السبت، أغسطس 29، 2009

- رسميا .. هنرى ميشيل مديرا فنيا للزمالك



اعلن نادي الزمالك رسميا تعيين الفرنسي هنري ميشيل مديرا فنيا للفريق خلفا للسويسري ميشيل دوكاستال.

وقال الموقع الرسمي للنادي الأبيض علي لسان اللواء صبرى سراج عضو مجلس إدارة نادى الزمالك والمتحدث الرسمى للنادي ان هنري ميشيل سيتولي قيادة الفريق الاول مع جهاز فني جديد.

وكان سمير السيد وكيل اعمال هنري ميشيل قد اكد لـYallakora.com في وقت سابق ترحيب هنري ميشيل بالعودة من جديد لتدريب نادي الزمالك، في الوقت الذي اشار اليه صبري سراج الي ان ميشيل هو الاقرب لخلافة دوكاستال .

وضم التشكيل الجديد للجهاز الفني كل من هنرى ميشيل مديرا فنيا للفريق وعبد الحليم على مدربا مساعدا والفرنسى موتا مخططا للتدريب والأحمال والكابتن عماد المندوه مدربا لحراس المرمى والمهندس حسين عبد المنعم مديرا إداريا ووليد بدر إداريا.

وأشار سراج إلى أن الجهاز الطبي للفريق باق في موقعه دون تغيير بوجود الدكتور مصطفى المنيرى وعمرو المطراوى ومحمد السيد وعلى حسونة.

وأضاف سراج إلي أن مجلس الإدارة وجه الشكر إلي الجهاز الفني السابق بقيادة دوكاستال والدكتور محمود سعد المدرب العام السابق والكابتن أيمن طاهر مدرب الحراس السابق والدكتور أحمد عبد الله المدير الإداري السابق.

وعاني الزمالك بشدة في بداية الدوري المصري حيث فقد 5 نقاط كاملة خلال 3 أسابيع فقط بعدما خسر أمام بتروجيت وتعادل مع المقاولون العرب.

الجدير بالذكر انه هنري ميشيل تولي قيادة الزمالك من قبل في منتصف موسم 2006-2007 وقاده للحصول علي المركز الثاني في كأس مصر قبل ان يترك الفريق خلال معسكره الاعدادي في بداية موسم 2007-2008.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...