الخميس، أغسطس 06، 2009

سيستمع نائب السفير الأمريكي إلى آراء المدعوين في قضايا التوريث وإمكانية تولي جمال مبارك الحكم دون حدوث قلاقل واعتراضات من المؤسسات الأمنية والعسكرية ف

أن الاجتماع يهدف إلى استطلاع آراء الصحفيين والإعلاميين حول عدد من القضايا التي تهم الولايات المتحدة خلال الفترة القادمة في الشأن، حيث سيستمع نائب السفير الأمريكي إلى آراء المدعوين في قضايا التوريث وإمكانية تولي جمال مبارك الحكم دون حدوث قلاقل واعتراضات من المؤسسات الأمنية والعسكرية في مصر.
ويستطلع كذلك آراءهم بشأن ما يتردد حول عزم الرئيس حسني مبارك اعتزال المسرح السياسي لأسباب صحية، وإمكانية أن يقبل "الإخوان المسلمون" بإقصائهم من الساحة السياسية في الانتخابات النيابية القادمة دون رد فعل مؤثر.
كما سيتطرق الاجتماع إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من جامعة القاهرة إلى العالم الإسلامي في الرابع من يونيو، وتأثير ذلك على الشارع المصري من حيث النظر إلى صورة الولايات المتحدة.
وعُلم أن الملحق الإعلامي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة مارجريت وايت ستقوم بتوجيه مجموعة الصحفيين المقربين من المركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية إلى التركيز إعلاميا على القضايا التي تخدم المصالح الأمريكية في مصر والعالم العربي، كما ستحدد لهم عددا من القضايا الداخلية التي يكون لها الأولية في التناول إعلاميا.
وينتظر أن تشهد الفترة القادمة لقاء مماثلاً بين نائب السفير الأمريكي مع عدد من قيادات الأحزاب السياسية بالإسكندرية، والمجتمع المدني خاصة الجمعيات المنتفعة من أموال المعونة الأمريكية، بعد أن طلب من القائمين على المركز الثقافي بالإسكندرية الإعداد لعقد هذا اللقاء الذي لم يتم تحديد موعد حتى الآن.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...