الخميس، أغسطس 06، 2009

لقد كان محمد نبياً لا يفقه شيئاً في كرة القدم، غير أنه من بين جميع الألوان المضيئة اختار ألوان الأزرق والأبيض

أكد الإعلامي أحمد شوبير، مقدم البرامج الرياضية بقناة "الحياة"، أنه سيقود بنفسه حملة ضد ألمانيا في حال صحت التقارير التي أشارت إلى أن نشيد نادي شالكه الألماني يتعرض بالسب للنبي محمد صلي الله عليه وسلم.

وقال شوبير عبر برنامجه" الملاعب اليوم" أمس الأربعاء" إنه سيقف بنفسه ضد كل المنتخبات الألمانية، والبضائع الألمانية، والدوري الالماني .. وكل ما يخص ألمانيا .. لأن الإساءة لرسول الله "خط أحمر" لا ينبغي الاقتراب منه.

وأضاف" إنه سيدعو جميع الإعلاميين للتصدي لمثل هذه الدعوات، مشيرًا إلى أن العالم العربي يملك إعلامًا قويًا يستطيع التأثير.

وكانت الجالية المسلمة التي تعيش في ألمانيا قامت بالاعتراض على صيغة النشيد الخاص بفريق شالكة الألماني والذي يذكر فيه أن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) كان أحد مشجعي الفريق.

وشهد اليومان الماضيان انتقادات عنيفة من قبل الجالية المسلمة في ألمانيا، والذين يقدر عددهم بأربعة ملايين مواطن للنشيد الذي يقول نصاً "لقد كان محمد نبياً لا يفقه شيئاً في كرة القدم، غير أنه من بين جميع الألوان المضيئة اختار ألوان الأزرق والأبيض".

وصرح المتحدث الرسمي باسم النادي الألماني عبر الموقع الرسمي للفريق "وصل إلينا أكثر من 350 رسالة تهديد عبر الموقع الرسمي للنادي وقمنا بإبلاغ الشرطة عن ذلك لحماية أنفسنا وجماهيرنا من أي أعمال إرهابية فنحن سنتعامل مع هذه الظاهرة بكل حزم وشدة."

وقال برهان كيسيكي السكرتير العام للقنصلية الإسلاميه في ألمانيا في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية :"يجب على الألمان احترام الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) أكثر من ذلك وأن يعلموا أن اسم الرسول الكريم له قدسيته، وليس مزحة توضع في أغنيات وأناشيد غير إسلامية ونطالب إدارة النادي بإتخاذ رد فعل لهذه الظاهرة يتناسب مع قدسية الرسول لدى المسلمين."

كما قال أيمن مازيك السكرتير العام للمركز الإسلامي في ألمانيا للصحافة هناك "نعلم جيداً مدى حب الجماهير التركية التي تعيش في ألمانيا لنادي شالكه ونحن هنا نؤكد انها قد تكون سبباً في غضب الكثير منهم."

الجدير بالذكر أن الأغنية الألمانية قد تم كتابتها عام 1924 وأعيدت صياغتها عام 1963 وهي مأخوذه من فلكلور ألماني قديم.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...