السبت، أغسطس 29، 2009

سمارت أول شركة مصرية للتاكسى الطائر





فى ظل التوجيهات الجديدة لنهضة الطيران المدنى وعصر السماوات المفتوحة تم أنشاء شركة سمارت وهى أول شركة طيران للتاكسى الطائر فى مصر وقد وضعت أستراتيجيتها لتحقيق مطالب العملاء فى عصر السرعة والمواصلات الحديثة لان تكون واحدة من أفضل شركات التاكسى الجوى فى المنطقة لخدمة رجال الاعمال والمستثمرين والمشاهير والشخصيات الهامة المصرية والغير مصرية.

تم تزويد الشركة بعدد 5 طائرات من طراز سوفرين 680 أمريكية الصنع وسيتم تزويد الشركة بطائرة أخرى من نفس الطراز فى عام 2010 ليصبح إجمالى الطائرات 6 طائرات وتعد تلك الطائرة الأحدث من نوعها على مستوى العالم من حيث تكنولوجيا التشغيل والخدمات والامكانيات المتاحة للراكب،حيث انها طائرة نفاثة تسع عشر افراد ويمكنها الانطلاق من مطار القاهرة او اية نقطة اقلاع مباشرة الى العديد من النقاط البعيدة دون الحاجة الى أعادة التزويد بالوقود.

و خلال الفترة السابقة قامت بالسفر على طائرات الشركة العديد من الشخصيات الهامة منها رئيس جمهورية جزر القمرورئيس جمهورية مونتنجرو والعديد من الوزاراء العرب والمصريين وكذلك رجال الاعمال وكبار الفنانيين والشخصيات العربية الهامة.


ويتم تجهيز طائرتين للعمل كطائرات أسعاف طائر لأضافة نشاط جديد ضمن أنشطة الشركة.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...