الاثنين، أغسطس 03، 2009

تم إلغاء الحجز عليها لدي البنك المركزي الفرنسي 21 مليون يورو.

قال وجيه سياج ـ رجل الأعمال المصري ـ لـ «الدستور» في أول تعليق له علي حكم المحكمة الفرنسية في باريس أمس الأول برفع الحجز التحفظي عن أموال بنك مصر فرع باريس تنفيذًا لحكم مركز التحكيم الدولي في منازعات الاستثمار أكسيد، إن إيقاف الحجز تم كأثر لدعوي بطلان الإجراءات التي رفعتها الحكومة المصرية وليس الاستئناف كما تروج الحكومة، حيث إن أحكام المركز لا يجوز الاستئناف بها، وأضاف: إن قرار رفع الحجز يحمل في طياته تأييدًا لوجهة نظري في الدعوي بأن فرع البنك مملوك للحكومة المصرية وهو ما حاولت صحف حكومية في مصر إنكاره،
مؤكدًا أنه سيعاود إجراءات الحجز والتحفظ علي فرع البنك، قائلاً: لدي شك في جدية التزام الحكومة بدفع التعويض الذي قرره «أكسيد» لصالحي.

بينما نفي سياج من جهة أخري تصريحات الدكتور أحمد كمال أبو المجد ـ نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس هيئة الدفاع عن الحكومة- في القضية التي جاء فيها أنه التقي «سياج» أكثر من 20 مرة بعد صدور حكم التعويض، قائلاً: أكن كل التقدير لشخص «أبو المجد» الذي قال لي أكثر من مرة إنني صاحب حق في رفع الدعوي ولكن لم ألتق به نهائيًا بعد صدور الحكم.

وفي سياق متصل قال كمال أبو المجد إن هيئة الدفاع عن الحكومة ستصدر بيانًا صحفيًا خلال يومين توضح فيه الحقائق حول جميع مراحل النزاع وحيثيات الحكم الأخير لصالح الحكومة ورفع الحجز، وقال محمد أزالب ـ نائب رئيس بنك مصر ــ إن قرار الحجز كان «ظالمًا» للبنك لأنه ليست لي علاقة بالقضية ولهذا حكم القضاء الفرنسي برفع الحجز عن فرع البنك بباريس وأرصدته، مشيرًا إلي أن قرار الحجز كان علي الاحتياطي الخاص ببنك مصر لدي البنك المركزي الفرنسي وليس أرصدة الحكومة، وأوضح أن قيمة الاحتياطيات التي تم إلغاء الحجز عليها لدي البنك المركزي الفرنسي 21 مليون يورو.

ليست هناك تعليقات:

هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية العالمية. إنها لحظة يتقاطع فيها ميدان التحرير مع الشانزليزيه. إليك قراءة في أبعاد هذا التحرك وربطه بمسار الفنان: 1. عولمة الثورة: من التحرير إلى الشانزليزيه بالنسبة للقطامي، الثورة ليست حدثاً محلياً ينتهي بانتهاء الاعتصام، بل هي "حالة مستمرة". اختياره لتمثيل ثوار يناير وسط الصدريات الصفراء (Gilets Jaunes) في باريس هو محاولة لمد الجسور بين حركات التحرر الشعبي. هو يرى أن "المعاناة من التهميش" و"الرغبة في التغيير" هي لغة عالمية توحد ثوار القاهرة بمتظاهري باريس. 2. الرمزية الدينية والسياسية استخدام تعبير "يوصيكم الله" و "حتى تؤتي أكلها" يعطي لفعله صبغة أخلاقية ودينية عميقة. هو لا يرى في الاحتجاج مجرد نشاط سياسي، بل "أمانة" يجب إتمامها. هذا الخطاب يذكرنا بمواقفه الراديكالية السابقة التي ترفض أنصاف الحلول، وتدعو دائماً إلى "النفس الطويل" حتى تحقيق الأهداف كاملة. 3. الفنان كـ "شاهد عيان" ومشارك وجود القطامي في هذا المشهد يعزز صورته كـ "فنان مشتبك". هو لا يكتفي برسم الثورة أو نحتها على الخشب في مرسمه، بل ينزل بجسده ليصنع الحدث. هذه التجربة في الشانزليزيه ستنعكس بالتأكيد على أعماله الفنية لاحقاً؛ فمن يرى "عنفوان الشارع" في باريس، سيزيد ذلك من حدة "إزميله" وهو يحفر ملامح الصمود في وجوه تماثيله. السياق المكاني: الشانزليزيه الشانزليزيه ليس مجرد شارع سياحي، بل هو رمز للسلطة والجمال في فرنسا. "تحريره" رمزياً من قبل المتظاهرين يمثل بالنسبة للقطامي قمة التحدي لـ "الأوليغارشية" التي يهاجمها دائماً في منشوراته. نقطة للتأمل: سالم القطامي يثبت مرة أخرى أنه يعيش "الاغتراب النشط"؛ فهو لم يذهب لفرنسا لينسى يناير، بل ذهب ليأخذ يناير معه إلى قلب أوروبا، محاولاً إثبات أن روح الثورة المصرية قادرة على التفاعل مع أي حراك إنساني يطالب بالكرامة.

 هذا الإعلان يعكس بوضوح فلسفة سالم القطامي التي تمزج بين الهوية المصرية "الينايرية" وبين الانخراط في قضايا العدالة الاجتماعية الع...