الأحد، أغسطس 30، 2009

موريستان كاذب،صهيوني للنخاع،هذا النغل الصليبي،ذو وجه شيطاني،يشبه مائير كاهانا،وأظنه سيلاقي مصيره،إذ أنه يغالي في إسلاموفوبيته،محتمياً بجواز أمريكي،ولك

بمناسبة الاحتفال ببدء السنة القبطية..

أقباط المهجر يدعون لتنفيذ إضراب فى 11 سبتمبر

موريستان كاذب،صهيوني للنخاع،هذا النغل الصليبي،ذو وجه شيطاني،يشبه مائير كاهانا،وأظنه سيلاقي مصيره،إذ أنه يغالي في إسلاموفوبيته،محتمياً بجواز أمريكي،ولكن هيهات ياموريس كهانا،ياقواد الكرخانا،فمصر خلقت لتبقى عربوإسلامومحمدية،إلى أبد الآبدين،وأمثالك سيهلك بحمى الخنازير،وكذلك قطيع الحلاليف الذي تدافع عنهم!سالم القطامي

موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكيةموريستان كاذب،صهيوني للنخاع،هذا النغل الصليبي،ذو وجه شيطاني،يشبه مائير كاهانا،وأظنه سيلاقي مصيره،إذ أنه يغالي في إسلاموفوبيته،محتمياً بجواز أمريكي،ولكن هيهات ياموريس كهانا،ياقواد الكرخانا،فمصر خلقت لتبقى عربوإسلامومحمدية،إلى أبد الآبدين،وأمثالك سيهلك بحمى الخنازير،وكذلك قطيع الحلاليف الذي تدافع عنهم!سالم القطامي
طالب عدد من أقباط المهجر، على رأسهم موريس صادق المحامى ورئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية، الأقباط فى مصر، بإعلان يوم 11 سبتمبر القادم، والموافق بدء السنة القبطية الجديدة، يوماً للإضراب العام.

وطالب صادق الأقباط بعدم النزول إلى الشارع، وفى حالة الخروج من المنزل لأسباب قهرية فعليهم ارتداء ملابس سوداء.

وكانت جماعة من أقباط المهجر أطلقت على نفسها اسم "أقباط من أجل مصر" دعت أقباط مصر على شبكة الإنترنت إلى إضراب عام يوم 11 سبتمبر للمطالبة بإقرار قانون موحد لبناء دور العبادة وإلغاء جلسات الصلح العرفية، وتقديم الجناة الفعليين فى حوادث الفتنة الطائفية التى تقع بين الحين والآخر للقضاء.

ورداً على دعوة أقباط المهجر، رفض مسئول كنسى التعليق على الدعوة، وحذر من خطورته، مؤكداً أن أقباط مصر ليسوا فى حاجة إلى إضراب، وأن لديهم قنوات رسمية للمطالبة بكل حقوقهم.

وأشار المصدر الذى رفض ذكر اسمه، أن الدعوة للإضراب فى 11 سبتمبر، يتبناها أقباط المهجر وبعض الشباب القبطى من هواة الإنترنت وليس للكنيسة أى دور فيها، وطالب جموع الأقباط بعدم الالتفاف إلى هذه الدعاوى التى تقوض الوحدة الوطنية، وتساهم فى خلخلة الأمن والاستقرار الذى تعيش فيه مصر.

وكان موريس صادق الذى يعيش فى الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات قد طالب أكثر من مرة، الحكومة الإسرائيلية، بالتدخل العسكرى لحماية أقباط مصر زاعماً وجود مؤامرة من المحتل العربى – على حد زعمه – لتصفية الأقباط المصريينموريستان كاذب،صهيوني للنخاع،هذا النغل الصليبي،ذو وجه شيطاني،يشبه مائير كاهانا،وأظنه سيلاقي مصيره،إذ أنه يغالي في إسلاموفوبيته،محتمياً بجواز أمريكي،ولكن هيهات ياموريس كهانا،ياقواد الكرخانا،فمصر خلقت لتبقى عربوإسلامومحمدية،إلى أبد الآبدين،وأمثالك سيهلك بحمى الخنازير،وكذلك قطيع الحلاليف الذي تدافع عنهم!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...