الخميس، أغسطس 06، 2009

تحرير محاضر رسمية ضد وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة شركة "النايل سات"، بسبب "سماحهما" ببث قناة تسب الإسلام ورسول الإسلام

بدأت قناة "الحياة" القبطية- التي اكتسبت شهرتها من الإساءة للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم- بثها عبر القمر الصناعي المصري "النايل سات" منذ أيام، في خطوة أثارت غضب المسلمين، خاصة وأنها تأتي قبل أيام قليلة من قدوم شهر رمضان المبارك.
وتعرف هذه القناة- التي انطلقت على القمر الأوروبي "هوت بيرد" من قبرص في عام 2003- بتطرفها الحاد، وتعتمد في برامجها على استضافة بعض القساوسة المطرودين من الكنيسة، وتقوم ببث أفكار مغلوطة عن الدين الإسلامي من استوديوهاتها في قبرص وبريطانيا والولايات المتحدة.
ومن أشهر هؤلاء القس زكريا بطرس الذي دأب في برامجه على مهاجمة النبي صلى الله عليه وسلم، والطعن والتشكيك في العقيدة الإسلامية، ويقوم التدليس في قراءته وتفسيره للقرآن, زاعما أنه يستقي معلوماته من مصادر إسلامية، عندا قيامه بشرح معانيه بعكس تفسيرات علماء الدين الإسلامي.
ومن ذلك استشهاده بدائرة المعارف الإسلامية التي كتبها القساوسة واليهود والمستشرقون للهجوم على الإسلام، وهو ما أثار سخط المسلمين، وبعض المسيحيين، حيث أصدر الأنبا سيرابيون بيانا حذر فيه بصورة شديدة اللهجة من هذا القس المشلوح.
ولم يصدُر بيان من وزارة الإعلام حتى الآن يؤكد بث القناة على القمر المصري، علما بأن وزير الإعلام أنس الفقي نفى قبل عامين "وجود أية صلة أو علاقة لوزارة الإعلام أو للشركة المصرية للأقمار الصناعية( نايل سات) بقناة الحياة".
واستبعد فنيون أن يكون التقاط مشاهدي "النايل سات" للقناة جاء نتيجة قفز إرسالها من القمر الأوروبي إلى القمر المصري، خاصةً وأن ترددات القناة رأسيًا وعموديًا، فضلاً عن سهولة التقاطها أوتوماتيكيًا فور إدخال التردد وبجودة عالية، مؤكدين أن الأمر لو كان عرضيا، لاقتضى البحث عنها بطريقة يدوية.
ورجحوا في حال القفز من خلال قمر صناعي آخر أن يكون من القمر الأردني "نور سات" القريب مداريًا من "النايل سات"، وهذا القمر معروف أن إدارته كلها نصرانية وسبق وأن طردت بعض القنوات الإسلامية منها، أو يكون من خلال قمر "اتلانتك" وهو أيضًا قريب مدارياً من "النايل سات".
وقد لجأ مجموعة من المصريين إلى أقسام الشرطة لتحرير محاضر رسمية ضد وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة شركة "النايل سات"، بسبب "سماحهما" ببث قناة تسب الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، مما يخل بالأمن ويكدر السلم الاجتماعي وينذر باندلاع فتنة طائفية بين المسلمين والنصارى في مصر

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...