميع أسهم النادي .

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...