السبت، أغسطس 29، 2009

- جرعات معنوية للاعبي المنتخب قبل رواندا



يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته في معسكره المغلق بالسادس من أكتوبر استعدادا لمباراته الحاسمة مع رواندا في كيجالي السبت القادم في التصفيات النهائية لكأس العالم.
يؤدي المنتخب مرانه اليوم علي فترتين في الثالثة والنصف عصرا والتاسعة النصف مساء بملعب الهدف التابع لاتحاد الكرة ويركز الجهاز الفني خلال المعسكر علي ثلاثة محاور رئيسية أولها اعداد اللاعبين نفسيا ومعنويا من خلال ازالة الضغوط النفسية بسبب تأزم الموقف في المجموعة وحتمية الفوز في المباريات الثلاث القادمة ويأتي ذلك من خلال جلسات لسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والمشرف علي الفريق والجهاز الفني مع اللاعبين وجلسات خاصة بين اللاعبين انفسهم يعقدها كبار النجوم وعلي رأسهم احمد حسن كابتن الفريق.
والمحور الثاني هو الاعداد البدني من خلال تدريبات قوية وخاصة في المران المسائي بعد الافطار خاصة وان مباراة رواندا ستقام ظهرا وتحتاج إلي مجهود كبير. أما المحور الثالث فهو التركيز علي الجانب الخططي والفني من خلال تحفيظ اللاعبين خطة المباراة وطريقة مواجهة الفريق الرواندي الذي يعتمد أساسه علي قوة خط وسطه وتهدف خطة حسن شحاتة علي استغلال نقطة ضعف خط دفاع اصحاب الأرض.
يقول احمد حسن انا كرئيس للفريق سأعمل خلال الفترة القادمة وحتي موعد المباراة من خلال جلسات مكثفة مع اللاعبين علي ازالة الضغوط العصبية والنفسية علي اللاعبين من خلال بث روح جديدة داخل الفريق والتأكيد علي عودة روح وأداء كأس الأمم 2008 ومباراتي البرازيل وايطاليا في كأس القارات.
أشار إلي ان المنتخب عندما يلعب بدون ضغوط يقدم اداء راقيا ويحقق نتائج كبيرة.
قال ان اللاعبين جميعا يشعرون بأهمية وخطورة مباراة رواندا وكلنا مصممون علي اجتياز هذه العقبة. أكد ان صعوبة مباراة رواندا لا تأتي من الناحية الفنية لأن منتخبنا الأفضل فنيا ومن كل الوجوه ولابد ان نلعب بدون ضغوط ولا نفكر في نتائج المنافسين ولو وصلنا إلي هذه الدرجة من التركيز والتصميم فسوف نحقق فوزا كبيرا في كيجالي.
حول غياب بعض كبار النجوم قال احمد حسن ان المجموعة الموجودة هي الأجهزة حاليا وهي قادرة علي مواجهة التحديات في مباراة رواندا. قال انه يجب اغلاق ملف زيدان تماما خاصة بعد قرار الجهاز افني واتحاد الكرة ونحن كلاعبين حاولنا حل المشكلة ولكن وضح ان زيدان ليس قادرا علي التواجد مع المنتخب في الفترة الحالية.
وعن الموقف في المجموعة قال كابتن المنتخب انه صعب جدا ولكننا مصممون علي التمسك بالأمل خاصة وان المبادرة مازالت بأيدينا بشرط ان نفوز في المباريات الثلاث القادمة وتركيزنا حاليا علي مباراة رواندا والسعي للفوز فيها ولن نفكر في المباراة التي تليها وهي زامبيا إلا بعد أن ننتهي من مباراة رواندا.
حول المعسكر
* الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والمشرف علي المنتخب قرر التواجد يوميا مع الفريق في المعسكر حتي موعد السفر إلي كيجالي الاربعاء القادم ومعه حازم الهواري عضو مجلس الادارة والذي تقرر أن يرأس البعثة.
* محمد شوقي لاعب ميدلزبرة الانجليزي يصل غدا للانتظام في المعسكر.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...