الخميس، أغسطس 06، 2009

فيلم رعب لا يريد ان ينتهي. فبعد انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور والحمى القلاعية والطاعون، يقف وباء التيفوئيد

مياه الشرب الملوثة ادت لانتشاره بعدة محافظات وسط تعتيم اعلامي
الرعب من التيفود يصل القاهرة لينافس انفلونزا الخنازير والقمح الفاسد
06/08/2009



تبدو قصة الامراض والاوبئة التي تتزاحم في الشوارع والمستشفيات ومانشيتات الصحف المصرية مثل فيلم رعب لا يريد ان ينتهي. فبعد انفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور والحمى القلاعية والطاعون، يقف وباء التيفوئيد الذي انتشر في عدة محافظات مصرية بالفعل على ابواب القاهرة منذرا بكارثة قد يستحيل توقع نتائجها. وتقدم العشرات من المواطنين بمنطقة أم بيومي في حي شبرا المتكدس بالسكان في شمال شبرا ببلاغ إلى النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود، مطالبين فيه التحقيق في العيوب الفنية الموجودة بالصرف الصحي التي تنذر بتفشي مرض التيفوئيد بينهم، مثلما حدث في محافظة القليوبية القريبة.
وأكد المواطنون في بلاغهم تخوفهم من مناطق ترسيب مياه الصرف الصحي التي أصبحت مكانا لانتشار الأمراض والأوبئة.
وأمر النائب العام باحالة البلاغ للتحقيق في الواقعة، لتفادي الوقوع في كارثة بيئية، مثلما وقع بقرية البرادعة في القليوبية التي اصبحت تعرف بـ'قرية التيفوئيد'.
وكانت لجنة من النيابة الكلية بشبرا الخيمة قامت بزيارة قرية البرادعة لمعاينة مواقع الانفجارات في شبكة مياه الشرب الجديدة بالقرية وخزان المياه الرئيسي.
وفرضت محافظة القليوبية تعتيما إعلاميا على العدد الحقيقي من المصابين بالتيفوئيد في البرادعة، وسط مخاوف من انتشار واسع للوباء خاصة بعد ظهور عشرات الحالات في محافطة الشرقية القريبة.
في غضون ذلك قال أشرف العتال رئيس شركة التجار المصريين امس إن السلطات المصرية أصدرت أمرا بالقبض عليه في قضية تتعلق بشحنة قمح روسي رفضت مصر تسلمها وأمرت بإعادة تصديرها.
وكانت مصر قررت اعادة شحنة من القمح الروسي بعد ان اثبتت الفحوص انها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وانها تحتوي حشرات بيولوجية وغير بيولوجية.
وتخوض مصر وهي أكبر مستورد للقمح في العالم نزاعا مع شركة التجار المصريين منذ منتصف ايار /مايو بشأن جودة شحنات قمح جلبتها إلى البلاد ومصداقية وثيقة استيراد قالت الشركة انها صحيحة.
وفي السابع من حزيران /يونيو علقت مصر عقود الحبوب الموقعة مع شركة التجار المصريين الخاصة بعد أن أمر النائب العام بإعادة تصدير شحنة قمح روسي يبلغ حجمها 52 ألف طن. وطالب النائب العام الشركة برد 9.6 مليون دولار للهيئة العامة للسلع التموينية المستورد الرئيسي للحبوب في البلاد.
وقالت صحيفة 'الأخبار' اليومية المصرية أمس إنه تم إلقاء القبض على العتال بناء على قرار من النائب العام.
وأضافت 'تجري النيابة العامة تحقيقات موسعة ويواجه المتهم عدة تهم منها الغش في عقود توريد القمح لوزارة التجارة والاستيلاء على المال العام والاضرار العمدي والتزوير في محررات رسمية'.
واضافت أنه تم استدعاء اثنين من العاملين بهيئة السلع التموينية لاستجوابهما بشأن نفس الشحنة.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...