الأحد، أغسطس 30، 2009

صراف بالضرائب يمزق جسد شقيقه الأكبر بالباجور

صورة ارشيفية صورة ارشيفية

شهدت قرية تلوانة بالباجور جريمة قتل بشعة عندما نشبت مشاجرة بين3 أشقاء بسبب خلافات عائلية بينهم استخدم فى المشاجرة الأسلحة البيضاء وقام على إثرها الصراف بالضرائب بتمزيق جسد شقيقه الأكبر بالمعاش بالمطواة حتى الموت وفر هاربا.

تم نقل الجثة إلى مستشفى الباجور العام وأخطرت النيابة فتولت التحقيق وأمرت بحبس المتهمين الثلاثة 4 أيام على ذمة التحقيق وندب الطب الشرعى لتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة.

تلقى العقيد هانى عبد الله وكيل إدارة البحث بالمنوفية إشارة من المستشفى بوصول أشرف عبد الفتاح عفيفى (55 سنة) موظف بالمعاش جثة هامدة وتم إخطار اللواء حمدى الديب مدير أمن المنوفية بالحادث.

أكدت تحريات العميدين أحمد أبو الفتوح مدير المباحث وجمال شكر رئيس المباحث نشوب مشاجرة بين الأشقاء الثلاثة قبل انطلاق مدفع الإفطار بخمس دقائق بسبب الخلافات العائلية بينهما فقام على إثرها الصراف بالضرائب بقتل المجنى عليه بعدة طعنات نافذة بالصدر والبطن ولم يتركه إلا جثة هامدة وسط بركة من الدماء.

تمكن الرائد حاتم الدهشان من القبض على المتهمين وهم محمد عبد الفتاح عفيفى (38 سنه) (القاتل) صراف بالضرائب وشقيقه محمود (28 سنة) بكالوريوس خدمة اجتماعية والسلاح المستخدم.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...